أخبار موجزة

عائلة المالكي تروي تفاصيله الأخيرة قبل وفاته

(لو كان بين يداي امنيه وستتحقق ل تمنيت شفاء هذا الطفل «سفور» ربي يشفيه) هذه كانت آخر عبارة غرد بها المواطن طاهر المالكي البالغ من العمر 50 عاما أحد ضحايا انفجارات مطار أتاتورك، والذي يعمل مرشدا طلابيا في مدرسة قتادة بن النعمان بالعاصمة المقدسة.
من جهته أوضح عبدالله بن دخيل أحد أقارب العائلة في اتصال هاتفي لـ «مكة» أن سفور هذا يدعى مسفر ويبلغ من العمر 13 عاما وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث توفي متأثرا بجراحه في الانفجار نفسه، كان يسعى طاهر وزوجته جاهدين للاهتمام به نظرا لظروفه الصحية، مشيرا إلى أن هيفاء زوجة طاهر معلمة عينت في إحدى قرى الرياض وما إن خاطبت التربية والتعليم بظروف ابنها الأكبر حتى نقلت إلى مكة المكرمة للاهتمام به.
وأضاف عبدالله أنه اطمأن على صحة هيفاء التي أصيبت بمضاعفات في الظهر والكلى إثر الانفجار، وأن ابنتهما رينا نجت من الحادثة بفضل الله، متابعا أن طاهر وعائلته نقلوا أخيرا إلى منزلهم الجديد في حي الشرائع لتأمين الراحة لأبنائهم.
أما قائد مدرسة قتادة بن النعمان خلف باشا فبين أن طاهر الذي كان وكان دائما ما يتفقد أحوال الطلاب، وأنه عرف بمد يد العون والمساعدة للأيتام والمحتاجين في المدرسة. وأضاف باشا أن طاهر بادر قبل وفاته بتبرعات لأحد المساجد.
#تركيا#مكة#مطار أتاتورك#تفجيرات أتاتورك#طاهر المالكي