حياتنا

الخسائر في التنوع الحيوي تهدد الأنظمة البيئية في العالم

أظهرت دراسة حديثة نشرتها مجلة «ساينس» الأمريكية أن الخسائر الكبيرة المسجلة على صعيد التنوع الحيوي في العالم تمثل تهديدا للأنظمة البيئية في الأرض ولديمومة المجتمعات البشرية. ويشهد أكثر من نصف مساحة الأرض 58% حيث يعيش 71.4% من سكان العالم، مثل هذا التراجع في التنوع الحيوي مما يدفع إلى التساؤل في شأن قدرة هذه الأراضي على توفير حاجات سكانها، وفق هذه الدراسة.
وقال تيم نيوبولد من جامعة «يونيفرسيتي كولدج» في لندن «إنها المرة الأولى التي حددنا فيها بشكل كمي آثار فقدان المساكن الطبيعية على التنوع الحيوي على مستوى العالم بطريقة مفصلة لهذه الدرجة، وبتنا نعلم أن هذه الخسائر لم تعد ضمن الحدود المصنفة على أنها غير خطرة من جانب الخبراء البيئيين».
وأشار الباحثون إلى أن الحقول وغابات السافانا والتوندرا هي أكثر الأنظمة البيئية تضررا جراء خسارة التنوع الحيوي تليها بفارق ضئيل أعداد كبيرة من الغابات والمناطق الحراجية الأخرى.
وفي سياق متصل دشنت في روما عيادة بيطرية فريدة من نوعها للحيوانات البرية التي تقع في قبضة السلطات بعدما تكون غالبا ضحية لعصابات الاتجار غير الشرعية.
وفي عيادة «ابيا انتيكا» جنوب شرق روما حيوانات كثيرة من تماسيح وثعابين وقرود وطيور ببغاء من كل الألوان ونسور.
ويقول الطبيب اومبرتو كارا الشغوف بالحيوانات البرية وهو يجوب في أرضه على متن سيارة جيب «أنشأت هذه العيادة لمساعدة الحيوانات البرية هذه، والعناية بها ومعالجتها». وقد وضعت فيها أقفاص قوية يمكن أن تحبس فيها الحيوانات الخطرة.
وتضبط سلطات الجمارك في إيطاليا سنويا 400 حيوان حي في عمليات تهريب. وبحسب رافاييلي مانيسون رئيس القسم الإيطالي من اتفاقية واشنطن الدولية لتجارة الحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض، تصل قيمة هذه المضبوطات سنويا إلى ملايين اليوروهات.
أما على مستوى العالم يبلغ رقم أعمال تجارة الحيوانات والنبات 30 مليار دولار، بحسب الخبراء.
#مجلة ساينس الأمريكية#الأنظمة البيئية#تيم نيوبولد#جامعة يونيفرسيتي كولدج#لندن