العالم

طهران تنقل منصات صواريخ إلى سوريا

قاعدة مشبوهة تنشر الإرهاب وتثير القلق في المنطقة

قاعدة إيرانية في سوريا (مكة)
نقلت إيران منصات إطلاق صواريخ من طهران إلى قاعدة (الإمام علي) ومستودع آخر بالقرب من منطقة عياش في الريف الغربي بمدينة الزور، وفقا لتصريحات مصدر أمني سوري.

ونقلت (الحرة) عن المصدر الأمني أن المنصات وصلت عبر معبر عسكري يصل إلى قاعدة الإمام علي، وهو غير رسمي وتشرف عليه ميليشيات (لواء فاطميون) و(حزب الله العراقي).

وأوضح أن الهدف من المنصات غير معروف، سواء من خلال استخدامها في معارك البادية السورية، أم لأغراض أخرى، مشيرا «المنصات توصف بالدقيقة، وتم تأمين وصولها في الأيام الماضية وسط تشديد أمني، ولا سيما عقب القرارات التي حدت من وصول العناصر العاديين إلى المراكز الحساسة في دير الزور».

ووفق المصدر فإن المنصات التي وصلت إلى قاعدة (الإمام علي) غير مزودة بالصواريخ، على أن يتم شحن دفعات من الأخيرة في الفترة المقبلة.

ويضيف «المنصات وضعت في مخازن تحت الأرض خشية استهدافها، وستبنى لها قواعد خاصة بحيث يكون الإطلاق من فوق الأرض، ومن ثم تعود المنصة إلى موقعها تحت الأرض».

وإطلاق الصواريخ من تحت الأرض هي استراتيجية سبق وأن تطرق الحرس الثوري للحديث عنها في عدة مناسبات، بينما طبقتها الميليشيات التابعة له في العراق من خلال استهداف المواقع العسكرية التابعة للتحالف الدولي.

ويأتي نشر منصات الصواريخ في الوقت الذي تستمر فيه طهران في تعزيز نفوذها في مناطق شمال شرق سوريا، وخاصة في مدينة البوكمال وصولا إلى مدينة الميادين.

وتنتشر العديد من الميليشيات المدعومة من إيران والموالية للنظام السوري في شرق سوريا، وخاصة في مدينة البوكمال التي لم يعد سكانها إليها إلا بنسبة بسيطة، بعد العمليات العسكرية الأخيرة ضد تنظيم (داعش)، في 2017.

ومن أبرز الميليشيات الإيرانية (فاطميون وزينبيون)، والتي تنتشر بشكل كبير في محيط مدينتي الميادين والبوكمال، إلى جانب ميليشيات تتبع لحزب الله العراقي وحركة النجباء، التي تنتشر في عدة قواعد ومواقع على الضفاف الغربية لنهر الفرات.

ونشرت شبكة فوكس نيوز الأمريكية تقارير أكثر من مرة عن هذه القاعدة، التي تأوي آلاف الجنود والقوات التابعة لإيران، كما أنها تتضمن مباني مختلفة يمكن تخزين الصواريخ فيها، وأنفاق داخلية يتم حفرها تحت مستودعات كبيرة.

وتمتد القاعدة على ما مساحته 20 كلم، وتضم 30 كلم من الطرق الداخلية، وهي ترتبط بقاعدة (تي فور) التي تبعد عنها 300 كلم، عبر الطرق الصحراوية، والتي تضم منشآت إيرانية.

قاعدة الأمام علي:

أكبر القواعد الإيرانية في سوريا

تضم مستودعات كبرى وأنفاقا سرية

تعرضت لضربات جوية إسرائيلية

تلقت ضربات من قبل التحالف الدولي

تعد من القواعد الرئيسة لنشر الإرهاب