450 ألف مصل تحتضنهم توسعة الملك عبدالله
السبت، ٢ يوليو ٢٠١٦
امتلأت أروقة توسعة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الأخيرة في الحرم المكي 100%، وبكامل طاقتها الاستيعابية منذ التاسعة من صباح الجمعة الموافق لليلة الـ 27 من رمضان، بحسب قائد القوات الخاصة للأمن الديبلوماسي العميد فهد المعمر لـ»مكة» هاتفيا أمس.
وأبان أن التوسعة استوعبت 450 ألف مصل، إضافة إلى الساحات المجاورة لمستشفى الطوارئ، ولفت إلى أن رجال الأمن بدؤوا عند الثامنة والنصف من مساء الجمعة بتحويل المصلين إلى الساحات الخارجية، فيما خصص 10 % من مساحة التوسعة للطوارئ وإدارة الحركة.
وأبان المعمر أن القوات تشرف على الساحات الشمالية الغربية والشمالية الشرقية التي تستقبل الوفود القادمة من جرول والتيسير والزاهر والشهداء وما حولها، وخصصت 8 مسارات طولية لاستقبال المشاة القادمين منها.
وأشار إلى أن تنظيم الحركة فرض تحويل المصلين إلى أسطح التوسعة والمدرجات الخارجية، وامتدت إلى الطرق المؤدية لجبل الكعبة بالتنسيق مع عمليات قوات تنظيم المشاة بالساحات الشمالية الغربية، فيما تمركزت قيادات تنظيم الحشود في المداخل الرئيسة فور امتلاء التوسعة والساحات بالمصلين، وتفكيك الكتل البشرية إلى المساحات الشاغرة في الطرقات التي جهزت وهيئت على شكل مربعات لتتحول إلى مصليات.
واعتبر المعمر تنفيذ الخطة الخاصة بليلة الـ 27 يسجل كنجاح لجميع القطاعات الأمنية المساندة لخدمة المعتمرين، حيث تشكل غرفة عمليات متكاملة لإدارة الحشود وتأمين أجواء إيمانية لهم.
آليات خطة إدارة الحشود:
وأبان أن التوسعة استوعبت 450 ألف مصل، إضافة إلى الساحات المجاورة لمستشفى الطوارئ، ولفت إلى أن رجال الأمن بدؤوا عند الثامنة والنصف من مساء الجمعة بتحويل المصلين إلى الساحات الخارجية، فيما خصص 10 % من مساحة التوسعة للطوارئ وإدارة الحركة.
وأبان المعمر أن القوات تشرف على الساحات الشمالية الغربية والشمالية الشرقية التي تستقبل الوفود القادمة من جرول والتيسير والزاهر والشهداء وما حولها، وخصصت 8 مسارات طولية لاستقبال المشاة القادمين منها.
وأشار إلى أن تنظيم الحركة فرض تحويل المصلين إلى أسطح التوسعة والمدرجات الخارجية، وامتدت إلى الطرق المؤدية لجبل الكعبة بالتنسيق مع عمليات قوات تنظيم المشاة بالساحات الشمالية الغربية، فيما تمركزت قيادات تنظيم الحشود في المداخل الرئيسة فور امتلاء التوسعة والساحات بالمصلين، وتفكيك الكتل البشرية إلى المساحات الشاغرة في الطرقات التي جهزت وهيئت على شكل مربعات لتتحول إلى مصليات.
واعتبر المعمر تنفيذ الخطة الخاصة بليلة الـ 27 يسجل كنجاح لجميع القطاعات الأمنية المساندة لخدمة المعتمرين، حيث تشكل غرفة عمليات متكاملة لإدارة الحشود وتأمين أجواء إيمانية لهم.
آليات خطة إدارة الحشود:
- مسارات مؤدية للتوسعة.
- تخصيص 10 % للطوارئ.
- التحكم في المداخل.
- الاستفادة من أسطح التوسعة.
- تحويل المصلين إلى المدرجات.
- تهيئة الطرق.
- تشكيل مربعات مهيأة للمصلين.