ردود أفعال عربية وإسلامية ودولية تستنكر الأعمال الإرهابية
الثلاثاء، ٥ يوليو ٢٠١٦
لقيت الأعمال الإرهابية التي شهدتها كل من جدة والقطيف والمدينة المنورة ردود أفعال واستنكار وإدانة واسعة عربيا وإسلاميا ودوليا.
وأعربت منظمة التعاون الإسلامي عن إدانتها واستنكارها البالغ للأعمال الإرهابية التي وقعت في جدة، وتفجيرين قرب مسجد في القطيف، والنقطة الأمنية قرب المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة، وذهب ضحيتها عدد من رجال الأمن.
وعدّ الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد مدني أن الذين نفذوا هذه الأعمال وخططوا لها، ودعموها إنما ينفذون توجها تآمريا، ومخططا يائسا يعمل على زعزعة الأمن والاستقرار في السعودية الذي هو حجر الأساس في أمن واستقرار المنطقة والعالم الإسلامي.
وأضاف بأنه لا يمكن لمسلم يصح إسلامه أن يصبح إرهابيا يقتل نفسه ويقتل الأبرياء معه، وأن يقدم فوق ذلك على انتهاك حرمة شهر رمضان المبارك، وحرمة مدينة الرسول ومسجده عليه الصلاة والسلام؛ بل لا يمكن لإنسان سوي أن يصبح نكرة لإنسانيته وعقله وضميره على نحو ما يفعله من تم تسخيرهم كأدوات في مخططات التضليل والتطرف والعنف والإرهاب.
وعبر عن تعازيه لأسر الضحايا ودعا أن يمن الله على المصابين بالشفاء، وعن ثقته في قدرة السلطات السعودية المختصة على ملاحقة الجناة، وتقديمهم للعدالة، والكشف عن انتماءاتهم ومن يقف خلفهم.
جرائم مشينة
إلى ذلك استنكر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط التفجيرات الإرهابية التي وقعت خارج الحرم النبوي الشريف وفي مدينة القطيف.
وقدم خالص تعازيه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وحكومة وشعب المملكة، وإلى عائلات الضحايا الأبرياء سائلا المولى عز وجل أن يلهمهم الصبر والسلوان.
وأشار إلى أن هذه «التفجيرات المشينة تأتي لتؤكد مرة أخرى على أن الإرهاب ليس له دين أو وطن، خاصة أن من نفذوا هذه الجرائم الشنيعة لم يراعوا حرمة شهر رمضان الكريم أو حرمة المقدسات».
وأكد الموقف الثابت والقوي لجامعة الدول العربية من إدانة الإرهاب في صوره ومظاهره كافة، مشيرا إلى أن مثل هذه العمليات الإرهابية تعيد تسليط الضوء على ضرورة العمل لتكثيف الجهود على المستوى العربي والإسلامي والدولي لمواجهة الخطر المستشري للإرهاب من خلال اتخاذ مجموعة من الإجراءات المشتركة السريعة والقوية للقضاء على هذه الظاهرة بشكل تام.
وقال أبوالغيط إن مثل هذه الأفعال الإجرامية إنما يجب أن توضح لشباب الأمة ضرورة التنبه لمخاطر الفكر المتطرف الذي يسهل الانزلاق إلى العنف والإرهاب وهو ما يحتم لفظه من البداية.
فئة ضالة
فيما أدانت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة -إيسيسكو- بشدة التفجيرات الإرهابية الانتحارية التي وقعت في كل من جدة والقطيف والمدينة المنورة.
وقالت في بيانها أمس إن هذه الأعمال الإرهابية الإجرامية التي تستهدف بيوت الله والآمنين من الناس في العشر الأواخر من رمضان هي محادة لله ورسوله لا يفعلها إلا ضال مفسد في الأرض لا يمت إلى الإسلام بأي صلة.
وأكدت الإيسيسكو دعمها للإجراءات التي تتخذها السعودية في مواجهة الإرهاب الإجرامي والقضاء عليه.
وأعربت منظمة التعاون الإسلامي عن إدانتها واستنكارها البالغ للأعمال الإرهابية التي وقعت في جدة، وتفجيرين قرب مسجد في القطيف، والنقطة الأمنية قرب المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة، وذهب ضحيتها عدد من رجال الأمن.
وعدّ الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد مدني أن الذين نفذوا هذه الأعمال وخططوا لها، ودعموها إنما ينفذون توجها تآمريا، ومخططا يائسا يعمل على زعزعة الأمن والاستقرار في السعودية الذي هو حجر الأساس في أمن واستقرار المنطقة والعالم الإسلامي.
وأضاف بأنه لا يمكن لمسلم يصح إسلامه أن يصبح إرهابيا يقتل نفسه ويقتل الأبرياء معه، وأن يقدم فوق ذلك على انتهاك حرمة شهر رمضان المبارك، وحرمة مدينة الرسول ومسجده عليه الصلاة والسلام؛ بل لا يمكن لإنسان سوي أن يصبح نكرة لإنسانيته وعقله وضميره على نحو ما يفعله من تم تسخيرهم كأدوات في مخططات التضليل والتطرف والعنف والإرهاب.
وعبر عن تعازيه لأسر الضحايا ودعا أن يمن الله على المصابين بالشفاء، وعن ثقته في قدرة السلطات السعودية المختصة على ملاحقة الجناة، وتقديمهم للعدالة، والكشف عن انتماءاتهم ومن يقف خلفهم.
جرائم مشينة
إلى ذلك استنكر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط التفجيرات الإرهابية التي وقعت خارج الحرم النبوي الشريف وفي مدينة القطيف.
وقدم خالص تعازيه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وحكومة وشعب المملكة، وإلى عائلات الضحايا الأبرياء سائلا المولى عز وجل أن يلهمهم الصبر والسلوان.
وأشار إلى أن هذه «التفجيرات المشينة تأتي لتؤكد مرة أخرى على أن الإرهاب ليس له دين أو وطن، خاصة أن من نفذوا هذه الجرائم الشنيعة لم يراعوا حرمة شهر رمضان الكريم أو حرمة المقدسات».
وأكد الموقف الثابت والقوي لجامعة الدول العربية من إدانة الإرهاب في صوره ومظاهره كافة، مشيرا إلى أن مثل هذه العمليات الإرهابية تعيد تسليط الضوء على ضرورة العمل لتكثيف الجهود على المستوى العربي والإسلامي والدولي لمواجهة الخطر المستشري للإرهاب من خلال اتخاذ مجموعة من الإجراءات المشتركة السريعة والقوية للقضاء على هذه الظاهرة بشكل تام.
وقال أبوالغيط إن مثل هذه الأفعال الإجرامية إنما يجب أن توضح لشباب الأمة ضرورة التنبه لمخاطر الفكر المتطرف الذي يسهل الانزلاق إلى العنف والإرهاب وهو ما يحتم لفظه من البداية.
فئة ضالة
فيما أدانت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة -إيسيسكو- بشدة التفجيرات الإرهابية الانتحارية التي وقعت في كل من جدة والقطيف والمدينة المنورة.
وقالت في بيانها أمس إن هذه الأعمال الإرهابية الإجرامية التي تستهدف بيوت الله والآمنين من الناس في العشر الأواخر من رمضان هي محادة لله ورسوله لا يفعلها إلا ضال مفسد في الأرض لا يمت إلى الإسلام بأي صلة.
وأكدت الإيسيسكو دعمها للإجراءات التي تتخذها السعودية في مواجهة الإرهاب الإجرامي والقضاء عليه.