ينظر إلى الساعات التي يرتديها رؤساء الدول حول معصم اليد على أنها علامات فارقة ودليل على أذواقهم وذكائهم أحيانا وثقافتهم وطرق تفكيرهم، علاوة على أنها رمز للأناقة والجاذبية.
وارتبطت بعض ماركات الساعات خلال السنوات الماضية بشخصيات محددة اعتادوا على اختيارها بعناية بحسب فخامتها وطرازها ولون الجلد ونوعيته، إضافة للإطار الخارجي والمعادن المصنوعة منها، والمواصفات الأخرى التي تطلب من قبل رئيس الدولة شخصيا.