فورين بوليسي: بايدن يتعمد تجاهل إردوغان
سبانبيرغر: لن نعتمد على تركيا كما كنا نفعل ولا نشعر بالثقة تجاهها
الاحد / 23 / رجب / 1442 هـ - 20:32 - الاحد 7 مارس 2021 20:32
استغربت مجلة (فورين بوليسي) الأمريكية التجاهل الكبير من قبل الرئيس جو بايدن للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وقالت «إن بايدن أجرى في شهره الأول في الرئاسة محادثات هاتفية روتينية مع زعماء العالم، فيما لا يزال إردوغان، ينتظر اتصالا لم يحصل».
وأشار الصحفيون روبي غرامر وكاتي ليفينغستون وجاك ديتش، أن مسألة الاتصال الهاتفي المتأخر صارت رواية رئيسة في عناوين الأخبار التركية، بعد سنوات من الإهانات المتبادلة بين حليفين في الناتو، في ما يتعلق بالصراع في سوريا إلى شراء تركيا نظاما دفاعيا جويا روسيا.. وفقا لموقع (24) الإماراتي.
وأكدوا أن مقابلات جرت مع 12 مسؤولا ومشرعا وخبراء آخرين، أظهرت بوضوح أن عدم حصول الاتصال الهاتفي من جانب بايدن، هو مؤشر لموقف متشدد حيال تركيا، وأن أمريكا ستواصل التصرف ببرودة إلى أن تصلح أنقرة أخطاءها وبسرعة.
وأشار النائب الديموقراطي عن ولاية فيرجينيا أبيغيل سبانبيرغر الذي كان عضوا في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، أن العلاقة مع تركيا تمر بتحد جدي، ولسنا في موقع يمكننا الاعتماد على تركيا كما كنا نفعل، أو أن نشعر بالثقة في حال اعتمادنا عليها، كما نعتمد على أعضاء آخرين في الناتو.
وقال «مع ذلك، فإن الغالبية تتفق على أنه لا معالجات جيدة للحلول دون المزيد من التدهور في العلاقات، حتى في الوقت الذي يجري فيه وزير الخارجية أنتوني بلينكن ومساعدوه اتصالات بنظرائهم الأتراك، وفي ظل خيارات قليلة أمام بايدن، تتعدى الاستمرار في الضغط على إردوغان في مسألة حقوق الإنسان».
ويقول النائب السابق في البرلمان التركي أيكان أرديمير الذي يعمل حاليا مع مؤسسة الدفاع عن الديموقراطيات التي تتخذ واشنطن مقرا لها «هذا هو المستوى الأدنى للعلاقات الأمريكية-التركية».
ويعرف بايدن إردوغان عن قرب، فقد أدار عندما كان نائبا للرئيس، العلاقات بين البلدين، والتي كانت في مستوى متدن عقب محاولة الانقلاب الفاشل ضد إردوغان عام 2016، والتي اتهم بها الرئيس التركي بطريقة ما، الولايات المتحدة. لكن كيفية إبحار بايدن في حقل الألغام الديبلوماسي هذا بوصفه قائدا للقوات المسلحة، ستمثل اختبارا لأجندته الشاملة على صعيد السياسة الخارجية، ليثبت ما إذا كان قادرا على إصلاح العلاقات مع حليف قديم في الناتو وفي الوقت نفسه ضبط الميول الاستبدادية المتزايدة لدى إردوغان.
ويؤكد التقرير أن المقاربة العدوانية للسياسة الخارجية التي تعتمدها تركيا تشكل أزمة منتظرة لإدارة بايدن. فإردوغان عالق بين براثن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عقب شراء تركيا صواريخ أرض-جو (إس-400) الروسية الصنع بـ2.5 مليار دولار، وبين السياسة الأمريكية في أنحاء المتوسط والشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ولا تزال تركيا تخضع لعقوبات أمريكية بسبب شرائها نظام الدفاع الجوي الروسي، على رغم أن المسؤولين الأمريكيين والخبراء يقولون «إن هذه العقوبات لم يكن القصد منها إلحاق الأذى بالاقتصاد التركي».
وأشار الصحفيون روبي غرامر وكاتي ليفينغستون وجاك ديتش، أن مسألة الاتصال الهاتفي المتأخر صارت رواية رئيسة في عناوين الأخبار التركية، بعد سنوات من الإهانات المتبادلة بين حليفين في الناتو، في ما يتعلق بالصراع في سوريا إلى شراء تركيا نظاما دفاعيا جويا روسيا.. وفقا لموقع (24) الإماراتي.
وأكدوا أن مقابلات جرت مع 12 مسؤولا ومشرعا وخبراء آخرين، أظهرت بوضوح أن عدم حصول الاتصال الهاتفي من جانب بايدن، هو مؤشر لموقف متشدد حيال تركيا، وأن أمريكا ستواصل التصرف ببرودة إلى أن تصلح أنقرة أخطاءها وبسرعة.
وأشار النائب الديموقراطي عن ولاية فيرجينيا أبيغيل سبانبيرغر الذي كان عضوا في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، أن العلاقة مع تركيا تمر بتحد جدي، ولسنا في موقع يمكننا الاعتماد على تركيا كما كنا نفعل، أو أن نشعر بالثقة في حال اعتمادنا عليها، كما نعتمد على أعضاء آخرين في الناتو.
وقال «مع ذلك، فإن الغالبية تتفق على أنه لا معالجات جيدة للحلول دون المزيد من التدهور في العلاقات، حتى في الوقت الذي يجري فيه وزير الخارجية أنتوني بلينكن ومساعدوه اتصالات بنظرائهم الأتراك، وفي ظل خيارات قليلة أمام بايدن، تتعدى الاستمرار في الضغط على إردوغان في مسألة حقوق الإنسان».
ويقول النائب السابق في البرلمان التركي أيكان أرديمير الذي يعمل حاليا مع مؤسسة الدفاع عن الديموقراطيات التي تتخذ واشنطن مقرا لها «هذا هو المستوى الأدنى للعلاقات الأمريكية-التركية».
ويعرف بايدن إردوغان عن قرب، فقد أدار عندما كان نائبا للرئيس، العلاقات بين البلدين، والتي كانت في مستوى متدن عقب محاولة الانقلاب الفاشل ضد إردوغان عام 2016، والتي اتهم بها الرئيس التركي بطريقة ما، الولايات المتحدة. لكن كيفية إبحار بايدن في حقل الألغام الديبلوماسي هذا بوصفه قائدا للقوات المسلحة، ستمثل اختبارا لأجندته الشاملة على صعيد السياسة الخارجية، ليثبت ما إذا كان قادرا على إصلاح العلاقات مع حليف قديم في الناتو وفي الوقت نفسه ضبط الميول الاستبدادية المتزايدة لدى إردوغان.
ويؤكد التقرير أن المقاربة العدوانية للسياسة الخارجية التي تعتمدها تركيا تشكل أزمة منتظرة لإدارة بايدن. فإردوغان عالق بين براثن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عقب شراء تركيا صواريخ أرض-جو (إس-400) الروسية الصنع بـ2.5 مليار دولار، وبين السياسة الأمريكية في أنحاء المتوسط والشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ولا تزال تركيا تخضع لعقوبات أمريكية بسبب شرائها نظام الدفاع الجوي الروسي، على رغم أن المسؤولين الأمريكيين والخبراء يقولون «إن هذه العقوبات لم يكن القصد منها إلحاق الأذى بالاقتصاد التركي».