تفكيك شبكة احتيال تعمل في 70 دولة
الثلاثاء، ١٢ يوليو ٢٠١٦
أعلنت الشرطة الإسبانية أنها فككت عصابة يشتبه في تنفيذها عمليات احتيال طالت أكثر من ثمانية آلاف شخص في نحو 70 بلدا وقاربت قيمة المبالغ المنهوبة فيها 25 مليون يورو.
وأوقفت السلطات الإسبانية 21 شخصا في إطار هذه العملية التي تناولت خاصة بيع أجهزة عاملة بنظام تحديد المواقع العالمي (جي بي اس). وكذلك أوقف أربعة أعضاء في العصابة من الجنسيات الإسبانية والبرتغالية والكولومبية في البرازيل وفرنسا والبرتغال خلال هذه العملية التي تمت بالتنسيق مع الوكالة الأوروبية للتعاون بين أجهزة الشرطة (يوروبول). وكانت المجموعة تبيع أجهزة «جي بي اس» لمستثمرين كانوا يتلقون في المقابل نقاطا تتبدل قيمتها تبعا للمبلغ المدفوع وفي إمكانهم مبادلتها بسيارات أو منازل فارهة. وأشارت الشرطة في بيان إلى أن «جزءا كبيرا من المال المستثمر من جانب المجموعة كان يستخدم في الترويج للاحتيال عن طريق تنظيم أحداث كالحفلات والسفر المجاني والاجتماعات في الفنادق الكبرى وكانوا يجهدون في هذه المناسبات لإقناع المشاركين باستثمار أموالهم». ولفتت الشرطة إلى أن «عملية الاحتيال تطورت منذ الحالة الأولى التي كشفت في البرازيل في 2013 واتسع نطاقها لتشمل أوروبا وتونس تحت مسميات مختلفة».
وفتشت الشرطة سبعة مبان في مدريد وفي مدينة ميريدا (غرب) في إطار العملية وضبطت وثائق مرتبطة بـ «نظام هرمي دولي» إضافة إلى مجوهرات وهواتف محمولة وأكثر من 60 ألف يورو نقدا وفق البيان.
وأوقفت السلطات الإسبانية 21 شخصا في إطار هذه العملية التي تناولت خاصة بيع أجهزة عاملة بنظام تحديد المواقع العالمي (جي بي اس). وكذلك أوقف أربعة أعضاء في العصابة من الجنسيات الإسبانية والبرتغالية والكولومبية في البرازيل وفرنسا والبرتغال خلال هذه العملية التي تمت بالتنسيق مع الوكالة الأوروبية للتعاون بين أجهزة الشرطة (يوروبول). وكانت المجموعة تبيع أجهزة «جي بي اس» لمستثمرين كانوا يتلقون في المقابل نقاطا تتبدل قيمتها تبعا للمبلغ المدفوع وفي إمكانهم مبادلتها بسيارات أو منازل فارهة. وأشارت الشرطة في بيان إلى أن «جزءا كبيرا من المال المستثمر من جانب المجموعة كان يستخدم في الترويج للاحتيال عن طريق تنظيم أحداث كالحفلات والسفر المجاني والاجتماعات في الفنادق الكبرى وكانوا يجهدون في هذه المناسبات لإقناع المشاركين باستثمار أموالهم». ولفتت الشرطة إلى أن «عملية الاحتيال تطورت منذ الحالة الأولى التي كشفت في البرازيل في 2013 واتسع نطاقها لتشمل أوروبا وتونس تحت مسميات مختلفة».
وفتشت الشرطة سبعة مبان في مدريد وفي مدينة ميريدا (غرب) في إطار العملية وضبطت وثائق مرتبطة بـ «نظام هرمي دولي» إضافة إلى مجوهرات وهواتف محمولة وأكثر من 60 ألف يورو نقدا وفق البيان.