حياتنا

الرادار والكاميرا لم يريا الشاحنة في حادث تسلا

أبلغت شركة تسلا لصناعة السيارات هيئة لجنة التجارة بمجلس الشيوخ الأمريكي بأنها تدرس نظريتين ربما تساعدان في تفسير الحادث المميت الذي وقع في 7 مايو وأدى إلى مقتل رجل كان يستخدم نظام القيادة الآلية للسيارة تسلا إس، وهو الحادث الذي تنظر له صناعة السيارات المستقلة بأنه قد يغير مصير الصناعة بأكملها ويطرح عددا من التساؤلات حول درجة الأمان في تلك التقنية.
وقال مصدر رفض التصريح باسمه «إن أفراد طاقم شركة تسلا أبلغوا المعاونين بالكونجرس أنهم ما زالوا يحاولون فهم سبب إخفاق النظام الذي أدى إلى التصادم».
وتابع أن تسلا تدرس ما إذا كان الرادار والكاميرا المزودان ضمن نظام الكبح الطارئ الآلي أخفقا في رصد مقطورة الشاحنة أو أن رادار نظام الكبح الآلي ربما رصد المقطورة لكن أغفل هذه المعلومة في إطار تصميم لتجاهل هياكل مثل الجسور لتجنب أحداث عمليات كبح غير حقيقية.
وامتنعت تسلا عن الدخول في مناقشات خلال الاجتماع باستثناء القول إنها لا تتوقع أن كاميرات السيارات أو الرادار «تسببا» في الحادث. ولم يتضح ما إذا كانت هناك عوامل أخرى قيد البحث. وقتل جوشوا براون عندما دخلت سيارته تحت الشاحنة وأصبح الحادث أول واقعة معلومة تتضمن وفاة مرتبطة بسيارة موديل إس خلال تشغيل وضع القيادة الآلية. ويتولى النظام الآلي في السيارة السيطرة على التوجيه والمكابح في ظروف محددة.
وكتب الرئيس التنفيذي لشركة تسلا إيلون موسك على تويتر «الرادار يتجاهل ما يبدو مثل علامة طريق علوية لتجنب حالات الكبح الزائفة». وقالت تسلا في تدوينة في يونيو «لا نظام القيادة الآلية ولا السائق لاحظا الجانب الأبيض للشاحنة في مواجهة سماء مضاءة براقة».
وأبلغت تسلا أيضا هيئة اللجنة بأنها ترى عملية إخفاق الكبح منفصلة ومختلفة عن وظيفة «القيادة الآلية» التي تدير عملية التوجيه وتغيير الحارات وتضبط سرعة السيارة.
وتواجه تسلا تحقيقا منفصلا تجريه الإدارة الوطنية لسلامة النقل على الطرق السريعة لتحديد ما إذا كان النظام يشكل خطرا على سلامة السائق.
#شركة تسلا#مجلس الشيوخ الأمريكي#نظام القيادة الآلية للسيارة#إيلون موسك