"إيفاب" يعيد الحجاب
السبت، ١ مارس ٢٠١٤
يعلن مجلس اتحاد كرة القدم (إيفاب) الذي يتخذ من لوزان مقرا له، ويسن قوانين اللعبة الأكثر شعبية في العالم، رسميا اليوم، السماح بارتداء اللاعبات للحجاب وذلك بعد تجريبه على مدى 20 شهرا.
ولم يتوصل المجلس إلى أي سبب يمنع ارتداء الحجاب خلال مباريات كرة القدم، وبالتالي سيضع موضع التنفيذ قانونا جديدا متعلقا بهذه النقطة شرط ألا يكون الحجاب معلقا بالقميص ولا يشكل أي خطورة على حياة اللاعبة التي ترتديه ولا للاعبات المنافسات.
وإذا كانت السلطات الإدارية لكرة القدم منعت حتى عام 2012، ارتداء الحجاب بحجة إمكان التعرض للإصابات في العنق أو رأس اللاعبات، فإن المجلس قرر رفع هذا المنع من أجل تجربة ارتداء الحجاب على مدى عامين بطلب من الاتحاد الآسيوي .
وعلى إثر هذه التجربة التي استمرت أشهرا عدة، خرج المجلس بأن لا مؤشرات تعيق ارتداء الحجاب.
وينكب المجلس على دراسة هذا الملف الذي كانت له انعكاسات كبيرة في عالم كرة القدم، حيث تقدمت إيران إحدى الدول الأكثر مطالبة بارتداء الحجاب، بشكوى ضد الاتحاد الدولي (فيفا) بعد أن اضطر المنتخب الوطني للسيدات إلى الانسحاب من التصفيات المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية في لندن 2012 لعدم السماح لهن بارتداء الحجاب أثناء المباريات.
ومن المتوقع أن يقر المجلس أيضا، تعديل القوانين المتعلقة بلباس اللاعبين من أجل منع وجود أي شعارات تشير إلى رمز سياسي أو صور ترمز إلى الدين أو شخصية، تحت طائلة العقوبة.
كما أن اقتراح رئيس الاتحاد الأوروبي ميشيل بلاتيني والقاضي بإلغاء العقوبة الثلاثية بحق لاعب داخل المنطقة (ركلة جزاء وبطاقة حمراء وإيقاف)، سيكون من أبرز النقاط التي سيناقشها المجلس.