إقرار استراتيجية مجلس التعاون للعمل والقوى العاملة 2025
تعديلات بآلية المساهمات العقارية وإجراءات نقل موتى الحوادث المرورية
الأربعاء / 28 / جمادى الآخرة / 1442 هـ - 21:02 - الأربعاء 10 فبراير 2021 21:02
أقر مجلس الوزراء خلال جلسته أمس الأول -عبر الاتصال المرئي-برئاسة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، استراتيجية مجلس التعاون في مجال العمل والقوى العاملة بدول مجلس التعاون 2020 ـ 2025، التي اعتمدها المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية أخيرا.
كما وافق المجلس على الترتيبات التنظيمية لجائزة الملك عبدالعزيز للجودة.
ووافق المجلس على تعديل الفقرة (6) من المادة السادسة من إجراءات نقل الموتى في الحوادث المرورية على الطرق الطويلة خارج المدن والمحافظات والمراكز، الصادرة بقرار مجلس الوزراء رقم (344) وتاريخ 16/ 8 /1437هـ على النحو الوارد في القرار، إضافة إلى تعديل الفقرة (5) من البند (أولاً) من آلية عمل لجنة المساهمات العقارية الصادرة بقرار مجلس الوزراء رقم (48) وتاريخ 14/ 2 /1430 هـ، لتكون على النحو الوارد في القرار.
صيانة الحقوق
وفي بدء الجلسة، ثمن المجلس عاليا، ما أعلنه ولي العهد، بشأن تطوير منظومة التشريعات المتخصصة، بما يعكس مسيرة المملكة -وفق عمل مؤسسي وخطوات جادة- نحو تطوير البيئة التشريعية، من أجل تحقيق العدالة الناجزة، وضمان الوصول إلى الحقوق وصيانتها واستقرارها، وحماية النزاهة وحقوق الإنسان، وتعزيز الشفافية ومكافحة الفساد، في ظل رؤية المملكة 2030.
وأكد المجلس في هذا السياق، حرص القيادة الحكيمة على ضمان حقوق المواطنين والمقيمين ورعاية مصالحهم، من خلال استحداث وإصلاح الأنظمة التي تحفظ الحقوق وترسخ العدالة، وتعكس مستوى التقدم والإصلاح التشريعي، وتواكب التطورات الشاملة التي تشهدها المملكة في المجالات كافة، وتعزز تنافسيتها عالميا.
التصدي للجائحة
وتطرق المجلس إلى جهود المملكة منذ تأسيسها في خدمة الحرمين الشريفين، والتيسير على الحجاج والمعتمرين لأداء مناسكهم وعباداتهم، وما أولته في سبيل ذلك من فائق الرعاية والعناية والاهتمام، والحرص على توفير كل ما من شأنه أمنهم وسلامتهم وراحتهم، وحمايتهم من الأوبئة والأمراض، واطلع على ما تضمنه البيان الختامي لندوة (جهود المملكة في خدمة المعتمرين والزائرين خلال الجائحة) من تبيان للمنظومة المتكاملة من الخدمات والأسلوب الفريد للمملكة في التعامل مع الجائحة، وما اتخذته من إجراءات احترازية استباقية أسهمت في الحد من انتشار الفيروس، والتأكيد على الاستفادة القصوى من النتائج والنجاحات التي تحققت في المجالات الصحية والأمنية والتقنية والاجتماعية في مكافحة الجائحة والتصدي لها.
الالتزام والتقيد بالتدابير
وأوضح وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد القصبي، أن المجلس، استعرض إثر ذلك تطورات الجائحة، على المستويين المحلي والدولي، وأحدث الإحصاءات والمؤشرات ذات الصلة، وجملة من التقارير عن أعمال الرصد والمتابعة، والتقييم المستمر للإجراءات الوقائية المتخذة في إطار الجهود التي تبذلها المملكة للحفاظ على الصحة العامة، مؤكدا على المواطنين والمقيمين باستمرار الالتزام والتقيد بمختلف التدابير والاحترازات، في ظل ما يشهده العالم من ظهور موجة ثانية، وتسجيل مستويات عالية للحالات النشطة والإصابات والوفيات بالفيروس.
