عشاق التحديات يطلون عبر بوابة «أيام مكة للبرمجة والذكاء الاصطناعي»
لإيجاد حلول رقمية تعزز منظومة التحول الرقمي
السبت / 10 / جمادى الآخرة / 1442 هـ - 21:29 - السبت 23 يناير 2021 21:29
يطلق ملتقى مكة الثقافي اليوم بوابة (أيام مكة للبرمجة والذكاء الاصطناعي)، والتي وافق مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل، على إقامتها في فبراير المقبل.
وأوضحت أمانة الملتقى أن البوابة ستمكن الفرق من المشاركة في التحديات التقنية المطروحة والرامية لإيجاد حلول رقمية تعزز منظومة التحول الرقمي بالمنطقة ومحافظاتها، من خلال التفاعل مع موضوع الملتقى لهذا العام، الذي يحمل عنوان (كيف نكون قدوة في العالم الرقمي؟).
وأضافت الأمانة أن البوابة سوف تتيح الفرصة أمام طلاب وطالبات جامعات المنطقة الحكومية والأهلية للتسجيل، تمهيدا للمشاركة في أيام مكة للبرمجة والذكاء الاصطناعي، التي تنطلق في فبراير المقبل بمشاركة نخبة من العلماء المحليين والدوليين في المجال الرقمي. منوهة إلى أن مشاركة طلبة الجامعات ستركز على استحداث منصات وتطبيقات وبرامج تدعم التحول الرقمي في مجالات الحج والعمرة والسياحة والترفيه والخدمات، وسيسبق انطلاق أيام مكة للبرمجة والذكاء الاصطناعي عقد تجمع للفرق المشاركة يتم خلاله طرح المعوقات ووضع الحلول الرقمية لها.
وأشارت الأمانة إلى أن الملتقى وخلال الأشهر الماضية شهد مشاركة واسعة من الجهات الحكومية والأهلية والأفراد، وأثمر عن ذلك تبني واستحداث تطبيقات للهواتف الذكية ومنصات الكترونية رقمية تعزز استخدام التقنية بالمنطقة، إلى جانب صناعة قدوات رقمية تتبناها الشركات الرائدة في المجال التقني لتنمية قدرات أبناء المنطقة وتطوير أفكارهم، كما جرى إطلاق برنامج لتنفيذ أبحاث وابتكارات في المجال الرقمي تخدم المنطقة، فيما عمل الملتقى على استقطاب علماء محليين دوليين في المجال الرقمي، وتنظيم حوارات ودورات تدريبية ركزت على تطوير أبناء المنطقة في المجالات الرقمية.
وبحسب الأمانة، فإن مبادرات الملتقى لهذا العام ركزت على استخدامات الأنظمة الذكية لتحويل مكة لمنظومة رقمية رائدة تتماشى مع المعايير المطلوبة وصولا لخدمة الأفراد والقطاعات المختلفة، كما تراعي المبادرات الأساليب المثلى لتسخير البرامج الحاسوبية في تطبيق وتحويل الأفكار إلى واقع يمكن الاستفادة منه في شتى المجالات.
ونوهت إلى أنه استكمالا لخطوات التحول الرقمي وتوسيع دائرة مشاركة أبناء المنطقة، جرى إطلاق بوابة مكة الرقمية للبحث والابتكار، والتي تسهم في منح الباحثين من مختلف قطاعات مكة المكرمة فرصة الحصول على الدعم النوعي في مجال الأبحاث العلمية التطبيقية ذات الأثر الفاعل، والتي يمكن أن تسهم في الوصول لحلول تقنية مبتكرة لتحديات المنطقة.
يذكر أن الملتقى في دورته الحالية يعمل على تعزيز الاستفادة من التطورات الحديثة في الاتصالات وتقنيات المعلومات، وبناء التواصل الإيجابي وإثراء المحتوى في الوسائط الرقمية، ودعم استخدام الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني لتطبيقات تعزز مكة الذكية، إضافة إلى أتمتة العمل في الجهات الحكومية بالمنطقة.
