قزي: حزب الله قوة احتلال أنهت لبنان
الجمعة، ١ يوليو ٢٠١٦
وصف المحامي فايز قزي حزب الله بأنه «قوة احتلال» مشيرا إلى أن أتباع إيران في الخارج ليسوا أحزابا بل خلايا عسكرية، وأضاف «لقد أربك هذا الواقع المشهد السياسي، بل تسبب عمليا في إنهاء الجمهورية اللبنانية».
جاء هذا خلال ندوة «العرب أمام الخطر المتجدد» والتي أقيمت الأسبوع الماضي ضمن لقاء تركي بن طلال الثقافي في الرياض، حيث حدد المحاضر في تلك الندوة ثلاثة مخاطر رئيسية هي: ولاية الفقيه والإرهاب والصهيونية، وأكد على أن « ولاية الفقيه أخطرها».
وقال قزي إن الصورة الحقيقية لحزب الله منذ صدور «وثيقة المستضعفين» تؤكد أنه فرقة عسكرية إيرانية، مضيفا « لقد أحسنت السعودية ودول الخليج أن اكتشفوا أن هذه أجسام إيرانية ويجب مقاومتها».
في جانب آخر، ذكر المحاضر أن متابعاته أكدت له أن الخميني لم يبدأ حروبه من أجل فلسطين ولا غيرها بل من أجل الإمبراطورية الفارسية، وأن أتباع الخميني قبل الثورة وخلالها كانوا يحملون جوازات السفر الأمريكية بتفاهم من الاستخبارات.
تركي بن طلال علق على وصف المحاضر دعوته له بالمفاجأة «وقال إن مد الجسور نهج سعودي قديم بدأه الملك المؤسس وسار عليه أبناؤه، والمملكة معروفة بتوازنها السياسي الذي مكنها من الخروج بأمان من حربين عالميتين.
كما تساءل تركي: لماذا خاصم اليسار العربي تجربة الوحدة التي قادها الملك عبدالعزيز؟ فأجاب قزي بما نقله عن بعثيين عراقيين: كنا مسيرين.
وبرزت في الندوة ومن خلال المداخلات آراء تدعو لصياغة مشروع عربي يناهض المشروع الإيراني المستند إلى ولاية الفقيه، وأكد المحامي فايز قزي أهمية قيام مثل هذا الحراك، وأن السعودية مؤهلة لقيادته.
جاء هذا خلال ندوة «العرب أمام الخطر المتجدد» والتي أقيمت الأسبوع الماضي ضمن لقاء تركي بن طلال الثقافي في الرياض، حيث حدد المحاضر في تلك الندوة ثلاثة مخاطر رئيسية هي: ولاية الفقيه والإرهاب والصهيونية، وأكد على أن « ولاية الفقيه أخطرها».
وقال قزي إن الصورة الحقيقية لحزب الله منذ صدور «وثيقة المستضعفين» تؤكد أنه فرقة عسكرية إيرانية، مضيفا « لقد أحسنت السعودية ودول الخليج أن اكتشفوا أن هذه أجسام إيرانية ويجب مقاومتها».
في جانب آخر، ذكر المحاضر أن متابعاته أكدت له أن الخميني لم يبدأ حروبه من أجل فلسطين ولا غيرها بل من أجل الإمبراطورية الفارسية، وأن أتباع الخميني قبل الثورة وخلالها كانوا يحملون جوازات السفر الأمريكية بتفاهم من الاستخبارات.
تركي بن طلال علق على وصف المحاضر دعوته له بالمفاجأة «وقال إن مد الجسور نهج سعودي قديم بدأه الملك المؤسس وسار عليه أبناؤه، والمملكة معروفة بتوازنها السياسي الذي مكنها من الخروج بأمان من حربين عالميتين.
كما تساءل تركي: لماذا خاصم اليسار العربي تجربة الوحدة التي قادها الملك عبدالعزيز؟ فأجاب قزي بما نقله عن بعثيين عراقيين: كنا مسيرين.
وبرزت في الندوة ومن خلال المداخلات آراء تدعو لصياغة مشروع عربي يناهض المشروع الإيراني المستند إلى ولاية الفقيه، وأكد المحامي فايز قزي أهمية قيام مثل هذا الحراك، وأن السعودية مؤهلة لقيادته.