وظائف نوعية
وعد المجلس، توقيع اتفاقيات لإنشاء مكاتب إقليمية رئيسة في مدينة الرياض لشركات عالمية، بأنه يعكس الأهمية والثقة التي يحظى بها السوق السعودي إقليميا وعالميا، وأحد عناصر (استراتيجية مدينة الرياض) الهادفة إلى مضاعفة حجم الاقتصاد وتحقيق قفزات كبرى في توليد الوظائف وتحسين جودة الحياة وتوسعة الاستثمارات، وضمن جهود برنامج جذب المقرات الإقليمية الذي يسعى إلى زيادة نسبة المحتوى المحلي، والحد من التسرب الاقتصادي، وتنمية قطاعات جديدة، وكذلك إيجاد عشرات الآلاف من الوظائف النوعية الجديدة لأفضل الكفاءات.
وبين القصبي، أن المجلس تناول عددا من الموضوعات حول مستجدات الأحداث وتطوراتها على الساحات العربية والإقليمية والدولية، مؤكدا حرص المملكة على شراكاتها الاستراتيجية مع الدول الصديقة المبنية على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، وخدمة المجهود الدولي لحفظ السلم والأمن في المنطقة والعالم، ومجددا الترحيب بالتزام الولايات المتحدة الأمريكية بالتعاون مع المملكة للدفاع عن سيادتها والتصدي للتهديدات التي تستهدفها، والتأكيد على استمرار دعمها للجهود الدبلوماسية للتوصل لحل سياسي شامل في اليمن وفق المرجعيات الثلاث.
رفض العدائية
وجدد المجلس، مطالبة المملكة للمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته إزاء ما تشكله الممارسات العدائية للنظام الإيراني من تهديد للأمن والسلم الدوليين، وتجاوزاته المستمرة للقوانين والمواثيق والأعراف الدولية بتهديده أمن واستقرار الدول العربية والتدخل في شؤونها ودعم الميليشيات المسلحة، والتأكيد في هذا الإطار على أهمية أن تكون الدول الأكثر تأثرا بالتهديدات الإيرانية طرفا أصيلا في أي مفاوضات دولية حول برنامجها النووي ونشاطها المهدد للأمن في المنطقة، مشددا على رفض المملكة لما تمثله ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران من تهديد لأمن واستقرار اليمن، وما تقوم به من أعمال عدائية من خلال هجماتها المتكررة بالصواريخ والطائرات المسيرة التي تستهدف المناطق المدنية الآهلة بالسكان والمطارات والمرافق والمنشآت المدنية بالمملكة.
استقرار ليبيا
وأفاد بأن المجلس، أعرب عن تطلع المملكة إلى أن يحقق تشكيل السلطة التنفيذية الليبية الجديدة الأمن والاستقرار والتنمية في ليبيا، والمحافظة على وحدتها وسيادتها، بما يفضي إلى خروج المقاتلين الأجانب والمرتزقة كافة، ويؤسس لحل دائم يمنع التدخل الخارجي الذي يعرض الأمن الإقليمي العربي للمخاطر.
واطلع المجلس، على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطلع على ما انتهى إليه كل من مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ومجلس الشؤون السياسية والأمنية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها. كما اطلع مجلس الوزراء على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقريران سنويان لبرنامج كفالة تمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وهيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة، وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات.
موافقات:
1 تفويض وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ـ أو من ينيبه ـ بالتباحث مع الجانب السنغافوري في شأن مشروع مذكرة تفاهم في مجال الشؤون الإسلامية بين وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة والمجلس الإسلامي الديني في جمهورية سنغافورة، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.
2 تفويض وزير المالية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للجمارك ـ أو من ينيبه ـ بالتباحث مع الجانب الهونج كونجي في شأن مشروع اتفاقية بين حكومتي المملكة وهونج كونج المنطقة الإدارية الخاصة التابعة لجمهورية الصين الشعبية حول التعاون والمساعدة المتبادلة في المسائل الجمركية، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.