عن البوابة:
وأوضحت أمانة الملتقى أن البوابة ستمكن الفرق من المشاركة في التحديات التقنية المطروحة والرامية لإيجاد حلول رقمية تعزز منظومة التحول الرقمي بالمنطقة ومحافظاتها، من خلال التفاعل مع موضوع الملتقى لهذا العام، الذي يحمل عنوان (كيف نكون قدوة في العالم الرقمي؟).
وأضافت الأمانة أن البوابة سوف تتيح الفرصة أمام طلاب وطالبات جامعات المنطقة الحكومية والأهلية للتسجيل، تمهيدا للمشاركة في أيام مكة للبرمجة والذكاء الاصطناعي، التي تنطلق في فبراير المقبل بمشاركة نخبة من العلماء المحليين والدوليين في المجال الرقمي. منوهة إلى أن مشاركة طلبة الجامعات ستركز على استحداث منصات وتطبيقات وبرامج تدعم التحول الرقمي في مجالات الحج والعمرة والسياحة والترفيه والخدمات، وسيسبق انطلاق أيام مكة للبرمجة والذكاء الاصطناعي عقد تجمع للفرق المشاركة يتم خلاله طرح المعوقات ووضع الحلول الرقمية لها.
وأشارت الأمانة إلى أن الملتقى وخلال الأشهر الماضية شهد مشاركة واسعة من الجهات الحكومية والأهلية والأفراد، وأثمر عن ذلك تبني واستحداث تطبيقات للهواتف الذكية ومنصات الكترونية رقمية تعزز استخدام التقنية بالمنطقة، إلى جانب صناعة قدوات رقمية تتبناها الشركات الرائدة في المجال التقني لتنمية قدرات أبناء المنطقة وتطوير أفكارهم، كما جرى إطلاق برنامج لتنفيذ أبحاث وابتكارات في المجال الرقمي تخدم المنطقة، فيما عمل الملتقى على استقطاب علماء محليين دوليين في المجال الرقمي، وتنظيم حوارات ودورات تدريبية ركزت على تطوير أبناء المنطقة في المجالات الرقمية.
وبحسب الأمانة، فإن مبادرات الملتقى لهذا العام ركزت على استخدامات الأنظمة الذكية لتحويل مكة لمنظومة رقمية رائدة تتماشى مع المعايير المطلوبة وصولا لخدمة الأفراد والقطاعات المختلفة، كما تراعي المبادرات الأساليب المثلى لتسخير البرامج الحاسوبية في تطبيق وتحويل الأفكار إلى واقع يمكن الاستفادة منه في شتى المجالات.
ونوهت إلى أنه استكمالا لخطوات التحول الرقمي وتوسيع دائرة مشاركة أبناء المنطقة، جرى إطلاق بوابة مكة الرقمية للبحث والابتكار، والتي تسهم في منح الباحثين من مختلف قطاعات مكة المكرمة فرصة الحصول على الدعم النوعي في مجال الأبحاث العلمية التطبيقية ذات الأثر الفاعل، والتي يمكن أن تسهم في الوصول لحلول تقنية مبتكرة لتحديات المنطقة.
يذكر أن الملتقى في دورته الحالية يعمل على تعزيز الاستفادة من التطورات الحديثة في الاتصالات وتقنيات المعلومات، وبناء التواصل الإيجابي وإثراء المحتوى في الوسائط الرقمية، ودعم استخدام الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني لتطبيقات تعزز مكة الذكية، إضافة إلى أتمتة العمل في الجهات الحكومية بالمنطقة.
عن البوابة:
- تشرف عليها جامعة الملك عبدالعزيز
- تعد نواة لتقديم الحلول التقنية ذات الجودة
- توظيف النظم الذكية والخوارزميات الرقمية
- تحليل البيانات الضخمة
- استخدام تقنيات الثورة الصناعية الرابعة
- تقدم بحوثا في الانتماء الوطني والرقمنة
- تعنى بالذكاء الاصطناعي والرقمنة في مجال خدمات الحج والعمرة
- تعمل على تطوير النظم الرقمية في مجال الأمن السيبراني
- تهتم بالتعليم الالكتروني والتعليم عن بعد
- النظم الرقمية المتطورة في مجال الحفاظ على البيئة