أمين العاصمة المقدسة: المشاريع التطويرية متوافقة مع المخطط الشامل

أحدثت المشاريع التطويرية علاقة ثلاثية بين أقطاب العمل في مكة المكرمة، المتمثلة في إمارة المنطقة والهيئة العليا لتطوير مكة المكرمة والمشاعر المقدسة والأمانة، وفي اختصاصات تتولى كل جهة تنفيذها وفق المخطط الهيكلي الشامل، إذ تتولى الأولى الأعمال الإشراقية والرقابية وتضطلع الهيئة بدور المستشرف للمستقبل في رسم الخطط والبرامج المتناغمة مع المخطط الشامل، وتحمل الأمانة مسؤولية التنفيذ مع البلد الأمين الذراع الاستثماري لها بالشراكة مع القطاع الخاص.
أمين العاصمة المقدسة أسامة البار أكد لـ»مكة» أن جميع المشاريع التي تشهدها مكة تتم وفق خطط وبرامج زمنية دقيقة، ومتوافقة مع المخطط الشامل، وتسير بوتيرة متسارعة، وأن هناك أدوارا محددة لكل جهة تنفيذية تتعامل معها وفق الأطر والمحددات العامة وتتكامل مع دعم وإشراف ومتابعة إمارة المنطقة.
وأضاف البار «بالتأكيد، التنفيذ يتطلب تعاون كافة الجهات، وهناك تنسيق متكامل مع إمارة منطقة مكة المكرمة بقيادة الأمير مشعل بن عبدالله الذي يؤكد أهمية التنفيذ المتسارع والإتقان فيه، وهناك دعم كبير من وزارة المالية لمشاريع الأمانة ومشاريع مكة».
وأوضح أن أمير مكة المكرمة دعم بقوة توجه الأمانة في مكافحة التعديات والظواهر السلبية، وستنعكس آثار هذا الدعم على المواطن والقاصد لهذه المدينة المقدسة حاجا أو معتمرا أو زائرا، إذ إننا ننطلق حاليا بمشاريع كبيرة في النقل العام بالقطارات والحافلات أو من خلال مشروع الملك عبدالله لإعمار مكة المكرمة أو المشاريع التي تنفذها أمانة العاصمة المقدسة والجهات الأخرى، ونلمس جهدا كبيرا من الإمارة لدعم هذه الجهود.
وأشار أمين العاصمة المقدسة إلى أنه لا يمر يوم إلا وتجد دعما للجان إزالة التعديات في المراكز التابعة للمحافظات أو لجان التعديات التابعة للبلديات الفرعية في إزالة التعديات المنتشرة في كافة المناطق المحيطة بالعاصمة المقدسة، إذ استردت الأمانة خلال الأسبوعين الماضيين أكثر من 6 ملايين متر مربع من التعديات على يسار طريق الخواجات المتجه إلى العابدية.