3 تعديل الفقرة (6) من المادة (السادسة) من إجراءات نقل الموتى في الحوادث المرورية على الطرق الطويلة خارج المدن والمحافظات والمراكز، الصادرة بقرار مجلس الوزراء رقم (344) وتاريخ 16 / 8 / 1437هـ على النحو الوارد في القرار.
4 تعديل الفقرة (5) من البند (أولاً) من آلية عمل لجنة المساهمات العقارية الصادرة بقرار مجلس الوزراء رقم (48) وتاريخ 14/ 2 / 1430هـ، لتكون على النحو الوارد في القرار.
5 الترتيبات التنظيمية لجائزة الملك عبدالعزيز للجودة.
6 اعتماد الحساب الختامي للهيئة العامة للزكاة والدخل عن عام مالي سابق.
7 استراتيجية مجلس التعاون في مجال العمل والقوى العاملة بدول مجلس التعاون 2020 ـ 2025، التي اعتمدها المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته الـ40 التي عقدت في مدينة الرياض بتاريخ 13/ 4/ 1441هـ.
ترقيات وتعيينات:
كما وافق المجلس على الترتيبات التنظيمية لجائزة الملك عبدالعزيز للجودة.
ووافق المجلس على تعديل الفقرة (6) من المادة السادسة من إجراءات نقل الموتى في الحوادث المرورية على الطرق الطويلة خارج المدن والمحافظات والمراكز، الصادرة بقرار مجلس الوزراء رقم (344) وتاريخ 16/ 8 /1437هـ على النحو الوارد في القرار، إضافة إلى تعديل الفقرة (5) من البند (أولاً) من آلية عمل لجنة المساهمات العقارية الصادرة بقرار مجلس الوزراء رقم (48) وتاريخ 14/ 2 /1430 هـ، لتكون على النحو الوارد في القرار.
صيانة الحقوق
وفي بدء الجلسة، ثمن المجلس عاليا، ما أعلنه ولي العهد، بشأن تطوير منظومة التشريعات المتخصصة، بما يعكس مسيرة المملكة -وفق عمل مؤسسي وخطوات جادة- نحو تطوير البيئة التشريعية، من أجل تحقيق العدالة الناجزة، وضمان الوصول إلى الحقوق وصيانتها واستقرارها، وحماية النزاهة وحقوق الإنسان، وتعزيز الشفافية ومكافحة الفساد، في ظل رؤية المملكة 2030.
وأكد المجلس في هذا السياق، حرص القيادة الحكيمة على ضمان حقوق المواطنين والمقيمين ورعاية مصالحهم، من خلال استحداث وإصلاح الأنظمة التي تحفظ الحقوق وترسخ العدالة، وتعكس مستوى التقدم والإصلاح التشريعي، وتواكب التطورات الشاملة التي تشهدها المملكة في المجالات كافة، وتعزز تنافسيتها عالميا.
التصدي للجائحة
وتطرق المجلس إلى جهود المملكة منذ تأسيسها في خدمة الحرمين الشريفين، والتيسير على الحجاج والمعتمرين لأداء مناسكهم وعباداتهم، وما أولته في سبيل ذلك من فائق الرعاية والعناية والاهتمام، والحرص على توفير كل ما من شأنه أمنهم وسلامتهم وراحتهم، وحمايتهم من الأوبئة والأمراض، واطلع على ما تضمنه البيان الختامي لندوة (جهود المملكة في خدمة المعتمرين والزائرين خلال الجائحة) من تبيان للمنظومة المتكاملة من الخدمات والأسلوب الفريد للمملكة في التعامل مع الجائحة، وما اتخذته من إجراءات احترازية استباقية أسهمت في الحد من انتشار الفيروس، والتأكيد على الاستفادة القصوى من النتائج والنجاحات التي تحققت في المجالات الصحية والأمنية والتقنية والاجتماعية في مكافحة الجائحة والتصدي لها.
