لعبة النار تجذب خيالة نجران
الاثنين، ١١ يوليو ٢٠١٦
تشكل الألعاب الشعبية رموزا تاريخية تعبر في مضمونها عن قيم إنسانية قبل أن تكون مجالاً للترفيه والترويح داخل المجتمع، وتعد لعبة النار واحدة من أشهر الألعاب التي عرفت في منطقة نجران، ويعود تاريخها -حسب الروايات المحلية- إلى ما يربو على 300 عام مضت وظلت متوارثة بين الأجيال حتى يومنا الحاضر.
واللعبة -كما يشير اسمها- عبارة عن مستطيل يصنع من الحطب أو الأخشاب وتشعل النار فيه بالكامل بعد نصبه في ساحة كبيرة ويبدأ بعدها الخيالة في القفز عبره دون أن يصيبهم أذى من تلك النيران المشتعلة.
وكانت تستخدم لعبة النار في الماضي لبث روح الحماس والشجاعة والإقدام وكسر حاجز الخوف لدى الفرسان لمواجهة الأخطار مهما كانت قوتها ومصادرها.
وقال الخيال إبراهيم أبوساق إن الخيال المتمرس هو من يستطيع تجاوز هذا المستطيل المشتعل دون أن تطاله النار بأذى، مشيرا إلى أن ممارسة هذه اللعبة التاريخية تكسب راكبي الخيول مهارة كبيرة في القفز على الحواجز بكل ثقة وثبات.
واللعبة -كما يشير اسمها- عبارة عن مستطيل يصنع من الحطب أو الأخشاب وتشعل النار فيه بالكامل بعد نصبه في ساحة كبيرة ويبدأ بعدها الخيالة في القفز عبره دون أن يصيبهم أذى من تلك النيران المشتعلة.
وكانت تستخدم لعبة النار في الماضي لبث روح الحماس والشجاعة والإقدام وكسر حاجز الخوف لدى الفرسان لمواجهة الأخطار مهما كانت قوتها ومصادرها.
وقال الخيال إبراهيم أبوساق إن الخيال المتمرس هو من يستطيع تجاوز هذا المستطيل المشتعل دون أن تطاله النار بأذى، مشيرا إلى أن ممارسة هذه اللعبة التاريخية تكسب راكبي الخيول مهارة كبيرة في القفز على الحواجز بكل ثقة وثبات.