6 متطلبات للمتقاعدين أبرزها تيسير إجراءات المعاملات
الاحد / 2 / رجب / 1442 هـ - 20:34 - الاحد 14 فبراير 2021 20:34
ينتظر المتقاعدون بعد مسيرة حافلة بالإنجازات طوال عقود من أعمارهم أن يتم الاهتمام بهم وبمتطلباتهم، عند انتهاء مسيرتهم العملية وتقدير جهودهم وعطائهم السابق، ويأتي في مقدمة متطلباتهم وجود تأمين صحي وخدمات تتناسب مع رواتبهم التقاعدية، ففي حين قدمت المؤسسة العامة للتقاعد عددا من الخدمات، تجاهلت العديد من المؤسسات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص الاهتمام بالمتقاعدين، فيما قدمت بعض القطاعات خدمات تتعلق بخصومات مالية ضئيلة للمتقاعدين.
إهمال محزن
وقالت المتقاعدة مريم علي «تتم إحالتنا للتقاعد ونحن في قوة عطائنا لأننا بلغنا الستين، رغم قدرة الكثير منا على الاستمرار بالعطاء، وبعد التقاعد نتعرض لتهميش وإهمال محزن، لقد قدمنا الكثير واكتسبنا الخبرة والمعرفة، فلماذا لا تتم الاستفادة من خبراتنا»، مضيفة «في كل زيارة أو مراجعة لتنفيذ بعض الإجراءات والمعاملات نجد من يبدأ حديثه بأننا تجاوزنا الستين وأنه لا فرصة أخرى أمامنا».
ورأت سعاد محمد من واقع تجربتها أن المتقاعد يواجه رفضا صريحا ومؤلما، ممن حددوا نهاية أعمار هذه الفئة بحساباتهم، ومنها بعض القطاعات التمويلية وقطاع التأمين، الذين يتعاملون تجاهنا بما حددوه لنا من سنوات العمر المتبقية من وجهة نظرهم، وحتى تطبيقات التأمين لا تقبل إتمام عملية التأمين لمن تجاوز الستين، و أضافت «حتى ما نجده من بعض الجهات من خصومات تكون مخجلة لا تتجاوز 10%، يجب أن تكون خصومات تناسب معاشاتنا بعد التقاعد ولا تقل عن 50%».
أما سالم الحربي فقال «نطمح بعد التقاعد لأن نجد خدمات تقدر جهودنا الماضية، لماذا ننتظر دورنا في طوابير المعاملات سواء في القطاعات الحكومية أو الخاصة، ولا يجري تقديم خدمات خاصة بالمتقاعد تعفيه من الانتظار لساعات طويلة بين الدوائر والمكاتب، خاصة متقاعد القطاع الخاص».
بلا تأمين صحي
وقال عبدالله الجهني «أمام ما تقدمه الجهات لموظفيها من تأمين صحي وخصومات، إلا أننا لا نجد أي تأمين صحي بعد التقاعد ولا قروضا تمويلية ولا خصومات تناسب رواتبنا التقاعدية وتعيننا على قضاء احتياجاتنا»، مشيرا إلى أن الجهات التمويلية تحدد التمويل إلى سن السبعين فقط، مما يجعل الأقساط عالية وقيمة القرض بسيطة، حتى برامج تمويل المساكن ذات هوامش ربح عالية وأسعار مبالغ فيها لا يوجد فيها أي تيسير على المتقاعد.
وقال الكاتب الصحفي أسامة الحازمي إن المتقاعد لم يصل إلى سن التقاعد إلا بعد أن أمضى سنوات طويلة من شبابه في معترك الحياة، وفي الخدمة ليكسب قوت يومه ويكون عضوا فعالا ومنتجا، معمرا للأرض خادما لدينه ووطنه وللأجيال القادمة من بعده، الجيل الذي تتلمذ على أيدي أولئك المتقاعدين في كل المهن والمجالات، ويجب أن يعي الجميع أن عمارة الأرض والتقدم العلمي والعملي ما هو إلا مسألة تراكمية، فالمعرفة تبنيها الأجيال تلو الأجيال.
وأضاف أن المتقاعد ينتظر بعد تقاعده التقدير والاحترام من خلال تقديم خدمات تساعده على مواجهة الحياة كالخدمات الصحية، وأن تيسر له الخدمات الحكومية التي يمكن أن تخدمه لباب بيته، كما يطمح المتقاعد بأن يجري توفير حدائق ومتنزهات يجتمع فيها مع أصدقاء العمر تكون فيها خدمات مناسبة بأسعار رمزية.
