مدافع فرنسية لدعم الجيش العراقي في حرب داعش
السبت، ٢٣ يوليو ٢٠١٦
أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أمس أن باريس ستزود العراق بمدفعية لمساعدته في محاربة تنظيم داعش، إلا أنه استبعد إرسال قوات برية لمحاربة التنظيم. وأضاف هولاند إثر اجتماع لمجلس الدفاع بقصر الأليزيه «قررت في إطار التحالف ضد داعش أن أضع في تصرف القوات العراقية قطع مدفعية. وستنشر الشهر المقبل».
وأعطت أوساط الرئيس توضيحات أكثر بالقول إن «بعض بطاريات المدفعية ستوضع في تصرف» الجيش العراقي مع «مستشارين لتشغيلها».
وأكد هولاند أيضا نشر حاملة الطائرات شارل ديجول في المنطقة «في نهاية سبتمبر» قائلا «سيتيح لنا ذلك تكثيف الضربات ضد المجموعات الإرهابية في سوريا وفي العراق مع طائرات الرافال التي نملكها». وأضاف «هذا الأمر لا يعني تغيير طبيعة تدخلنا، نحن ندعم حلفاءنا في العراق وسوريا لكننا لن ننشر قوات على الأرض»، مبينا «لدينا مشورة وتدريب لتقديمهما، لكن جنودنا ليسوا من يخوض الحرب على الأرض بسوريا والعراق».
من جهة أخرى، أصدرت الحكومة العراقية أمس توضيحا يخص مذكرة التفاهم بين وزارة الدفاع الأمريكية ووزارة البيشمركة بإقليم كردستان لشروط المساعدة في رواتب البيشمركة بمبلغ 415 مليون دولار. وجاء في التوضيح أن ما تم توقيعه ليست اتفاقية بل هي مذكرة تفاهم لشروط تقديم مساعدة أمريكية لرواتب البيشمركة، ولا تتضمن أي وجود لقواعد عسكرية لأمريكا أو التحالف الدولي لأنها موضوعات سيادية من صلاحية حكومة العراق.
وأعطت أوساط الرئيس توضيحات أكثر بالقول إن «بعض بطاريات المدفعية ستوضع في تصرف» الجيش العراقي مع «مستشارين لتشغيلها».
وأكد هولاند أيضا نشر حاملة الطائرات شارل ديجول في المنطقة «في نهاية سبتمبر» قائلا «سيتيح لنا ذلك تكثيف الضربات ضد المجموعات الإرهابية في سوريا وفي العراق مع طائرات الرافال التي نملكها». وأضاف «هذا الأمر لا يعني تغيير طبيعة تدخلنا، نحن ندعم حلفاءنا في العراق وسوريا لكننا لن ننشر قوات على الأرض»، مبينا «لدينا مشورة وتدريب لتقديمهما، لكن جنودنا ليسوا من يخوض الحرب على الأرض بسوريا والعراق».
من جهة أخرى، أصدرت الحكومة العراقية أمس توضيحا يخص مذكرة التفاهم بين وزارة الدفاع الأمريكية ووزارة البيشمركة بإقليم كردستان لشروط المساعدة في رواتب البيشمركة بمبلغ 415 مليون دولار. وجاء في التوضيح أن ما تم توقيعه ليست اتفاقية بل هي مذكرة تفاهم لشروط تقديم مساعدة أمريكية لرواتب البيشمركة، ولا تتضمن أي وجود لقواعد عسكرية لأمريكا أو التحالف الدولي لأنها موضوعات سيادية من صلاحية حكومة العراق.