القصاص والتعزير لـ 4 جناة قتلوا 6 بينهم 5 أشقاء
الاثنين، ٢٥ يوليو ٢٠١٦
أصدرت وزارة الداخلية أمس بيانا بشأن تنفيذ حكم القتل قصاصا وتعزيرا في الجناة نايف بن زايد بن بادي القثامي لقتله كلا من شبيب، وسعيد، وعيد، وضيف الله، ومحمد أبناء عويض بن عوض الله القثامي وعبدالله بن شبيب بن عويض القثامي، وذلك بطعنه محمد المذكور بسكين وإطلاق النار على البقية من سلاح رشاش وإصابة آخرين إثر خلاف ونزاع حصل بينهم على أرض، بمشاركة ومساعدة بأدوار مختلفة من قبل كل من متعب وعبدالله ابني زايد بن بادي القثامي، ومحمد بن بادي بن خالد القثامي، وجميعهم سعوديو الجنسية.
وأوضحت الداخلية أن التحقيق مع الجناة أسفر عن توجيه الاتهام إليهم بارتكاب جريمتهم وبإحالتهم إلى المحكمة العامة صدر بحقهم صك يتضمن أن ما أقدم عليه المذكورون ضرب من ضروب الإفساد في الأرض، وتسبُب في سفح الدماء المعصومة بغير حق وإخافة للآمنين واستهتار واستخفاف بالدماء المعصومة مما يدل على ضعف الوازع والرادع لديهم ومن قصد الشارع في التعزير الزجر والردع، مبينة أنه حكم على نايف بالقتل قصاصا، وعلى كل من متعب وعبدالله ابني زايد ومحمد بن بادي بالقتل تعزيرا، وصدق الحكم من محكمة الاستئناف ومن المحكمة العليا، وصدر أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعا وصدق من مرجعه بحق الجناة المذكورين.
وأشارت إلى أنه جرى تنفيذ حكم القتل قصاصا في الجاني نايف بن زايد بن بادي القثامي، والقتل تعزيرا بحق كل من متعب وعبدالله ابني زايد بن بادي القثامي، ومحمد بن بادي بن خالد القثامي أمس في الطائف.
نزاع المزرعة بداية الخلاف
وتعود بداية تفاصيل الحادثة إلى 30 جمادى الأولى 1429، بعد أن اجتمع عدد من الأشخاص من قبيلة واحدة في استراحة بالسيل الصغير للصلح إثر نزاع على مزرعة تقدر مساحتها بنحو مليون متر مربع في وادي قران بالسيل الصغير شمال الطائف، وذلك بحضور مختصين في فض المنازعات.
وبحسب معلومات توفرت للصحيفة، فإنه جرى الاتفاق بين أطراف القضية على الصلح وحل الخلاف على الأرض، وغادر عدد من أطراف القضية الاستراحة لتأدية صلاة العشاء، والبعض الآخر لمنازلهم، إلا أنه حدث تلاسن بين مراهقين من أطراف الخلاف عند بوابة الاستراحة الخارجية أفضى لطعن أحدهما الآخر بسكين، أصيب على إثرها (خالد 18عاما) شقيق الجناة المنفذ فيهم القصاص أمس، ونقل للمستشفى بحالة حرجة، حيث نقل أحد الحاضرين لأشقائه الخبر بأن شقيقهم قتل، حيث حضر الأشقاء الثلاثة وعمهم ووالدهم موجودان ضمن الحضور، وأطلق أكبرهم (نايف) النار من سلاح رشاش على الحضور وأردى ستة قتلى وستة مصابين بعد إطلاقه للنار بشكل مكثف، فيما تمكن الجاني ومن معه وقتها من الهرب من الموقع في ظل حضور عدد من المدعوين الذين شاهدوا الحدث، وتوفي بموقع الحادثة شخص واحد، إلا أن العدد ارتفع تدريجيا بعد وصول المصابين للمستشفيات، حيث كانت الحالات حرجة جدا، ليستقر عدد الوفيات عند ستة أشخاص بينهم 5 أشقاء أكبرهم 63 سنة، والذي كان ابنه 18 سنة الوحيد الذي توفي في موقع الحادث.
وأوضحت الداخلية أن التحقيق مع الجناة أسفر عن توجيه الاتهام إليهم بارتكاب جريمتهم وبإحالتهم إلى المحكمة العامة صدر بحقهم صك يتضمن أن ما أقدم عليه المذكورون ضرب من ضروب الإفساد في الأرض، وتسبُب في سفح الدماء المعصومة بغير حق وإخافة للآمنين واستهتار واستخفاف بالدماء المعصومة مما يدل على ضعف الوازع والرادع لديهم ومن قصد الشارع في التعزير الزجر والردع، مبينة أنه حكم على نايف بالقتل قصاصا، وعلى كل من متعب وعبدالله ابني زايد ومحمد بن بادي بالقتل تعزيرا، وصدق الحكم من محكمة الاستئناف ومن المحكمة العليا، وصدر أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعا وصدق من مرجعه بحق الجناة المذكورين.
وأشارت إلى أنه جرى تنفيذ حكم القتل قصاصا في الجاني نايف بن زايد بن بادي القثامي، والقتل تعزيرا بحق كل من متعب وعبدالله ابني زايد بن بادي القثامي، ومحمد بن بادي بن خالد القثامي أمس في الطائف.
نزاع المزرعة بداية الخلاف
وتعود بداية تفاصيل الحادثة إلى 30 جمادى الأولى 1429، بعد أن اجتمع عدد من الأشخاص من قبيلة واحدة في استراحة بالسيل الصغير للصلح إثر نزاع على مزرعة تقدر مساحتها بنحو مليون متر مربع في وادي قران بالسيل الصغير شمال الطائف، وذلك بحضور مختصين في فض المنازعات.
وبحسب معلومات توفرت للصحيفة، فإنه جرى الاتفاق بين أطراف القضية على الصلح وحل الخلاف على الأرض، وغادر عدد من أطراف القضية الاستراحة لتأدية صلاة العشاء، والبعض الآخر لمنازلهم، إلا أنه حدث تلاسن بين مراهقين من أطراف الخلاف عند بوابة الاستراحة الخارجية أفضى لطعن أحدهما الآخر بسكين، أصيب على إثرها (خالد 18عاما) شقيق الجناة المنفذ فيهم القصاص أمس، ونقل للمستشفى بحالة حرجة، حيث نقل أحد الحاضرين لأشقائه الخبر بأن شقيقهم قتل، حيث حضر الأشقاء الثلاثة وعمهم ووالدهم موجودان ضمن الحضور، وأطلق أكبرهم (نايف) النار من سلاح رشاش على الحضور وأردى ستة قتلى وستة مصابين بعد إطلاقه للنار بشكل مكثف، فيما تمكن الجاني ومن معه وقتها من الهرب من الموقع في ظل حضور عدد من المدعوين الذين شاهدوا الحدث، وتوفي بموقع الحادثة شخص واحد، إلا أن العدد ارتفع تدريجيا بعد وصول المصابين للمستشفيات، حيث كانت الحالات حرجة جدا، ليستقر عدد الوفيات عند ستة أشخاص بينهم 5 أشقاء أكبرهم 63 سنة، والذي كان ابنه 18 سنة الوحيد الذي توفي في موقع الحادث.