استغلال الخبرات
من جهته أوضح أستاذ علم النفس المشارك بجامعة الإمام الدكتور محمد المطوع، أن المتقاعد عندما يتقاعد يكون سليما بدنيا فتجده عادة ما يبدأ في نشاطات أخرى منها ما يخصه ومنها لخدمة المجتمع، كأن يعمل متطوعا في الجمعيات الخيرية والمجالس المحلية، والتي يكون معظمها تطوعيا بلا مقابل، كما ينشغل بعضهم بالأعمال الخاصة كالزراعة والتجارة، وفئة أخرى تنزوي تماما ولا تشارك بأي نشاط وعادة ما تداهمهم الأمراض البدنية والنفسية.
وحول دور المجتمع نحو المتقاعد، بين أن هذا الدور للأسف غائب ونتمنى أن تبادر الجمعيات ومؤسسة التقاعد في استقطابهم وإتاحة الفرصة لهم حتى يستفاد من خبراتهم لسنوات أخرى، مؤكدا أنه يمكن الاستفادة من خبرات المتقاعد، خاصة أصحاب التخصصات النادرة وهم كثر، من خلال تصميم قاعدة بيانات تزود الجهات ذات العلاقة بها للاستفادة منهم كل حسب تخصصه وقدراته وخبراته.
النيابة العامة
945,220 الإجمالي
الذكور 832,984
الإناث 112,236
حسب الأعمار
أقل من 35عاما
64,335
1371
أقل من 44 عاما
91,841
10,549
بين 60 - 64 عاما
167,861
19,419
التأمينات الاجتماعية القطاع الخاص (المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية)
184,689 إجمالي عدد المتقاعدين
خدمات مقدمة من المؤسسة العامة للتقاعد بحسب موقعها الالكتروني:
خدمات من غير المؤسسة العامة للتقاعد
إهمال محزن
وقالت المتقاعدة مريم علي «تتم إحالتنا للتقاعد ونحن في قوة عطائنا لأننا بلغنا الستين، رغم قدرة الكثير منا على الاستمرار بالعطاء، وبعد التقاعد نتعرض لتهميش وإهمال محزن، لقد قدمنا الكثير واكتسبنا الخبرة والمعرفة، فلماذا لا تتم الاستفادة من خبراتنا»، مضيفة «في كل زيارة أو مراجعة لتنفيذ بعض الإجراءات والمعاملات نجد من يبدأ حديثه بأننا تجاوزنا الستين وأنه لا فرصة أخرى أمامنا».
ورأت سعاد محمد من واقع تجربتها أن المتقاعد يواجه رفضا صريحا ومؤلما، ممن حددوا نهاية أعمار هذه الفئة بحساباتهم، ومنها بعض القطاعات التمويلية وقطاع التأمين، الذين يتعاملون تجاهنا بما حددوه لنا من سنوات العمر المتبقية من وجهة نظرهم، وحتى تطبيقات التأمين لا تقبل إتمام عملية التأمين لمن تجاوز الستين، و أضافت «حتى ما نجده من بعض الجهات من خصومات تكون مخجلة لا تتجاوز 10%، يجب أن تكون خصومات تناسب معاشاتنا بعد التقاعد ولا تقل عن 50%».
أما سالم الحربي فقال «نطمح بعد التقاعد لأن نجد خدمات تقدر جهودنا الماضية، لماذا ننتظر دورنا في طوابير المعاملات سواء في القطاعات الحكومية أو الخاصة، ولا يجري تقديم خدمات خاصة بالمتقاعد تعفيه من الانتظار لساعات طويلة بين الدوائر والمكاتب، خاصة متقاعد القطاع الخاص».
بلا تأمين صحي
وقال عبدالله الجهني «أمام ما تقدمه الجهات لموظفيها من تأمين صحي وخصومات، إلا أننا لا نجد أي تأمين صحي بعد التقاعد ولا قروضا تمويلية ولا خصومات تناسب رواتبنا التقاعدية وتعيننا على قضاء احتياجاتنا»، مشيرا إلى أن الجهات التمويلية تحدد التمويل إلى سن السبعين فقط، مما يجعل الأقساط عالية وقيمة القرض بسيطة، حتى برامج تمويل المساكن ذات هوامش ربح عالية وأسعار مبالغ فيها لا يوجد فيها أي تيسير على المتقاعد.
وقال الكاتب الصحفي أسامة الحازمي إن المتقاعد لم يصل إلى سن التقاعد إلا بعد أن أمضى سنوات طويلة من شبابه في معترك الحياة، وفي الخدمة ليكسب قوت يومه ويكون عضوا فعالا ومنتجا، معمرا للأرض خادما لدينه ووطنه وللأجيال القادمة من بعده، الجيل الذي تتلمذ على أيدي أولئك المتقاعدين في كل المهن والمجالات، ويجب أن يعي الجميع أن عمارة الأرض والتقدم العلمي والعملي ما هو إلا مسألة تراكمية، فالمعرفة تبنيها الأجيال تلو الأجيال.
