حياتنا

جزيل فكرة سعودية تزرع الأمل لأطفال الشوارع حول العالم

من حياة طفل مهمش لا يعلم عنه أحد وفي ظل ظروف قاسية يمر بها العديد من الآباء والأمهات في توفير سبل العيش لأبنائهم ظهرت منظمة جزيل لتحتضن عددا من المؤسسات والجمعيات الخيرية المعنية في الدول النامية حول العالم لتساهم في إنقاذ الأطفال من حياة الشوارع والمخدرات والرذيلة.
ياسر الحربي شاب سعودي تبنى فكرة جزيل لدعم المنظمات الخيرية الناشئة وأصبح الآن يرافقه 150 متطوعا من العالم العربي لتقديم الدعم المجتمعي بكل أشكاله.
بدأ مشروع الحربي عام 2014 عندما سافر إلى تنزانيا لتسلق جبل كلمنجارو أعلى جبل في أفريقيا ليكتشف من خلال هذه المغامرة جانبا مختلفا من العالم والثقافات وبعد وصوله للقمة شارك في عمل تطوعي بمركز مساماريا لأطفال الشوارع في مدينة موشي بتنزانيا، وهو مركز مسجل في حكومة تنزانيا، مهمته تكمن في انتشال الأطفال من الشوارع وإبعادهم عن العمل في تجارة المخدرات وأماكن الرذيلة، وتوفير المأوى والتعليم لهم.
وفوجىء الحربي بإمكانيات المركز البسيطة على الرغم مما يقدمه من خدمات في هذا المجتمع الفقير، وقال له مدير المركز «أنت أول مسلم يزور المركز كمتطوع، على الرغم من أنه يضم عددا من الأطفال المسلمين.
تخصصات متنوعة
ويقول الحربي كانت عبارة مدير المركز نقطة تحول لتصميم موقع للمركز بعدد من لغات العالم ليخبر الجميع بما شاهده وبعد الانتهاء من تصميم الموقع لجأ إلى شبكات التواصل الاجتماعي لطلب مترجمين متطوعين للمشاركة وكذلك بعص التخصصات الأخرى مثل: الرسم، التخطيط، التصميم، البرمجة، الموسيقى، والغناء، فتمت ترجمة الموقع وتنفيذه بسبع لغات، ثم قرر الحربي إنشاء مشروع تطوعي احترافي ومنظم لدعم المنظمات الخيرية النامية والمهمشة حول العالم
يرسخ التطوع بالموهبة والتعليم.
وأكمل الحربي مشواره في تنفيذ مشروع «جزيل» ليكون المشروع مسؤولا عن دعم المنظمات، واختيار المنظمة النامية وبعد دراسة دقيقة لهذا الاختيار ووضع الخطط المناسبة لدعمه يتم:
  • تصميم موقع له على شبكة الانترنت، وترجمته للغات العالمية.
  • إنشاء متجر هدايا داخل المنظمة بتصميم وهندسة إسلامية.
منتجات جزيل
  1. قصة أطفال (من كتابة ورسم المتطوعين)
  2. تنظيم دورات لاكتشاف مواهب الأطفال
  3. لوحات تشكيلية
  4. أعمال فنية يدوية
#العالم العربي#منظمة جزيل#الدول النامية#الجمعيات الخيرية#ياسر الحربي#أفريقيا#مركز مساماريا#تنزانيا