ضاحية من الصفيح تشوه عاصمة المصايف

ضاحية من الصفيح تشوه لقب الطائف كعاصمة للمصايف العربية، وتعرقل مشاريع التنمية المتسارعة التي تشرف عليها إمارة منطقة مكة المكرمة.
ففي ظل الخطى الحثيثة للنهوض بعروس المصايف، تأتي إشكالية تقاعس الموظفين المسؤولين عن مكافحة التعديات والإحداثات والتعدي على الأراضي في جهاز أمانة الطائف لتعكر اللوحة التنموية بحسب مواطنين.
«مكة» رصدت ضاحية من الصفيح مجاورة لحي أم السباع استغلتها العمالة الوافدة ومن يقف وراءها من أبناء الوطن، لإنشاء تجمع سكني وسوق تجاري، اعتمد في تشييده على الصفيح من خلال وضع اليد دون مبالاة، لما يترتب على ذلك من مسؤولية قانونية لثقتهم بضعف الرقابة والمتابعة.
أمانة الطائف وعدت بمتابعة الوضع وتطبيق النظام بحق المخالفين ومن استغلوا الأرض الفضاء لإقامة هذا التجمع، أما الأهالي فأبدوا استغرابهم من ظهور هذه الضاحية متسائلين عن دور الرقابة التي غفلت عنها حتى أصبحت على هذا النحو.
وأفاد غازي السليماني - من سكان حي الوشحاء المجاور لضاحية الصفيح -، أن الموقع كان قبل بضع سنوات مكانا لسوق الماشية، نقلته الأمانة لموقع آخر وتركت الأرض دون استثمار لصالح تطوير الطائف، واستغلت العمالة الوافدة الموقع لإنشاء سوق جديد لبيع السكراب.
وقال سعد الجعيد «مواطن»: ترك هذه العمالة تتاجر بالسكراب داخل أحياء سكنية يفتح الباب أمام العديد من التجاوزات الأمنية المختلفة، سواء بتحولها إلى مأوى لمخالفي نظام العمل والإقامة، أو بتطور الوضع لتصبح مكانا لإخفاء المسروقات.
من جانبه أكد المتحدث الإعلامي للأمانة إسماعيل إبراهيم لـ»مكة»، أن الأمانة بدأت في متابعة هذه الضاحية الناشئة بطريقة مخالفة للأنظمة البلدية، وسوف تتخذ الإجراء النظامي بحقها.