سنة قياسية جديدة على صعيد الحرارة في العالم
الخميس، ٢١ يوليو ٢٠١٦
كانت الأشهر الستة الأولى من 2016 الأكثر دفئا في العالم وفقا للسجلات، فيما يتوقع أن يسجل مستوى قياسي جديد خلال السنة الراهنة مع تواصل الاحترار على ما أكد خبراء مناخ تابعون لوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا).
وأوضح مدير دراسات الفضاء في مركز جودار في ناسا جافن شميد أن متوسط الحرارة في النصف الأول من هذه السنة هو الأعلى المسجل حتى الآن خلال هذه الفترة.
وأضاف «كان 2015 حارا جدا، إلا أن 2016 يبدو أكثر حرا بعد».
ومن يناير إلى يونيو تجاوزت حرارة سطح اليابسة والمحيطات المستوى القياسي المسجل في 2015 بـ 0,2 درجة متجاوزة بـ 1,05 درجة معدل القرن الماضي (13,5 درجة مئوية) على ما ذكرت الوكالة الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي (نوا).
وكانت الأشهر الستة الأولى الأكثر دفئا منذ بدء التدوين في السجلات في 1880.
وكان الشهر الماضي أكثر أشهر يونيو دفئا في العالم والشهر الرابع عشر على التوالي الذي يسجل مستوى شهريا قياسيا وهي أطول مدة مسجلة منذ 137 عاما.
وأوضح شميد أن متوسط الحرارة كان أعلى بـ 1.3 درجة مئوية مقارنة بنهاية القرن التاسع عشر.
وأشار شميد إلى أن الارتفاع في الحرارة في النصف الأول من 2016 بات «قريبا من الهدف الأدنى» الوارد في اتفاقية باريس حول المناخ التي تهدف إلى حصر ارتفاع حرارة العالم بأقل من درجتين مئويتين مقارنة بمرحلة ما قبل الثورة الصناعية.
وأوضح شميد أن التيار الاستوائي الساخن في المحيط الهادئ «إل نينيو» الذي عاد للظهور العام الماضي وشارف على نهايته الآن لم يسهم إلا بنسبة 40% من ارتفاع الحرارة منذ مطلع العام مقارنة بـ 2015.
أما نسبة 60% المتبقية فعائدة إلى عوامل أخرى ولا سيما الاحترار القوي جدا في «القطب الشمالي» الذي ينسب إلى انبعاثات الغازات المسببة لمفعول الدفيئة في الجو.
وأوضح مدير دراسات الفضاء في مركز جودار في ناسا جافن شميد أن متوسط الحرارة في النصف الأول من هذه السنة هو الأعلى المسجل حتى الآن خلال هذه الفترة.
وأضاف «كان 2015 حارا جدا، إلا أن 2016 يبدو أكثر حرا بعد».
ومن يناير إلى يونيو تجاوزت حرارة سطح اليابسة والمحيطات المستوى القياسي المسجل في 2015 بـ 0,2 درجة متجاوزة بـ 1,05 درجة معدل القرن الماضي (13,5 درجة مئوية) على ما ذكرت الوكالة الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي (نوا).
وكانت الأشهر الستة الأولى الأكثر دفئا منذ بدء التدوين في السجلات في 1880.
وكان الشهر الماضي أكثر أشهر يونيو دفئا في العالم والشهر الرابع عشر على التوالي الذي يسجل مستوى شهريا قياسيا وهي أطول مدة مسجلة منذ 137 عاما.
وأوضح شميد أن متوسط الحرارة كان أعلى بـ 1.3 درجة مئوية مقارنة بنهاية القرن التاسع عشر.
وأشار شميد إلى أن الارتفاع في الحرارة في النصف الأول من 2016 بات «قريبا من الهدف الأدنى» الوارد في اتفاقية باريس حول المناخ التي تهدف إلى حصر ارتفاع حرارة العالم بأقل من درجتين مئويتين مقارنة بمرحلة ما قبل الثورة الصناعية.
وأوضح شميد أن التيار الاستوائي الساخن في المحيط الهادئ «إل نينيو» الذي عاد للظهور العام الماضي وشارف على نهايته الآن لم يسهم إلا بنسبة 40% من ارتفاع الحرارة منذ مطلع العام مقارنة بـ 2015.
أما نسبة 60% المتبقية فعائدة إلى عوامل أخرى ولا سيما الاحترار القوي جدا في «القطب الشمالي» الذي ينسب إلى انبعاثات الغازات المسببة لمفعول الدفيئة في الجو.