سولار إمبالس 2 تحلق فوق الأهرامات وتهبط في القاهرة
الخميس، ١٤ يوليو ٢٠١٦
حلقت طائرة سولار إمبالس 2 فوق أهرامات الجيزة وتمثال أبوالهول بمصر أمس قبل هبوطها في مطار القاهرة بعد يومين من إقلاعها من إسبانيا، وهي المحطة قبل الأخيرة في جولتها حول العالم باستخدام الطاقة الشمسية.
وبعد تحليقها بنجاح فوق المحيط الأطلسي وهبوطها في إشبيلية في 23 يونيو، تبدأ الطائرة في الأيام المقبلة من القاهرة المرحلة الـ17 والأخيرة، والتي تنتهي في أبوظبي التي انطلقت منها في التاسع من مارس 2015 لتدخل بذلك التاريخ كأول طائرة تعتمد على الطاقة الشمسية حصرا.
وهبطت الطائرة في مطار القاهرة عند الساعة السابعة وعشر دقائق بالتوقيت المحلي بعد أن قطعت في رحلتها من إسبانيا إلى القاهرة 3,745 كلم خلال 48 ساعة و50 دقيقة طيران، بحسب بيان أصدره المنظمون.
وقال السويسري اندريه بورشبرج الذي كان يقود الطائرة لآخر مرة في اتصال مباشر عبر الانترنت مع مركز التحكم في ميلانو «كانت الرحلة رائعة.. كل شيء سار بشكل جيد جدا».
وأضاف «رأيت كل البلدان؛ الجزائر وتونس وإيطاليا كان هذا رائعا، رأيت كل شيء».
و«سولار امبالس 2» طائرة خفيفة جدا لا يزيد وزنها على وزن شاحنة، علما أن عرض جناحيها يوازي عرض جناحي طائرة بوينج 747، وهي تطير بسرعة متوسطة تبلغ 50 كلم في الساعة، وتعمل ببطاريات تشحن بواسطة الطاقة الشمسية التي يلتقطها نحو 17 ألف خلية كهربائية ضوئية منشورة على جناحيها.
واستقبل قائد الطائرة بعد هبوطها وزير الطيران المدني المصري شريف فتحي والسفير السويسري لدى القاهرة ماركوس لايتنر، وأعضاء فريق الطائرة الذي سبقه للقاهرة.
وستنطلق الرحلة الأخيرة من جولة سولار امبالس 2 بعد أيام متجهة إلى أبوظبي التي بدأت منها الطائرة رحلتها حول العالم لتقطع بذلك 35 ألفا و400 كلم.
وبعد تحليقها بنجاح فوق المحيط الأطلسي وهبوطها في إشبيلية في 23 يونيو، تبدأ الطائرة في الأيام المقبلة من القاهرة المرحلة الـ17 والأخيرة، والتي تنتهي في أبوظبي التي انطلقت منها في التاسع من مارس 2015 لتدخل بذلك التاريخ كأول طائرة تعتمد على الطاقة الشمسية حصرا.
وهبطت الطائرة في مطار القاهرة عند الساعة السابعة وعشر دقائق بالتوقيت المحلي بعد أن قطعت في رحلتها من إسبانيا إلى القاهرة 3,745 كلم خلال 48 ساعة و50 دقيقة طيران، بحسب بيان أصدره المنظمون.
وقال السويسري اندريه بورشبرج الذي كان يقود الطائرة لآخر مرة في اتصال مباشر عبر الانترنت مع مركز التحكم في ميلانو «كانت الرحلة رائعة.. كل شيء سار بشكل جيد جدا».
وأضاف «رأيت كل البلدان؛ الجزائر وتونس وإيطاليا كان هذا رائعا، رأيت كل شيء».
و«سولار امبالس 2» طائرة خفيفة جدا لا يزيد وزنها على وزن شاحنة، علما أن عرض جناحيها يوازي عرض جناحي طائرة بوينج 747، وهي تطير بسرعة متوسطة تبلغ 50 كلم في الساعة، وتعمل ببطاريات تشحن بواسطة الطاقة الشمسية التي يلتقطها نحو 17 ألف خلية كهربائية ضوئية منشورة على جناحيها.
واستقبل قائد الطائرة بعد هبوطها وزير الطيران المدني المصري شريف فتحي والسفير السويسري لدى القاهرة ماركوس لايتنر، وأعضاء فريق الطائرة الذي سبقه للقاهرة.
وستنطلق الرحلة الأخيرة من جولة سولار امبالس 2 بعد أيام متجهة إلى أبوظبي التي بدأت منها الطائرة رحلتها حول العالم لتقطع بذلك 35 ألفا و400 كلم.