البلد

كتاب يطالبون بصندوق تنمية ثقافي لتمكين المبدعين

عبدالعزيز الفريحي
أجمع كتاب سعوديون على أهمية وجود صندوق التنمية الثقافي، إحدى مبادرات الاستراتيجية الوطنية للثقافة المنبثقة من رؤية المملكة 2030، في تنمية وتمكين المواهب السعودية ودعم منشآت القطاع الخاص والمؤسسات الأهلية والجمعيات العاملة في المجالات الثقافية المختلفة، معتبرين الصندوق ركيزة أساسية لخلق صناعة حقيقية داعمة للقطاعين الثقافي والفني نحو بناء مخرجات تلامس وجدان الناس وانطباعاتهم.

جسور الحوار

«أتوقع دورا فعالا ومؤثرا لصندوق التنمية الثقافي في دعم منشآت القطاع الخاص، ومؤسسات المجتمع المدني، وتنمية الحياة الثقافية، إضافة إلى مد جسور الحوار الخلاق بين المفكرين والمثقفين والفنانين، وبين الجمهور، بما يحقق مفهوم التنمية الثقافية الشاملة.

أقترح إنشاء بنك للأفكار الثقافية؛ حيث يتاح لكل شخص تكوين مشروعه الثقافي والتقدم بعرضه، وبعدها تبدأ مرحلة التقييم».

رقية الهويريني - كاتبة

انعدام ثقة

«حينما أعلنت المملكة عن مشروعها التحولي والوطني، كان لزاما علينا أن نعيد تصدير من نحن؟ للعالم، فلا يوجد أعمق وأسرع من الوصول للآخر مثل الفن والثقافة، هناك مشكلة تتمحور حول عدم وجود صناعة حقيقية يتأسس عليها القطاع الثقافي والفني، وهذا سبب انعدام الثقة ما بين الفنون والثقافة والقطاع الخاص، والذي يجب عليه أن يكون داعما حقيقيا مراهنا على مواهب المثقفين والفنانين، وما قامت به الوزارة هو عبارة عن وضع أرضية لهذه الصناعة».

عبدالرحمن عائل - مخرج سينمائي وكاتب روائي

خطوة رائدة

«أعجبت بفكرة صندوق التنمية الثقافي، أعتبرها خطوة رائدة تختصر الكثير من الجهد لتطوير الثقافة بجميع مجالاتها، وتقديم الدعم للأفراد كصناع ومؤلفين، إضافة إلى الشركات والمؤسسات المختصة بالجانب الثقافي، وتوجد مواهب سعودية بحاجة إلى صقل وتطوير لتشكل نواة إنتاج ثقافي وفني منافس محليا وعالميا».

عبدالعزيز الفريحي - ممثل وكاتب