السعي لأدوية توقف تطور السرطان
الأربعاء، ٣ أغسطس ٢٠١٦
فتح العلماء جبهة جديدة في الحرب على السرطان من خلال خطط لتطوير أدوية «مضادة للتطور» لمنع الخلايا السرطانية من تطوير مقاومتها للعلاج.
وقال معهد أبحاث السرطان البريطاني وهو أحد أكبر مراكز السرطان في العالم إن مبادرته هي أول مبادرة تتضمن في أساسها هدف التغلب على تطور السرطان ومقاومته للعقاقير.
وبنفس الطريقة التي تطور بها البكتيريا مقاومتها للمضادات الحيوية تتغير أيضا الخلايا السرطانية لتفادي الأدوية المستخدمة لمكافحتها، مما يؤدي إلى «بقاء الأكثر ضررا». ونتيجة لهذا تتوقف معظم أدوية السرطان عن العمل في نهاية الأمر، مما يؤدي إلى انتكاس المرضى.
وعلى الرغم من أن الأطباء يعرفون مقاومة أدوية السرطان منذ عشرات السنين، فقد بدؤوا مع التقدم في علوم الوراثة يكتشفون العوامل المحركة لهذه العملية. وبدأ بالفعل دواء تجريبي يثبط البروتين (إتش.إس.بي90) الذي تستخدمه الخلايا السرطانية لحماية نفسها من الإجهاد في إظهار نتائج مشجعة خلال التجارب السريرية. ويعمل أيضا علماء معهد أبحاث السرطان البريطاني على عنصر كابح أكثر أهمية للضغط الإجهادي يعرف باسم (إتش.إس.إف1).
ومن المرجح أن تكون النتيجة النهائية هي تطوير عدد من العلاجات التوليفية لوقف تطور السرطان مشابهة لكوكتيل الأدوية المستخدمة في السيطرة على السل أو فيروس (إتش.آي.في) المسبب للإيدز.
وقال معهد أبحاث السرطان البريطاني وهو أحد أكبر مراكز السرطان في العالم إن مبادرته هي أول مبادرة تتضمن في أساسها هدف التغلب على تطور السرطان ومقاومته للعقاقير.
وبنفس الطريقة التي تطور بها البكتيريا مقاومتها للمضادات الحيوية تتغير أيضا الخلايا السرطانية لتفادي الأدوية المستخدمة لمكافحتها، مما يؤدي إلى «بقاء الأكثر ضررا». ونتيجة لهذا تتوقف معظم أدوية السرطان عن العمل في نهاية الأمر، مما يؤدي إلى انتكاس المرضى.
وعلى الرغم من أن الأطباء يعرفون مقاومة أدوية السرطان منذ عشرات السنين، فقد بدؤوا مع التقدم في علوم الوراثة يكتشفون العوامل المحركة لهذه العملية. وبدأ بالفعل دواء تجريبي يثبط البروتين (إتش.إس.بي90) الذي تستخدمه الخلايا السرطانية لحماية نفسها من الإجهاد في إظهار نتائج مشجعة خلال التجارب السريرية. ويعمل أيضا علماء معهد أبحاث السرطان البريطاني على عنصر كابح أكثر أهمية للضغط الإجهادي يعرف باسم (إتش.إس.إف1).
ومن المرجح أن تكون النتيجة النهائية هي تطوير عدد من العلاجات التوليفية لوقف تطور السرطان مشابهة لكوكتيل الأدوية المستخدمة في السيطرة على السل أو فيروس (إتش.آي.في) المسبب للإيدز.