الهند تبحث تطوير اقتصادات أوقافها الإسلامية

استعانت وزارة شؤون الأقليات في الهند بمؤسسة مقرها كوالالمبور للعمل على تطوير الأوقاف الإسلامية وزيادة الاستفادة منها في البلد الذي يعيش فيه عدد كبير من المسلمين.
وستعقد مؤسسة المنتدى الاقتصادي الإسلامي العالمي، التي تنظم مؤتمرات وورش عمل عن الاقتصاد الإسلامي في أنحاء العالم، مائدة مستديرة في وقت لاحق هذا العام لبحث سبل تطوير إدارة العقارات الوقفية في الهند التي يقدر عددها بنحو 490 ألف عقار.
المؤسسة قالت إن البنك الإسلامي للتنمية ومقره جدة وصندوق الحج الماليزي وشركة برمودالان أكبر شركة إدارة صناديق مملوكة للدولة في ماليزيا سيشاركون في ذلك اللقاء.
ويقوم المسلمون في أنحاء العالم بوقف بعض الأصول لاستخدامها كمشاريع اجتماعية مثل المساجد والمدارس وبرامج الرعاية الاجتماعية.
وتضم الأوقاف حيازات ضخمة من العقارات والمنشآت التجارية والأموال السائلة والأسهم وغيرها من الأصول.
لكن ما زالت إدارة تلك الأصول عملية بدائية في كثير من الحالات.
فغالبا ما يوقف المال في عقار أو وديعة مصرفية بعوائد هزيلة أو معدومة وهو ما يضع تكاليفا على كاهل الاقتصاد المحلي.
وتوجد في الهند، التي يقدر عدد سكانها المسلمين بنحو 177 مليون نسمة، قاعدة وقفية كبيرة، لكن كثيرا من أصولها لا تستغل بكفاءة، إذ يقدر دخلها السنوي بنحو 1.63 مليار روبية، 26.3 مليون دولار.
وافتتح رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ الشهر الماضي مؤسسة لتطوير الأوقاف أسستها وزارة شؤون الأقليات لتعزيز شفافية إدارة تلك الأصول.