حياتنا

مختص: ضحايا العنف الأسري أكثر عرضة للانتحار

أكد استشاري الطب النفسي الدكتور مشعل العقيل أنه بحسب دراسات في الطب النفسي فإن العنف الأسري هو المسبب الأبرز لمحاولات الانتحار بين المراهقين الذين تتراوح أعمارهم ما بين الـ15 - 29 عاما، مشيراً إلى أن دراسة حديثة أجريت بجامعة تورنتو في كندا شملت أكثر من 22 ألف شخص وجدت أن نسبة الكبار الذين شاهدوا عنفا أسريا بين الوالدين بشكل متكرر في طفولتهم -قبل سن الـ16- حاولوا الانتحار بنسبة تفوق عشرة أضعاف من لم يشاهد عنفا أسريا.

وقال العقيل لـ«مكة»: نلاحظ الآثار طويلة المدى للعنف الأسري على الأطفال، ومن هنا تأتي مهمة المؤسسات الحكومية والاجتماعية للحد من هذا العنف بشتى الطرق الممكنة من خلال التوعية وتفعيل الأنظمة، بالإضافة إلى التعامل مع الأطفال في حالات العنف الأسري ومساعدتهم في تجاوز الآثار النفسية بشكل مبكر.
ويضيف العقيل «لا توجد طريقة علمية لتحديد من سيقدم على الانتحار، ولكن توجد بعض العوامل والتي بالإمكان من خلالها ترتفع احتمالات انتحار الشخص الذي يعاني منها كالأمراض النفسية بخاصة الاكتئاب، الأعراض الذهانية، إدمان الكحول والمخدرات، الأمراض العضوية بخاصة المزمنة، ضعف الدعم الاجتماعي والتفكك الأسري، ومن كان لديه محاولة انتحار سابقة.

إحصائيات
  • يلقى 800 ألف شخص تقريبا حتفهم كل عام بسبب الانتحار.
  • البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل تمثل 75% من حالات الانتحار في العالم.
  • يعتبر الانتحار ثاني أكثر سبب للموت لمن تتراوح أعمارهم بين 15و 29 عاما.
من خلال الدراسات لوحظ:
  1. أن الرجال الذين ينتحرون أربعة أضعاف النساء
  2. النساء اللاتي يقدمن على محاولات انتحار أكثر من الرجال بما يقارب ثلاثة أضعاف
  3. نسبة الانتحار تزداد في الأعمار أقل من 19 وأكبر من 45 عاما
#الطب النفسي#جامعة تورنتو#مشعل العقيل#العنف الأسري