من يخطف كأس العرب.. تونس أم السنغال؟
الثلاثاء، ٣ مارس ٢٠٢٠
تتجه الأنظار اليوم نحو استاد الأمير محمد بن فهد بالدمام، لمتابعة نهائي بطولة كأس العرب لمنتخبات الشباب تحت 20 عاما بين تونس والسنغال، بعد بلوغهما الدور الأخير من البطولة على حساب المغرب ومصر.
ويسعى المنتخب التونسي للقب الثاني في تاريخه، واقتسام الصدارة مع المغرب كأكثر المنتخبات فوزا به، بينما يبحث منتخب السنغال عن اعتلاء منصة التتويج للمرة الأولى.
وتختتم البطولة التي ينظمها الاتحاد العربي لكرة القدم بالشراكة مع معهد إعداد القادة بوزارة الرياضة بالمملكة العربية السعودية، بعد أن أطلقت في 17 فبراير الماضي بملاعب 3 مدن، هي الرياض والدمام والخبر، ومشاركة 16 منتخبا، وزعت على 4 مجموعات، وهي: العراق وتونس وموريتانيا والكويت (المجموعة الأولى)، والمغرب والبحرين وجيبوتي ومدغشقر (الثانية)، والسعودية وفلسطين والجزائر ومصر (الثالثة)، والسودان وليبيا والإمارات والسنغال (المجموعة الرابعة).
وجاءت تلك الخطوة ضمن اهتمامات الاتحاد العربي لكرة القدم بتطوير بطولاته وتنمية مسابقات الفئات السنية للمنتخبات العربية خلال الفترة المقبلة بتوجيه ومتابعة من رئيس الاتحاد الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، بما يكفل استمراريتها واستفادة اللاعبين العرب وتنمية قدراتهم وإمكاناتهم الفنية.
ويسعى المنتخب التونسي للقب الثاني في تاريخه، واقتسام الصدارة مع المغرب كأكثر المنتخبات فوزا به، بينما يبحث منتخب السنغال عن اعتلاء منصة التتويج للمرة الأولى.
وتختتم البطولة التي ينظمها الاتحاد العربي لكرة القدم بالشراكة مع معهد إعداد القادة بوزارة الرياضة بالمملكة العربية السعودية، بعد أن أطلقت في 17 فبراير الماضي بملاعب 3 مدن، هي الرياض والدمام والخبر، ومشاركة 16 منتخبا، وزعت على 4 مجموعات، وهي: العراق وتونس وموريتانيا والكويت (المجموعة الأولى)، والمغرب والبحرين وجيبوتي ومدغشقر (الثانية)، والسعودية وفلسطين والجزائر ومصر (الثالثة)، والسودان وليبيا والإمارات والسنغال (المجموعة الرابعة).
وجاءت تلك الخطوة ضمن اهتمامات الاتحاد العربي لكرة القدم بتطوير بطولاته وتنمية مسابقات الفئات السنية للمنتخبات العربية خلال الفترة المقبلة بتوجيه ومتابعة من رئيس الاتحاد الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، بما يكفل استمراريتها واستفادة اللاعبين العرب وتنمية قدراتهم وإمكاناتهم الفنية.