أبوالغيط: التصعيد في سوريا سيؤدي إلى كارثة إنسانية
السبت، ٢٩ فبراير ٢٠٢٠
دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط جميع الأطراف المتصارعة على الأرض السورية إلى وقف فوري لإطلاق النار في شمال غرب سوريا.
وحذر أبوالغيط في بيان من خطورة تصاعد المواجهات العسكرية المترتبة على التدخلات الإقليمية والدولية على الساحة السورية، والتي ساهمت في تفاقم الوضع الميداني وتقويض فرص الحل السلمي للأزمة السورية، وتداعيات الوضع المضطرب على أمن واستقرار سوريا ومن ثم المنطقة.
وأكد أن التصعيد العسكري في شمال غرب سوريا شكل نموذجا صارخا لانتهاك القانون الدولي الإنساني، وتسبب في كارثة إنسانية غير مسبوقة بتشريد ما يزيد عن مليون نازح سوري ومواصلة استهداف المنشآت المدنية من مدارس ومستشفيات، مشددا على أهمية التزام جميع الأطراف بقرارات واتفاقات وقف إطلاق النار.
وأشار الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى مسؤولية مجلس الأمن في إقرار هدنة إنسانية فورية، وتوفير المساعدة العاجلة لأكثر من ثلاثة ملايين سوري، ودعا لإطلاق مفاوضات جدية تحت رعاية الأمم المتحدة بهدف تفعيل المسار السياسي، والدفع في اتجاه تنفيذ العملية السياسة وفقا لقرار مجلس الأمن 2254، مشددا على أن اللجوء للحل العسكري لن يجلب سوى مزيد من الدمار والتشريد وإراقة الدماء.
وحذر أبوالغيط في بيان من خطورة تصاعد المواجهات العسكرية المترتبة على التدخلات الإقليمية والدولية على الساحة السورية، والتي ساهمت في تفاقم الوضع الميداني وتقويض فرص الحل السلمي للأزمة السورية، وتداعيات الوضع المضطرب على أمن واستقرار سوريا ومن ثم المنطقة.
وأكد أن التصعيد العسكري في شمال غرب سوريا شكل نموذجا صارخا لانتهاك القانون الدولي الإنساني، وتسبب في كارثة إنسانية غير مسبوقة بتشريد ما يزيد عن مليون نازح سوري ومواصلة استهداف المنشآت المدنية من مدارس ومستشفيات، مشددا على أهمية التزام جميع الأطراف بقرارات واتفاقات وقف إطلاق النار.
وأشار الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى مسؤولية مجلس الأمن في إقرار هدنة إنسانية فورية، وتوفير المساعدة العاجلة لأكثر من ثلاثة ملايين سوري، ودعا لإطلاق مفاوضات جدية تحت رعاية الأمم المتحدة بهدف تفعيل المسار السياسي، والدفع في اتجاه تنفيذ العملية السياسة وفقا لقرار مجلس الأمن 2254، مشددا على أن اللجوء للحل العسكري لن يجلب سوى مزيد من الدمار والتشريد وإراقة الدماء.