نجران.. بوابة سياحية لاستكشاف الربع الخالي
الأربعاء / 21 / جمادى الآخرة / 1442 هـ - 22:47 - الأربعاء 3 فبراير 2021 22:47
أتاح موقع منطقة نجران على الحافة الجنوبية الغربية لصحراء الربع الخالي أن تكون بوابة لسبر أغوار هذا البحر الرملي، ولطالما كانت تجربة يتوق إليها عشاق الرحلات البرية، فإن موسم الشتاء خلال الفترة من نوفمبر إلى مارس هو الخيار المفضل لخوض هذه التجربة وسط كثبان الرمال واكتشاف طبيعتها؛ نظرا لسكون الرياح الموسمية.
ولهذه الوجهة الصحراوية أبعاد معرفية عبر استكشاف البيئات البكر، والتعرف على واقع البداوة في صورتها الحقيقية، وبعض الإطلالات الأثرية، والتكوينات الصخرية في حين تتلألأ النجوم ليلا في سماء المكان الهادئ بعيدا عن صخب حياة المدن.
وتمتد حافة الربع الخالي في حدود منطقة نجران الإدارية على هيئة كثبان رملية من عروق بني زبادة شمال شرق مدينة نجران، وصولا إلى المنخلي وعـــروق المندفن وحمرا نثيل شمال غرب محافظة شرورة، بمسافة تزيد عن 400 كلم، بارتفاعات متفاوتة للكثبان الرملية تصل إلى 200م في حدها الأعلى، ويظهر ذلك في عروق المندفن التي تغطي رماله الذهبية سلسلة جبل العارض من الجهة الشمالية باتجاه محمية عروق بني معارض المقدر مساحتها بـ 12658 كلم2، وتعد المحمية آخر موطن لعدد من الحيوانات الصحراوية المنقرضة، منها المها العربي، والثعلب الأحمر، وطيور النعام، والريم والحبارى.
ولم تكن هذه الفلاة بعزلة عن مظاهر الحياة، فالشواهد الطبيعية تبرهن عكس ذلك، فمنذ القدم كانت بيئة مستوطنة لكثير من الكائنات ومنزلا للبادية الرحل وممرا لدروب القوافل التجارية القادمة من اليمن، يدلل على ذلك بقايا الآبار القديمة، كما هو الحال في كثبان (المنخلي وأم الوهط ) وآبار خطمة التي تبعد عن محافظة خباش بـ 100كلم، وشاهدا على عبور القوافل التجارية القادمة من الجنوب عبر رمال صحراء الربع الخالي باتجاه الشمال قبل الوصول لمحطة استراحة القوافل (آبار حمى).
ومن أهم عوامل الجذب السياحي لصحراء الربع الخالي بحسب المرشد السياحي محمد آل مستنير، استمرار نمط الحياة القديم لدى أبناء البادية في مختلف المناحي والعادات الاجتماعية، ولا زالت السمة الأولى لهذه المجتمعات تربية الإبل التي ترعى بقطعانها بطول المناطق الرملية من عروق بني زبادة إلى حمراء نثيل.
من المواقع الشهيرة:
- عروق بني زبادة
- أبو شديد
ولهذه الوجهة الصحراوية أبعاد معرفية عبر استكشاف البيئات البكر، والتعرف على واقع البداوة في صورتها الحقيقية، وبعض الإطلالات الأثرية، والتكوينات الصخرية في حين تتلألأ النجوم ليلا في سماء المكان الهادئ بعيدا عن صخب حياة المدن.
وتمتد حافة الربع الخالي في حدود منطقة نجران الإدارية على هيئة كثبان رملية من عروق بني زبادة شمال شرق مدينة نجران، وصولا إلى المنخلي وعـــروق المندفن وحمرا نثيل شمال غرب محافظة شرورة، بمسافة تزيد عن 400 كلم، بارتفاعات متفاوتة للكثبان الرملية تصل إلى 200م في حدها الأعلى، ويظهر ذلك في عروق المندفن التي تغطي رماله الذهبية سلسلة جبل العارض من الجهة الشمالية باتجاه محمية عروق بني معارض المقدر مساحتها بـ 12658 كلم2، وتعد المحمية آخر موطن لعدد من الحيوانات الصحراوية المنقرضة، منها المها العربي، والثعلب الأحمر، وطيور النعام، والريم والحبارى.
ولم تكن هذه الفلاة بعزلة عن مظاهر الحياة، فالشواهد الطبيعية تبرهن عكس ذلك، فمنذ القدم كانت بيئة مستوطنة لكثير من الكائنات ومنزلا للبادية الرحل وممرا لدروب القوافل التجارية القادمة من اليمن، يدلل على ذلك بقايا الآبار القديمة، كما هو الحال في كثبان (المنخلي وأم الوهط ) وآبار خطمة التي تبعد عن محافظة خباش بـ 100كلم، وشاهدا على عبور القوافل التجارية القادمة من الجنوب عبر رمال صحراء الربع الخالي باتجاه الشمال قبل الوصول لمحطة استراحة القوافل (آبار حمى).
ومن أهم عوامل الجذب السياحي لصحراء الربع الخالي بحسب المرشد السياحي محمد آل مستنير، استمرار نمط الحياة القديم لدى أبناء البادية في مختلف المناحي والعادات الاجتماعية، ولا زالت السمة الأولى لهذه المجتمعات تربية الإبل التي ترعى بقطعانها بطول المناطق الرملية من عروق بني زبادة إلى حمراء نثيل.
من المواقع الشهيرة:
- عروق بني زبادة
- أقرب نقطة لأطراف الربع الخالي لمدينة نجران
- تبعد تحديدا 15 كلم عن مطارها الإقليمي
- تتشكل من: عروق بني بجاش - الرمرام (ذات الرمال الصفراء الذهبية الممتدة بشكل سيفي) - يصل ارتفاعها إلى 80 م.
- أبو شديد
- محدبة ومنخفضة الارتفاع، تقع في الشرق من بني زبادة بمسافة تتراوح ما بين 100 و120 كلم