الأخضر يمحو العنزي من ذاكرته

استغنى مدرب المنتخب الأول لكرة القدم، الإسباني كارو لوبيز، عن خدمات حارس مرمى النصر عبدالله العنزي واستبعده عن المعسكر الحالي المقام بالمنطقة الشرقية الذي انطلق أمس الأول استعدادا لمواجهة إندونسيا الأربعاء المقبل ضمن المجموعة الثالثة لتصفيات كأس آسيا 2015 المقررة في أستراليا.
في المقابل استدعى لوبيز، حارس الرائد أحمد الكسار.
ويعود استبعاد العنزي لتأخره في الموعد المحدد لالتحاقه بالمعسكر أسوة بزملائه اللاعبين الذين انتظموا في التدريبات على الرغم من ارتباط بعضهم مع فرقهم بمباريات في الداخل والخارج بدوري أبطال آسيا.
وعن سبب عدم التحاق اللاعب بالمعسكر، قال مدير المنتخب زكي الصالح «عقب إعلان القائمة من قبل المدرب لوبيز الاثنين الماضي في مؤتمر صحفي، تواصلنا مع إدارة نادي النصر التي أخطرتنا بدورها، بأن العنزي يتواجد في لندن، وأنه سيتأخر عن الوصول في الموعد المحدد، فمددنا له المدة وأتحنا له الفرصة، إلا أن اللاعب لم يتصل ولم يصل في اليوم التالي أيضا، فاتصلنا عليه هاتفيا دون أن نحظى بأي رد أو تجاوب».
وأضاف «اختار لوبير الحارس أحمد الكسار بديلا للعنزي نظرا لضيق الوقت، فالمباراة ستقام الأربعاء المقبل بينما العنزي لم يصل حتى أمس».
وعن العقوبة المنتظر فرضها على العنزي، قال الصالح «سنحيط مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم بما حدث ليتخذ ما يراه مناسبا من إجراءات».
وكان المنتخب أدى أمس تدريبات بملعب الأمير محمد بن فهد في الدمام بمشاركة جميع اللاعبين اشتملت على نواح لياقية وأخرى تكتيكية.
وسبق بداية التدريبات حرمان الجمهور من الدخول بأمر إدارة الملعب التي شددت على منعهم قبل أن يتدخل المنسق الإعلامي خالد النويصر ويسمح بدخولهم لمتابعة المران، مؤكدا لهم أن المنتخب في حاجة إلى مساندتهم في التدريبات وفي المباراة المقبلة أيضا.