أخبار موجزة

البحث عن نسيم حبتور يعود لنقطة الصفر

أثبت فحص الحمض النووي الذي أعلنت نتيجته أمس، لشاب اشتبه المقيم نوري الحبتور في أنه ابنه المخطوف من كورنيش الدمام بعمر سنة ونصف السنة عام 1417هـ، عدم وجود صلة وراثية بين الشاب وبين الحبتور.

ونفى المتحدث الإعلامي لشرطة المنطقة الشرقية في بيانه عدم صحة ما يتم تداوله عن ادعاء المقيم نوري يسلم حبتور، من الجنسية اليمنية، بالاشتباه بكون أحد المواطنين ابنه الذي تقدم ببلاغ عن فقدانه بتاريخ 8/ 5/ 1417هـ.

وأوضح أن نتائج الفحص الحيوي الذي سبق أن أجرته الجهات المختصة عام 1440هـ، وكذلك الفحص الحيوي الاستثنائي الذي أجري تنفيذا للأمر الصادر من أمير المنطقة الشرقية، للإدارة العامة للأدلة الجنائية، أكدت جميعها عدم وجود علاقة وراثية تربط المدعي نوري يسلم حبتور، بالمواطن الذي يدعي أنه ابنه المفقود.

يذكر أن معلومات الصحيفة أشارت إلى أن أم نسيم أصيبت بتوعك صحي بعد إعلان نتيجة الفحص ونقلت على إثر ذلك للمستشفى، ولكنها تحسنت بعد ساعات وغادرته.

وأشارت المعلومات إلى أن المتهمة بخطف ثلاثة أطفال هم موسى الخنيزي، ويوسف العماري، ونايف القرادي، ربما تعلم من هم الأفراد الذين خطفوا نسيم، ولكن لم يتضح إذا كانت أدلت بمعلومات عنهم أم لا.
#نسيم حبتور