الالتزام والتقيد بالتدابير
وأوضح وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد القصبي، أن المجلس، استعرض إثر ذلك تطورات الجائحة، على المستويين المحلي والدولي، وأحدث الإحصاءات والمؤشرات ذات الصلة، وجملة من التقارير عن أعمال الرصد والمتابعة، والتقييم المستمر للإجراءات الوقائية المتخذة في إطار الجهود التي تبذلها المملكة للحفاظ على الصحة العامة، مؤكدا على المواطنين والمقيمين باستمرار الالتزام والتقيد بمختلف التدابير والاحترازات، في ظل ما يشهده العالم من ظهور موجة ثانية، وتسجيل مستويات عالية للحالات النشطة والإصابات والوفيات بالفيروس.
وظائف نوعية
وعد المجلس، توقيع اتفاقيات لإنشاء مكاتب إقليمية رئيسة في مدينة الرياض لشركات عالمية، بأنه يعكس الأهمية والثقة التي يحظى بها السوق السعودي إقليميا وعالميا، وأحد عناصر (استراتيجية مدينة الرياض) الهادفة إلى مضاعفة حجم الاقتصاد وتحقيق قفزات كبرى في توليد الوظائف وتحسين جودة الحياة وتوسعة الاستثمارات، وضمن جهود برنامج جذب المقرات الإقليمية الذي يسعى إلى زيادة نسبة المحتوى المحلي، والحد من التسرب الاقتصادي، وتنمية قطاعات جديدة، وكذلك إيجاد عشرات الآلاف من الوظائف النوعية الجديدة لأفضل الكفاءات.
وبين القصبي، أن المجلس تناول عددا من الموضوعات حول مستجدات الأحداث وتطوراتها على الساحات العربية والإقليمية والدولية، مؤكدا حرص المملكة على شراكاتها الاستراتيجية مع الدول الصديقة المبنية على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، وخدمة المجهود الدولي لحفظ السلم والأمن في المنطقة والعالم، ومجددا الترحيب بالتزام الولايات المتحدة الأمريكية بالتعاون مع المملكة للدفاع عن سيادتها والتصدي للتهديدات التي تستهدفها، والتأكيد على استمرار دعمها للجهود الدبلوماسية للتوصل لحل سياسي شامل في اليمن وفق المرجعيات الثلاث.
رفض العدائية
وجدد المجلس، مطالبة المملكة للمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته إزاء ما تشكله الممارسات العدائية للنظام الإيراني من تهديد للأمن والسلم الدوليين، وتجاوزاته المستمرة للقوانين والمواثيق والأعراف الدولية بتهديده أمن واستقرار الدول العربية والتدخل في شؤونها ودعم الميليشيات المسلحة، والتأكيد في هذا الإطار على أهمية أن تكون الدول الأكثر تأثرا بالتهديدات الإيرانية طرفا أصيلا في أي مفاوضات دولية حول برنامجها النووي ونشاطها المهدد للأمن في المنطقة، مشددا على رفض المملكة لما تمثله ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران من تهديد لأمن واستقرار اليمن، وما تقوم به من أعمال عدائية من خلال هجماتها المتكررة بالصواريخ والطائرات المسيرة التي تستهدف المناطق المدنية الآهلة بالسكان والمطارات والمرافق والمنشآت المدنية بالمملكة.
استقرار ليبيا
وأفاد بأن المجلس، أعرب عن تطلع المملكة إلى أن يحقق تشكيل السلطة التنفيذية الليبية الجديدة الأمن والاستقرار والتنمية في ليبيا، والمحافظة على وحدتها وسيادتها، بما يفضي إلى خروج المقاتلين الأجانب والمرتزقة كافة، ويؤسس لحل دائم يمنع التدخل الخارجي الذي يعرض الأمن الإقليمي العربي للمخاطر.
واطلع المجلس، على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطلع على ما انتهى إليه كل من مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ومجلس الشؤون السياسية والأمنية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها. كما اطلع مجلس الوزراء على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقريران سنويان لبرنامج كفالة تمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وهيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة، وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات.
