الجامعة العربية تحذر من التصعيد الحوثي في مأرب
أبو الغيط: نحشد الجهود لتوفير 4 مليارات دولارلمواجهة الأزمة الإنسانية باليمن
الأربعاء / 5 / رجب / 1442 هـ - 22:13 - الأربعاء 17 فبراير 2021 22:13
حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط من مغبة التصعيد الحوثي في مدينة مأرب، محملا ميليشيات الحوثي المسؤولية كاملة عن تدهور أوضاع اليمنيين وإطالة معاناة الملايين جراء استمرار الصراع.
وأكد في بيان أن ميليشيات الحوثي استفادت من تغيرات معينة على الساحة الدولية، وتسعى لتحقيق مكاسب سياسية عبر تصعيد عسكري يستهدف مناطق مأهولة بالسكان، مشيرا إلى أن هذا التصعيد الخطير يجعل استئناف العملية السياسية أصعب وأبعد منالا.
وشدد على أن الحل السياسي يقتضي ابتداء وقفا فوريا للعمليات العسكرية، داعيا ميليشيات الحوثي إلى الالتزام بوقف كامل لإطلاق النار على الجبهات كافة، بما في ذلك وقف الهجمات التي ما زال يباشرها ضد أهداف على أراضي السعودية.
وجدد أبوالغيط تأكيده أن قوات التحالف العربي أظهرت الالتزام والمسؤولية اللازمين حيال خفض التصعيد، مشيرا إلى أن الأزمة الإنسانية في اليمن تشكل مصدر قلق كبير للجامعة العربية.
وأوضح البيان أن الأمين العام للجامعة العربية من المقرر أن يشارك في مؤتمر دعت له الأمم المتحدة برئاسة مشتركة من السويد وسويسرا مطلع الشهر المقبل، من أجل حشد نحو 4 مليارات دولار مطلوبة من المانحين الدوليين لمواجهة الأزمة الإنسانية باليمن التي طالت نحو 24 مليون نسمة من أبنائه.
وأكد في بيان أن ميليشيات الحوثي استفادت من تغيرات معينة على الساحة الدولية، وتسعى لتحقيق مكاسب سياسية عبر تصعيد عسكري يستهدف مناطق مأهولة بالسكان، مشيرا إلى أن هذا التصعيد الخطير يجعل استئناف العملية السياسية أصعب وأبعد منالا.
وشدد على أن الحل السياسي يقتضي ابتداء وقفا فوريا للعمليات العسكرية، داعيا ميليشيات الحوثي إلى الالتزام بوقف كامل لإطلاق النار على الجبهات كافة، بما في ذلك وقف الهجمات التي ما زال يباشرها ضد أهداف على أراضي السعودية.
وجدد أبوالغيط تأكيده أن قوات التحالف العربي أظهرت الالتزام والمسؤولية اللازمين حيال خفض التصعيد، مشيرا إلى أن الأزمة الإنسانية في اليمن تشكل مصدر قلق كبير للجامعة العربية.
وأوضح البيان أن الأمين العام للجامعة العربية من المقرر أن يشارك في مؤتمر دعت له الأمم المتحدة برئاسة مشتركة من السويد وسويسرا مطلع الشهر المقبل، من أجل حشد نحو 4 مليارات دولار مطلوبة من المانحين الدوليين لمواجهة الأزمة الإنسانية باليمن التي طالت نحو 24 مليون نسمة من أبنائه.