المملكة تتفوق على 180 دولة في مؤشرات الأداء البيئي
السبت / 24 / شوال / 1442 هـ - 19:59 - السبت 5 يونيو 2021 19:59
واصلت المملكة تميزها العالمي، متفوقة على 180 دولة في مؤشرين من مؤشرات الأداء البيئي، لتتربع على المرتبة الأولى في مؤشر «عدم فقدان الغطاء الشجري» ومؤشر «الأرض الرطبة»، إضافة إلى تفوقها على 172 دولة في الحفاظ على البيئات الطبيعية وحمايتها ومنع انقراض الأنواع النادرة من الحيوانات، محتلة المرتبة الثامنة على مستوى العالم في «مؤشر مواطن الأجناس»، طبقا للمؤشرات الدولية التي يرصدها ويتابعها المركز الوطني لقياس أداء الأجهزة العامة «أداء».
واحتفل العالم أمس باليوم العالمي للبيئة، الذي تبرز فيه المملكة بعدد من المنجزات البيئية، حيث أكد مركز أداء أن وزارة البيئة والمياه والزراعة تبذل جهودا جبارة لحماية البيئة بكل مكوناتها، التي كان لها أثر مهم في الحياة والثروة والاقتصاد، وتسهم في المحافظة على الموارد الطبيعية وتنميتها المستدامة.
وتمثل المنجزات التي حققتها المملكة في المجال البيئي أهمية في المؤشرات الدولية التي يرصدها «أداء»، فتحقيقها للمرتبة الأولى في مؤشر «عدم فقدان الغطاء الشجري» يؤكد حفاظها على مساحات الغابات، إذ يقيس هذا المؤشر متوسط الخسارة السنوية في مساحة الغابات على مدى السنوات الخمس الماضية، التي تمثل العمر الزمني لانطلاق رؤية 2030، أما مؤشر «الأرض الرطبة» الذي تصدرت السعودية فيه المرتبة الأولى، فإنه يمثل أهمية للمساحات العشبية، كما أنه يقيس متوسط الخسارة السنوية في مساحة الأراضي العشبية على مدى السنوات الخمس الماضية.
تقدم المملكة عالميا
واحتفل العالم أمس باليوم العالمي للبيئة، الذي تبرز فيه المملكة بعدد من المنجزات البيئية، حيث أكد مركز أداء أن وزارة البيئة والمياه والزراعة تبذل جهودا جبارة لحماية البيئة بكل مكوناتها، التي كان لها أثر مهم في الحياة والثروة والاقتصاد، وتسهم في المحافظة على الموارد الطبيعية وتنميتها المستدامة.
وتمثل المنجزات التي حققتها المملكة في المجال البيئي أهمية في المؤشرات الدولية التي يرصدها «أداء»، فتحقيقها للمرتبة الأولى في مؤشر «عدم فقدان الغطاء الشجري» يؤكد حفاظها على مساحات الغابات، إذ يقيس هذا المؤشر متوسط الخسارة السنوية في مساحة الغابات على مدى السنوات الخمس الماضية، التي تمثل العمر الزمني لانطلاق رؤية 2030، أما مؤشر «الأرض الرطبة» الذي تصدرت السعودية فيه المرتبة الأولى، فإنه يمثل أهمية للمساحات العشبية، كما أنه يقيس متوسط الخسارة السنوية في مساحة الأراضي العشبية على مدى السنوات الخمس الماضية.
تقدم المملكة عالميا
- مؤشر «الغابات والأرض والتربة»
- تفوقت على 133 دولة بحصولها على المرتبة الـ34 على مستوى العالم
- مؤشرا عدم حدوث الفيضانات»« و«إدارة النيتروجين المستدامة»
- نالت فيهما المرتبتين الـ17 والـ19 عالميا على التوالي
- مؤشر «الرضا عن الجهود المبذولة للحفاظ على البيئة»
- حصدت المرتبة الـ13 عالميا من بين 167 دولة