الاستخبارات الألمانية: الصين تستغل كورونا للدعاية
الأحد، ١٢ أبريل ٢٠٢٠
كشفت الهيئة الاتحادية لحماية الدستور (الاستخبارات الداخلية في ألمانيا) أنها سجلت تزايدا في السياسة الدعائية والمعلوماتية من قبل مسؤولين صينيين في ظل أزمة وباء كورونا.
وأوضحت الهيئة لصحيفة «فيلت أم زونتاج» الألمانية الأسبوعية في عددها الصادر أمس، أن الحكومة في بكين تحاول إثارة الشكوك حول دور الصين كمنشأ للفيروس، وتحاول إعلاء جهود البلاد في تقديم المساعدة لدول غربية «من أجل إظهار الجمهورية الشعبية بصفتها شريكا يعول عليه، ومديرا حكيما للأزمة».
وأضافت الهيئة أن الأنشطة التي تقوم بها أجهزة استخبارات صينية في ألمانيا موجودة بشكل أساسي «في أعلى مستوى، دون تغيير وبغض النظر عن أزمة كورونا الراهنة».
وأوضحت الهيئة أنه تندرج تحت ذلك أيضا مساع «لاستخدام صانعي القرار من النطاق السياسي كـ»جماعات ضغط» من أجل مصالح صينية، وإحداث تأثير من خلال ذلك في ألمانيا، وفقا لمفهوم الأجندة السياسية للحزب الشيوعي».
وأوضحت الهيئة لصحيفة «فيلت أم زونتاج» الألمانية الأسبوعية في عددها الصادر أمس، أن الحكومة في بكين تحاول إثارة الشكوك حول دور الصين كمنشأ للفيروس، وتحاول إعلاء جهود البلاد في تقديم المساعدة لدول غربية «من أجل إظهار الجمهورية الشعبية بصفتها شريكا يعول عليه، ومديرا حكيما للأزمة».
وأضافت الهيئة أن الأنشطة التي تقوم بها أجهزة استخبارات صينية في ألمانيا موجودة بشكل أساسي «في أعلى مستوى، دون تغيير وبغض النظر عن أزمة كورونا الراهنة».
وأوضحت الهيئة أنه تندرج تحت ذلك أيضا مساع «لاستخدام صانعي القرار من النطاق السياسي كـ»جماعات ضغط» من أجل مصالح صينية، وإحداث تأثير من خلال ذلك في ألمانيا، وفقا لمفهوم الأجندة السياسية للحزب الشيوعي».