سوبرماركت الكتب
الأحد، ٢ مارس ٢٠١٤ليس على طريقة الهواتف الذكية، ولكن التحديث الأخير لنسخة معرض الرياض الدولي للكتاب جاء بمميزات جديدة سيكون المتابعون والمثقفون على موعد معها اعتبارا من الثلاثاء المقبل في مركز معارض ومؤتمرات الرياض، هذه المميزات يمكن عنونتها بكلمة واحدة هي «التكيف» حين يتعلق الأمر بالمستوى التنظيمي، وبكلمة أخرى هي «التنوع» حين نتحدث عن البرنامج الثقافي.
وبعد مجموعة لا حصر لها من الأسئلة التي ظل الصحفيون يطرحونها على مسؤولي وزارة الثقافة والإعلام على مدى الشهور الماضية وكانت إجابتها غالبا «سيتم الإعلان عنه في حينه» جاءت اللحظة المنتظرة والتقى الجميع في المؤتمر الصحفي السنوي الذي تحدث فيه وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية والمشرف العام على المعرض الدكتور ناصر الحجيلان، بمشاركة مدير المعرض الدكتور صالح الغامدي، ووكيل الوزارة للإعلام الداخلي الدكتور عبدالعزيز العقيل، ومساعد مدير المعرض الأستاذ عبدالله الكناني.
الحدث المهم بدا أكثر نضجا في الحديث عن نفسه، وبدا أكثر خبرة في التعامل وهو يستعد لدورته الثامنة والتي اتخذت شعار «الكتاب قنطرة حضارة»، أما الجديد لهذا العام فهو ضيف الشرف «إسبانيا» وعدد دور النشر الذي وصل إلى 900 بالمقارنة مع 957 دار نشر وهو العدد المعلن للعام الماضي، غير أن طلبات المشاركة لهذه النسخة قد وصلت إلى 1249 طلبا بزيادة 32 طلبا عن ما كان عليه الرقم في نسخة 2013م، فضلا عن زيادة ملحوظة في العناوين المشاركة حيث وصل عددها إلى 600 ألف عنوان، بالإضافة إلى مليون و200 ألف عنوان الكتروني، في حين كان العدد المسجل للعام الماضي هو 250 ألف عنوان، ومليون عنوان الكتروني تقريبا.
الدكتور الحجيلان كشف خلال المؤتمر عن بعض التدابير التي من شأنها تدارك بعض إشكالات التنظيم في العام الماضي ومنها تخصيص القاعة رقم 5 لمنح مساحات إضافية للدور التي يتوقع أن تحظى بإقبال كبير، كما تم العمل لتلافي مشكلة الزحام أمام منصات التوقيع بزيادة المساحة المخصصة لها، حيث تم تحرير منطقة كانت مشغولة بما يقارب 10 دور نشر لهذا الغرض.
الأرقام المبدئية أيضا تتحدث عن 400 عارض محلي، و1300 عارض من الخارج، وإلى 65 جهاز خدمة ذاتية واستعلام عن الكتب.
كما سيخصص مكتب لخدمة الناشرين يوفر لهم جميع وسائل الاتصال والمراسلة والأدوات المكتبية وهي الأغراض التي كانوا يقومون بها من المركز الإعلامي سابقا، وفي حين يستمر جناح الناشر السعودي في مساعدة أصحاب الإصدارات الخاصة وتسويق كتبهم، سيتم استحداث منصة لتدشين الكتب الصادرة للمرة الأولى، وإصدار نشرة صحفية يومية تتناول فعاليات المعرض وأخباره، كما ستقدم خدمة (القارئ المتجول) للمرة الأولى على مستوى المعارض في الشرق الأوسط، وهي مختصة بمساعدة المكفوفين.
وبالعودة إلى جديد المعرض لهذا العام، فالوقت قد تمت زيادته بحيث يمتد من التاسعة صباحا وحتى الحادية عشرة ليلا بدلا من العاشرة كما كان سابقا، كما تم اختصار مساحة الجهات الحكومية بنسبة 30 % لصالح دور النشر.
كما كشف الحجيلان في آخر تصريحاته عن أمله بأن يتحول المعرض في طريقة محاسبته للكتب إلى سوبرماركت، كأن يختار القارئ الكتب التي يريدها من جميع الدور ثم يحاسب في مكان واحد.
أبرز ملامح البرنامج
1 عروض مسرحية
2 الرواية وعلاقتها بالمجتمع المدني
3 سبل النهوض بمشروع حضاري وطني
4 طرق إثراء تجربة القراءة
5 المكتبات الوطنية
6 الاستفادة من مواقع التواصل الاجتماعي
7 تقنيات كتابة السيناريو
8 الكتب العربية على المتاجر الالكترونية وسبل الاستثمار المالي
9 السياقات الراهنة للوهي العربي
10 إلغاء السرية في الإعلام الجديد
11 كرة القدم بوصفها عملا ثقافيا
12 الثقافة الإسبانية وتاريخها
13 العلاقات بين مدريد والرياض