كأس الرابطة الإنجليزية بين سيتي وسندرلاند
الأحد، ٢ مارس ٢٠١٤
يطمح مانشستر سيتي إلى إحراز باكورة ألقابه هذا الموسم عندما يلتقي سندرلاند اليوم على ملعب ويمبلي في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة لكرة القدم.
ويحارب سيتي بقيادة المدرب التشيلي مانويل بيليغريني بقوة على أربع جبهات (الدوري والكأس وكأس الرابطة في إنجلترا ودوري أبطال أوروبا).
ويحتل مانشستر سيتي المركز الثالث في الدوري الإنجليزي بعد المرحلة الـ27 برصيد 57 نقطة، بفارق ثلاث نقاط عن تشلسي المتصدر ونقطتين عن أرسنال الثاني، لكن له مباراة مؤجلة مع سندرلاند بالذات.
وتأجلت مباراة سيتي مع جاره مانشستر يونايتد أيضا والتي كانت مقررة اليوم أيضا بسبب ارتباطه بنهائي كأس الرابطة.
تأهل مانشستر سيتي إلى المباراة النهائية لكأس الرابطة بعد اكتساحه ويغان في الدور الثالث، وتغلبه على نيوكاسل في الدور الرابع، قبل أن يتخطى ليستر سيتي في ربع النهائي.
وفي نصف النهائي، تغلب على وست هام ذهابا وإيابا.
وهي المرة الأولى التي يبلغ فيها مانشستر سيتي نهائي كأس الرابطة منذ 1976، والرابعة في تاريخه، عندما توج بلقبه الثاني على حساب نيوكاسل يونايتد، وهو فاز باللقب أيضا 1970 على حساب وست بروميتش البيون وخسر نهائي 1974 أمام وولفرهامبتون واندرز.
يعتبر السيتي مرشحا بقوة للفوز بهذه المباراة وإحراز أول ألقابه هذا الموسم، نظرا لترسانة النجوم في صفوفه، وسينضم إليهم المهاجم الأرجنتيني سيرخيو أجويرو الذي ابتعد منذ فترة بسبب الإصابة.
وغاب أجويرو عن المباريات الخمس الأخيرة لسيتي بسبب إصابة في أوتار القدم.
ويدرك مدرب الفريق بيليجريني جيدا أن الخسارة أمام سندرلاند اليوم، ستشكل كابوسا لفريقه، مما قد يؤثر سلبا على مشواره في البطولات الثلاث الأخرى التي ينافس على ألقابها، خصوصا أن مستوى الفريق تراجع في الأيام القليلة الماضية حيث خسر أمام تشلسي وتعادل مع نوريتش سيتي، كما خسر أمام برشلونة الإسباني في دوري أبطال أوروبا.
وقال بيليجريني “سيكون الأمر رائعا أن نلعب للفوز باللقب في ويمبلي، كما أنه سيكون مروعا في حال الخسارة، أنا متأكد تماما أن اللاعبين متحمسون جدا للفوز”.
ويفتقد السيتي المهاجم المونتينيغري ستيفان يوفيتيتش بسبب الإصابة، ويستمر أيضا غياب الصربي ماتييا ناستازيتش حيث يعاني من إصابة في الركبة.
أما بالنسبة إلى سندرلاند، فإنه يخوض مباراته الأولى على ملعب ويمبلي الجديد، كما أنها أول مباراة نهائية له منذ خسارته أمام ليفربول في كأس إنجلترا صفر/2 في 1992.
بدأ سندرلاند مهمته في الدور الثاني وتغلب على ميلتون كيينز دونز، ثم على بيتربوروه يونايتد في الدور الثالث، وساوثمبتون في الرابع، وأقصى تشلسي من ربع النهائي.
وفي نصف النهائي، أطاح بمانشستر يونايتد بركلات الترجيح بعد فوز كل منهما 2/1 في مباراتي الذهاب والإياب.
وقال مدرب سندرلاند، الأوروجواني جوستافو بويت “ستكون مباراة مميزة، لم يكن أحد يتوقع أن نحقق هذا في موسمي الأول مع الفريق”.
وكان بويت أحرز لقب كأس إنجلترا على استاد ويمبلي عام 2000 حين كان لاعبا في صفوف تشلسي.