البلد

5 عوامل تبدد قلق سرعة التوصل للقاح كورونا

مازن حسنين
في حين أعلنت الجهات المعنية في دول عدة تسجيلها الرسمي للقاحات فيروس كورونا من بينها الهيئة العامة للغذاء والدواء بالمملكة، وقبلها البحرين وبريطانيا اللتان سجلتا اللقاح نفسه، وسجلت الإمارات لقاح سينوفارم الصيني، تعالت أصوات قلقة في مواقع التواصل الاجتماعي حول سرعة التوصل للقاح خلال أقل من عام فيما لم يتم التوصل للقاحات لأمراض أخرى خلال سنوات من التجارب والأبحاث.

وفي هذا الصدد أوضح المدير التنفيذي للشركة السعودية للقاحات الدكتور مازن حسنين لـ»مكة»، أن أغلب اللقاحات التي أعلن عنها نتيجة استكمال لأبحاث وتجارب بدأت قبل سنوات عدة وعلى فيروسات مشابهة لفيروس كورونا المستجد، كفيروسي ميرس وسارس. وبالتالي كانت منصة أبحاث إنتاج وتطوير هذه اللقاحات متوفرة وبها بيانات ونتائج لأبحاث سابقة وخبرات متراكمة.

وأضاف أن مراحل عملية إنتاج وتطوير وتصنيع اللقاحات تكلفتها عالية جدا وهذا أحد أسباب طول مدتها، ولكن بسبب الحاجة العالمية الطارئة للقاح نتيجة حجم الجائحة وما نجم عنها من أضرار وخسائر اقتصادية وبشرية على مستوى العالم، فتم ضخ استثمارات كبيرة فيها.

مبينا أن مراحل التجارب سابقا كانت تتم منفصلة، أي تبدأ المرحلة التالية بعد انتهاء المرحلة السابقة، ولكن في لقاح كوفيد-19 تم إجراء المراحل بالتوازي في الوقت نفسه، مع التأكد من أن كل خطوة ومرحلة استوفت المعايير العلمية الدقيقة للتأكد من فعالية اللقاح وسلامته.

وأيضا جرى توسيع نطاق التجارب وعدد من خضعوا لتجربة اللقاح، بشكل غير مسبوق مقارنة مع أي لقاح آخر تم العمل عليه.

وتابع: أما من حيث الأمن والسلامة فالمعلومات المطلوبة لضمان ذلك متوفرة في اللقاحات المسجلة، كما هي في اللقاحات التي اعتمدت سابقا لأي أمراض أخرى، وستستمر المتابعة والمراقبة من كل هيئات إجازة الأدوية في الدول التي سجلته لفترات طويلة كما هو معروف في الهيئات المنظمة بالتيقظ الدوائي.
  • اللقاحات نتيجة تراكم خبرات بدأت قبل سنوات على فيروسات مشابهة لكوفيد19
  • ضخ استثمارات وأموال هائلة في الأبحاث التي أدت للتوصل للقاحات
  • مراحل اختبار وتصنيع اللقاح أجريت بالتوازي في الوقت نفسه وليس بالتتالي
  • توسيع قاعدة البحث والتجارب على نحو غير مسبوق
  • معايير اعتماد السلامة والأمان هي نفسها لأي لقاح اعتمد سابقا