صحف دولية: مقتل يونس يفضح خلافات حزب الله
الاثنين، ٦ أبريل ٢٠٢٠
أكد عدد من الصحف الدولية والعربية أن حادثة اغتيال القيادي في حزب الله محمد علي يونس تكشف عن وجود خلافات بين القيادات داخل الحزب، خاصة مع صعوبة اختراق أي جهاز أمني للمنطقة التي اغتيل فيها يونس، والتي تقع تحت سيطرة حزب الله بصورة كاملة.
وكشفت مصادر لصحيفة العرب اللندنية أن يونس يعتبر قياديا بارزا، ولكنه من الصف الثاني في الحزب، إذ أنه مكلف بالإشراف على ملف حساس يسمى «الأمن المضاد». وأشارت إلى أن مهمته الأساسية منع أي اختراقات خارجية للحزب، وذلك عن طريق عمله على الأرض، خصوصا في جنوب لبنان. ولاحظت هذه المصادر أن يونس اغتيل بين بلدتي قاقعية الجسر وزوطر الغربية في جنوب لبنان، وهي منطقة تقع كليا تحت سيطرة حزب الله.
وأشارت المصادر نفسها إلى أن حزب الله سارع إلى توزيع معلومات تفيد بأن كمينا شاركت فيه ثلاث سيارات نُصب ليونس، لكن أوساطا جنوبية استبعدت ذلك، مشيرة إلى أن اغتيال يونس يأتي في إطار صراع داخلي في الحزب.
وكشفت مصادر لصحيفة العرب اللندنية أن يونس يعتبر قياديا بارزا، ولكنه من الصف الثاني في الحزب، إذ أنه مكلف بالإشراف على ملف حساس يسمى «الأمن المضاد». وأشارت إلى أن مهمته الأساسية منع أي اختراقات خارجية للحزب، وذلك عن طريق عمله على الأرض، خصوصا في جنوب لبنان. ولاحظت هذه المصادر أن يونس اغتيل بين بلدتي قاقعية الجسر وزوطر الغربية في جنوب لبنان، وهي منطقة تقع كليا تحت سيطرة حزب الله.
وأشارت المصادر نفسها إلى أن حزب الله سارع إلى توزيع معلومات تفيد بأن كمينا شاركت فيه ثلاث سيارات نُصب ليونس، لكن أوساطا جنوبية استبعدت ذلك، مشيرة إلى أن اغتيال يونس يأتي في إطار صراع داخلي في الحزب.