وزير التعليم: لمجلس الأمناء أهميته في إقرار الدليل التنظيمي للجامعات
الخميس / 2 / جمادى الأولى / 1442 هـ - 19:47 - الخميس 17 ديسمبر 2020 19:47
استقبل وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ في مكتبه أمس أعضاء مجلس أمناء جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، الذين صدرت الموافقة الكريمة أخيرا على تسميتهم لمدة ثلاث سنوات.
وأكد وزير التعليم أهمية مجلس الأمناء في إقرار الهيكل والدليل التنظيمي للجامعة، والقواعد التنفيذية للوائح المالية والإدارية، والتوصية بالموافقة على إنشاء الكليات والعمادات والمعاهد والمراكز والأقسام العلمية، والميزانية العامة للجامعة، مشيرا إلى دور المجلس في تعزيز العلاقة مع المجتمع ومؤسساته، بما في ذلك القطاع الخاص.
وأوضح أن مجلس الأمناء في جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل يعد المجلس الثاني على مستوى جامعات المملكة الذي تمت الموافقة على تشكيله؛ ونتطلع أن يقدم إلى جانب مجلس جامعة الملك عبدالعزيز نموذجا يقتدى به مع بقية الجامعات التي ستسير على ذات التوجهات الداعمة لأهداف الجامعة الاستراتيجية، وتحديدا في جوانب الحوكمة، وكفاءة الإنفاق، ومواءمة مخرجاتها مع سوق العمل.
من جهته أعرب رئيس الجامعة الدكتور عبدالله الربيش، عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين على دعمهما واهتمامهما بالتعليم في المملكة، لا سيما قطاع الجامعات، بعد صدور نظام الجامعات الجديد
كما قدم شكره لوزير التعليم على دعمه وإشرافه المباشر على الخطوات التطويرية التي تتخذها الجامعات في سبيل إكمال مسيرة التطوير والإسهام في تقدم عمليات الإنجاز والتحسين.
ونص نظام الجامعات على آلية تكوين مجالس الأمناء، بحيث يكون لكل جامعة مجلس أمناء يتكون من 11عضوا، ثلاثة أعضاء من ذوي الخبرة والكفاية والاختصاص.
مجلس أمناء الجامعة يضم:
عضوية:
وأكد وزير التعليم أهمية مجلس الأمناء في إقرار الهيكل والدليل التنظيمي للجامعة، والقواعد التنفيذية للوائح المالية والإدارية، والتوصية بالموافقة على إنشاء الكليات والعمادات والمعاهد والمراكز والأقسام العلمية، والميزانية العامة للجامعة، مشيرا إلى دور المجلس في تعزيز العلاقة مع المجتمع ومؤسساته، بما في ذلك القطاع الخاص.
وأوضح أن مجلس الأمناء في جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل يعد المجلس الثاني على مستوى جامعات المملكة الذي تمت الموافقة على تشكيله؛ ونتطلع أن يقدم إلى جانب مجلس جامعة الملك عبدالعزيز نموذجا يقتدى به مع بقية الجامعات التي ستسير على ذات التوجهات الداعمة لأهداف الجامعة الاستراتيجية، وتحديدا في جوانب الحوكمة، وكفاءة الإنفاق، ومواءمة مخرجاتها مع سوق العمل.
من جهته أعرب رئيس الجامعة الدكتور عبدالله الربيش، عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين على دعمهما واهتمامهما بالتعليم في المملكة، لا سيما قطاع الجامعات، بعد صدور نظام الجامعات الجديد
كما قدم شكره لوزير التعليم على دعمه وإشرافه المباشر على الخطوات التطويرية التي تتخذها الجامعات في سبيل إكمال مسيرة التطوير والإسهام في تقدم عمليات الإنجاز والتحسين.
ونص نظام الجامعات على آلية تكوين مجالس الأمناء، بحيث يكون لكل جامعة مجلس أمناء يتكون من 11عضوا، ثلاثة أعضاء من ذوي الخبرة والكفاية والاختصاص.
مجلس أمناء الجامعة يضم:
- رئيس مجلس الأمناء الدكتور نبيل العامودي
- نائب رئيس المجلس الدكتور أحمد الشعيبي
عضوية:
- الدكتور عبدالعزيز المانع
- الدكتور عبدالله العبدالقادر
- الدكتور عبدالله الربيش
- الدكتور سهل عبدالجواد
- عصام المهيدب
- العنود الرماح
- الدكتور عادل العفالق
- الدكتورة نهاد العمير
- الدكتور غازي العتيبي