وأضاف أن المتقاعد ينتظر بعد تقاعده التقدير والاحترام من خلال تقديم خدمات تساعده على مواجهة الحياة كالخدمات الصحية، وأن تيسر له الخدمات الحكومية التي يمكن أن تخدمه لباب بيته، كما يطمح المتقاعد بأن يجري توفير حدائق ومتنزهات يجتمع فيها مع أصدقاء العمر تكون فيها خدمات مناسبة بأسعار رمزية.
استغلال الخبرات
من جهته أوضح أستاذ علم النفس المشارك بجامعة الإمام الدكتور محمد المطوع، أن المتقاعد عندما يتقاعد يكون سليما بدنيا فتجده عادة ما يبدأ في نشاطات أخرى منها ما يخصه ومنها لخدمة المجتمع، كأن يعمل متطوعا في الجمعيات الخيرية والمجالس المحلية، والتي يكون معظمها تطوعيا بلا مقابل، كما ينشغل بعضهم بالأعمال الخاصة كالزراعة والتجارة، وفئة أخرى تنزوي تماما ولا تشارك بأي نشاط وعادة ما تداهمهم الأمراض البدنية والنفسية.
وحول دور المجتمع نحو المتقاعد، بين أن هذا الدور للأسف غائب ونتمنى أن تبادر الجمعيات ومؤسسة التقاعد في استقطابهم وإتاحة الفرصة لهم حتى يستفاد من خبراتهم لسنوات أخرى، مؤكدا أنه يمكن الاستفادة من خبرات المتقاعد، خاصة أصحاب التخصصات النادرة وهم كثر، من خلال تصميم قاعدة بيانات تزود الجهات ذات العلاقة بها للاستفادة منهم كل حسب تخصصه وقدراته وخبراته.
النيابة العامة
- منصة الكترونية توفر لهم خدمات الكترونية في كل الجهات الحكومية والخاصة تسهل لهم الإجراءات وإنجاز المعاملات
- تأمين صحي
- خصومات في الصحة والتعليم والسفر بما لا يقل عن 50%، وتكون مستمرة غير محددة بمدة معينة
- الاستفادة من خبراتهم العملية
- حلول تمويلية بهوامش ربح وأقساط ميسرة تتناسب مع رواتبهم التقاعدية
- أندية اجتماعية
945,220 الإجمالي
الذكور 832,984
الإناث 112,236
حسب الأعمار
أقل من 35عاما
64,335
1371
أقل من 44 عاما
91,841
10,549
بين 60 - 64 عاما
167,861
19,419
التأمينات الاجتماعية القطاع الخاص (المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية)
184,689 إجمالي عدد المتقاعدين
خدمات مقدمة من المؤسسة العامة للتقاعد بحسب موقعها الالكتروني:
- الخدمات الالكترونية: تقدم خدمات الكترونية عدة للمتقاعد داخل مؤسسة التقاعد فقط
- برنامج خبرة: للاستفادة من خبرات المتقاعدين من خلال بناء قاعدة بيانات لجميع المتقاعدين الراغبين في توظيف خبراتهم واستثمار أوقاتهم
- برنامج سكن: يقدم تسهيلات مالية بأقساط ميسرة تساعد المتقاعد في الحصول على سكن
- منصة تقدير: منصة الكترونية تهدف إلى عقد شراكات مهمة مع عدد من شركاء النجاح لتقديم خدمات متنوعة للمتقاعدين والمتقاعدات
- برنامج مزايا: يقدم خصومات بالتعاون مع عدد من القطاعات في الصحة والتعليم والترفيه والسفر والسياحة
- فعاليات: يوفر بيئة حاضنة تتيح للمتقاعدين التواصل من أجل إقامة أنشطة مشتركة بينهم
- مسار تمويل: تقدم حلولا تمويلية متنوعة بهوامش ربحية ملائمة وأقساط ميسرة
- مسار المسؤولية الاجتماعية: يتيح للمتقاعد المشاركة بأعمال تطوعية مع قطاعات غير ربحية
خدمات من غير المؤسسة العامة للتقاعد
- هيئة السوق المالية: أتاحت دليل الاستثمار للمتقاعدين، وهو كتيب حول ما يتعلق بالاستثمار وتوظيف الأموال
- الشركة السعودية للنقل الجماعي: خصومات نقل بين المدن للمتقاعد وأسرته بما لا يتجاوز 15%
- بعض خطوط الطيران: خصم 10% للمتقاعد
- بعض البنوك قدمت قروضا مالية بهوامش ربح ميسرة، على الرغم من بعض العوائق التي تعترض المقترض من المتقاعدين من حيث المدة الزمنية للسداد