موافقات:
1 تفويض وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ـ أو من ينيبه ـ بالتباحث مع الجانب السنغافوري في شأن مشروع مذكرة تفاهم في مجال الشؤون الإسلامية بين وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة والمجلس الإسلامي الديني في جمهورية سنغافورة، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.
2 تفويض وزير المالية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للجمارك ـ أو من ينيبه ـ بالتباحث مع الجانب الهونج كونجي في شأن مشروع اتفاقية بين حكومتي المملكة وهونج كونج المنطقة الإدارية الخاصة التابعة لجمهورية الصين الشعبية حول التعاون والمساعدة المتبادلة في المسائل الجمركية، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.
3 تعديل الفقرة (6) من المادة (السادسة) من إجراءات نقل الموتى في الحوادث المرورية على الطرق الطويلة خارج المدن والمحافظات والمراكز، الصادرة بقرار مجلس الوزراء رقم (344) وتاريخ 16 / 8 / 1437هـ على النحو الوارد في القرار.
4 تعديل الفقرة (5) من البند (أولاً) من آلية عمل لجنة المساهمات العقارية الصادرة بقرار مجلس الوزراء رقم (48) وتاريخ 14/ 2 / 1430هـ، لتكون على النحو الوارد في القرار.
5 الترتيبات التنظيمية لجائزة الملك عبدالعزيز للجودة.
6 اعتماد الحساب الختامي للهيئة العامة للزكاة والدخل عن عام مالي سابق.
7 استراتيجية مجلس التعاون في مجال العمل والقوى العاملة بدول مجلس التعاون 2020 ـ 2025، التي اعتمدها المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته الـ40 التي عقدت في مدينة الرياض بتاريخ 13/ 4/ 1441هـ.
ترقيات وتعيينات:
- سليمان الفريح إلى وظيفة (مدير عام مكتب نائب الوزير) بالمرتبة الـ15 بوزارة الداخلية.
- خالد الشيباني على وظيفة (أمير الفوج الثامن) بالمرتبة الـ15 بوزارة الحرس الوطني.
- عبدالله الفغم على وظيفة (أمير الفوج الثاني عشر) بالمرتبة الـ15 بوزارة الحرس الوطني.
- ملهي بن سعيدان على وظيفة (أمير الفوج الخامس عشر) بالمرتبة الـ15 بوزارة الحرس الوطني.
- إبراهيم الحماد إلى وظيفة (مدير عام صندوق النفقة) بالمرتبة الـ15 بوزارة العدل.
- عبدالإله السالم إلى وظيفة (منسق أعمال لجنة) بالمرتبة الـ15 بالأمانة العامة لمجلس الوزراء.
- حسين الشريف إلى وظيفة (مستشار إداري) بالمرتبة الـ15 بالأمانة العامة لمجلس الوزراء.
- عبدالملك آل الشيخ إلى وظيفة (مدير أعمال لجنة) بالمرتبة الـ15 بالأمانة العامة لمجلس الوزراء.
- ملفي العتيبي على وظيفة (وكيل الإمارة المساعد للشؤون التنموية) بالمرتبة الـ14 بإمارة منطقة نجران.
- سامي القروني إلى وظيفة (مهندس مستشار تخطيط) بالمرتبة الـ14 بأمانة المنطقة الشرقية.
- خالد المعارك إلى وظيفة (مستشار إداري) بالمرتبة الـ14 بوزارة المالية.
- ناصر الشلعان على وظيفة (مدير عام تعليم) بالمرتبة الـ14 بوزارة التعليم.
- سعيد الغامدي على وظيفة (مدير عام تعليم) بالمرتبة الـ14 بوزارة التعليم.
- بدرية الغانم على وظيفة (مدير عام التدريب والابتعاث) بالمرتبة الـ14 بوزارة التعليم.
- طلال الحربي على وظيفة (مدير عام تعليم) بالمرتبة الـ14 بوزارة التعليم.
- حمود بن سلامة إلى وظيفة (مستشار إداري) بالمرتبة الـ14 بالمجلس الأعلى للقضاء.