الثانية

المصور جميل البخيتان صديق الفيلة

ما بين شرق آسيا وغابات أفريقيا يبحث المصور السعودي المحترف جميل البخيتان عن الفيلة بمختلف أحجامها وأشكالها، ويمررها لعدسته، ليشبع شهيتها وفضولها أمام حجم هذا المخلوق العجيب، وعلى مدى رحلات الكثيرة التي خصصها لتصوير الفيلة يظل جميل متعطشا أكثر لسلوكها وطريقة حياتها الهادئة، ومشيها الجماعي البطيء.
وعن تعلقه بالفيل يبين جميل أنه كان منذ صغره يشاهد الأفلام التعليمية التي تعرض في التلفزيون، ولأن الفيل أكبر الكائنات على وجه الأرض، فقد شد انتباهه كثيرا وحلم أن يصل إليه مباشرة في تلك الغابات التي طالما حبسته أمام الشاشة.
كبر جميل وكبرت معه الهواية، حتى تحقق له ما أراد، فسافر إلى إندونيسيا والهند ودول أفريقية عدة من أجله، رغم أنه لم يكن ذائع الشهرة مثل الحيوانات المفترسة كالأسود والنمور وغيرها، ومع ذلك أضفت عليه وداعته المملوءة بالهدوء والبطء صبغة الوداعة والصداقة مع البشر.
يروي جميل مغامرة له مع الفيلة في حديقة الحيوان بإندونيسيا، حيث يستلقي من يرغب من الزوار على الأرض، بعدد ثلاثة أو أربعة، وبينهما مسافة متر على الأقل، ثم تمر الفيلة عليهم متخطية أجسادهم، وهي تزن 7 آلاف كجم، والخطورة تكمن لو أخطأ الفيل ووطأ ظهر أحدهم، فمن يستطيع رفع قدمه.
ويتمنى البخيتان تصوير فيلة السافانا الأفريقية التي تعيش على كل أنواع الارتفاعات حتى الجبال وعلى خط الثلوج، بعدما كون صداقة مع فيلة الغابات الاستوائية.
#غابات أفريقيا#جميل البخيتان#حديقة الحيوان#الفيلة