94 % من الجهات الحكومية تستفيد من منصات العمل عن بعد
الخميس / 22 / جمادى الآخرة / 1442 هـ - 22:11 - الخميس 4 فبراير 2021 22:11
عملت 94% من الجهات الحكومية من خلال منصات برنامج التعاملات الالكترونية الحكومية (يسر) على تصميم خدمات تتماشى مع احتياجات المستفيدين وتواكب تطلعاتهم.
وأكد الرئيس التنفيذي للبرنامج المهندس علي العسيري أن البرنامج عمل مع كبرى شركات التقنية العالمية من أجل توفير منصات للعمل عن بعد من أجل الحفاظ على استمرارية الأعمال في القطاع الحكومي، دون تأثر خلال جائحة كورونا.
وبين خلال افتتاحه لندوة (العمل عن بعد والتحول إلى العمل الذكي بعد جائحة كورونا) والتي نظمها البرنامج بالشراكة مع البنك الدولي افتراضيا، بمشاركة مجموعة من متخذي القرار في القطاعات الحكومية، والخبراء والأكاديميين من المملكة والعالم، أن العمل الذكي عبر الاتجاه الرقمي أصبح معيار اعالميا، يعتمد عليه مستقبلاً في تحديد آليات العمل والتوجه في الحكومات.
وأوضح العسيري أن البرنامج يعمل على نقل أفضل الممارسات العالمية المعمول بها لضمان استمرار الأعمال في الجهات الحكومية في المملكة، وبالأخص تلك التي تتعلق بأسلوب العمل بعد التعافي من الجائحة، والوقوف على التجارب الناجحة عالميا والمتعلقة بالعمل في ظل تأثيرات كورونا وما تلاها، ومناقشتها في سبيل دعم وتمكين القطاع الحكومي كونه أحد أهم القطاعات الحيوية الداعمة لمسيرة التنمية الوطنية.
وأشار إلى أن البرنامج يضع نصب عينيه الاستفادة من أحدث التقنيات؛ لتحقيق هذا المطلب باعتبار التقنية سفينة النجاة التي مكنت الدول من تخطي كافة العقبات التي تسببت بها الجائحة، خصوصا بعدما أسهمت في تبادل 142مليون عملية تبادل خدمات بين الجهات الحكومية في المملكة.
وناقش المشاركون في الندوة أهم الدروس المستفادة من العوامل التمكينية التكنولوجية للعمل عن بُعد أثناء الجائحة، إضافة إلى القدرات والأدوات الرقمية التي تم تأمينها للمسؤولين الحكوميين للعمل عن بعد، إلى جانب القدرات المؤسسية المطلوبة للانتقال من العمل عن بعد إلى العمل الذكي، وفرص القفز إلى الحكومة الذكية من خلال مستقبل الذكاء.
أبرز أهداف البرنامج
1 الارتقاء بمسيرة التحول الرقمي الحكومي في المملكة.
2 التصدي لكافة العقبات التي قد تواجه هذه المسيرة على غرار الجائحة.
3 تتويج الشراكة مع مؤسسات المجتمع الدولي وعلى رأسها البنك الدولي.
4 خلق شراكات عالمية تسهم في إبراز تميز المملكة بمختلف المجالات.
وأكد الرئيس التنفيذي للبرنامج المهندس علي العسيري أن البرنامج عمل مع كبرى شركات التقنية العالمية من أجل توفير منصات للعمل عن بعد من أجل الحفاظ على استمرارية الأعمال في القطاع الحكومي، دون تأثر خلال جائحة كورونا.
وبين خلال افتتاحه لندوة (العمل عن بعد والتحول إلى العمل الذكي بعد جائحة كورونا) والتي نظمها البرنامج بالشراكة مع البنك الدولي افتراضيا، بمشاركة مجموعة من متخذي القرار في القطاعات الحكومية، والخبراء والأكاديميين من المملكة والعالم، أن العمل الذكي عبر الاتجاه الرقمي أصبح معيار اعالميا، يعتمد عليه مستقبلاً في تحديد آليات العمل والتوجه في الحكومات.
وأوضح العسيري أن البرنامج يعمل على نقل أفضل الممارسات العالمية المعمول بها لضمان استمرار الأعمال في الجهات الحكومية في المملكة، وبالأخص تلك التي تتعلق بأسلوب العمل بعد التعافي من الجائحة، والوقوف على التجارب الناجحة عالميا والمتعلقة بالعمل في ظل تأثيرات كورونا وما تلاها، ومناقشتها في سبيل دعم وتمكين القطاع الحكومي كونه أحد أهم القطاعات الحيوية الداعمة لمسيرة التنمية الوطنية.
وأشار إلى أن البرنامج يضع نصب عينيه الاستفادة من أحدث التقنيات؛ لتحقيق هذا المطلب باعتبار التقنية سفينة النجاة التي مكنت الدول من تخطي كافة العقبات التي تسببت بها الجائحة، خصوصا بعدما أسهمت في تبادل 142مليون عملية تبادل خدمات بين الجهات الحكومية في المملكة.
وناقش المشاركون في الندوة أهم الدروس المستفادة من العوامل التمكينية التكنولوجية للعمل عن بُعد أثناء الجائحة، إضافة إلى القدرات والأدوات الرقمية التي تم تأمينها للمسؤولين الحكوميين للعمل عن بعد، إلى جانب القدرات المؤسسية المطلوبة للانتقال من العمل عن بعد إلى العمل الذكي، وفرص القفز إلى الحكومة الذكية من خلال مستقبل الذكاء.
أبرز أهداف البرنامج
1 الارتقاء بمسيرة التحول الرقمي الحكومي في المملكة.
2 التصدي لكافة العقبات التي قد تواجه هذه المسيرة على غرار الجائحة.
3 تتويج الشراكة مع مؤسسات المجتمع الدولي وعلى رأسها البنك الدولي.
4 خلق شراكات عالمية تسهم في إبراز تميز المملكة بمختلف المجالات.