أخبار موجزة

والد وشقيق التكفيريين يتجاوزان الخطر والأمن يضعهما قيد الحراسة

‏‫تجاوز إبراهيم العريني وابنه سليمان اللذان كانا ضحية لطعنات ابني العائلة التوأم (خالد وصالح) مرحلة الخطر، حيث يتماثلان للشفاء في أحد مستشفيات شرق الرياض تحت حراسة أمنية، في وقت تستعد فيه العائلة لتلقي العزاء في وفاة والدتها الستينية التي وافاها الأجل نتيجة لطعنات الغدر التي تلقتها من ابنيها التكفيريين.
وحتى اللحظة، لم تفق عائلة العريني والمحيطون بها والشارع السعودي من هول الصدمة التي أحدثتها الجريمة البشعة التي استهدف بها شقيقان توأم، والدتهما ووالدهما وشقيقهما، وذلك عبر ملاحقتهم داخل المنزل وتسديد الطعنات إليهم، ما أسفر عن مقتل الأم، وإصابة الأب والشقيق الأكبر، إصابات بليغة.
وطبقا للمعلومات التي حصلت عليها الصحيفة فإن حالة الأب وشقيق التوأمين اللذين غدرا بوالدتهما أخذت نحو الاستقرار وزوال الخطر عنهما، وأنهما الآن في كامل وعيهما، غير أنهما لا يزالان في العناية المركزة في مستشفى سند في سريرين متجاورين.
وتشير المعلومات إلى أن وجود الأب والابن في العناية المركزة ليس بسبب حالتهما الصحية، وإنما احتياطات أمنية، في وقت لفتت فيه إلى أن الزيارة منعت عنهما خلال اليومين الماضيين، وأنهما يخضعان للحراسة الأمنية، وتم التحقيق معهما وسماع أقوالهما من قبل الجهات الأمنية منذ بداية عودة الوعي إليهما من بعد ظهر أمس الأول، وتفيد المعلومات أن الزيارة للمصابين باتت متاحة ومسموحا بها من بعد مغرب أمس.
#الرياض#إبراهيم العريني#الجهات الأمنية#التكفيريين