200 مشاركة في مسابقة «تحدي ذكاء» لقطاع الإسكان
الخميس، ٢٠ فبراير ٢٠٢٠
تحتضن مدينة الخبر غدا السبت مراحل التصفيات الأخيرة لمسابقة «تحدي ذكاء» في قطاع الإسكان، التي ينظمها مركز ذكاء التابع للهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة «منشآت»، والذي سيشهد عرض المشاريع المشاركة وتقييمها والإعلان عن الفائزين بالمسابقة، حيث سجلت المرحلة الأولى من المسابقة أكثر من 200 فريق مشترك بأفكار ابتكارية لقطاع الإسكان.
وتأتي أهمية المسابقة التي دعت وزارة الإسكان جميع المهتمين بتطوير القطاع العقاري للمشاركة فيها، كونها وسيلة لتسخير البيانات والتقنيات الحديثة لأتمتة بعض العمليات وزيادة مستوى الكفاءة والأمان والحفاظ على خصوصية وحقوق المستفيدين، مما يساعد في تطوير القطاع وتمكين رواد الأعمال من تطوير هذه الحلول للإسهام في تحقيق أهداف الوزارة، المتمثلة في تحفيز المعروض العقاري ورفع الإنتاجية لتوفير منتجات سكنية بالسعر والجودة المناسبة، بالإضافة إلى تمكين المواطنين من الحصول على تمويل سكني مناسب، علاوة على تحسين الأداء العقاري ورفع مساهمته في الناتج المحلي.
وبدأت مسابقة «تحدي ذكاء» لقطاع الإسكان في منتصف نوفمبر من العام الماضي 2019 ضمن ثلاثة مسارات للتحدي، هي: استغلال المساحات المشتركة في المباني السكنية المشتركة، كالممرات والواجهات والأسطح، وهي تتعلق ببيانات منصة اتحاد الملاك التابعة لوزارة الإسكان. والمسار الثاني عن كيفية تيسير عملية البحث عن المكان المناسب للسكن حسب احتياجات الأسر، باختيار نوع العقار والحي المطلوب وفقا لاعتبارات حجم الأسرة ومكان العمل والدراسة ومستوى الدخل من خلال البيانات المفتوحة والتطبيقات. أما في المسار الثالث فقد أتيح للمتسابقين حرية تقديم أفكار أو حلول عامة تخدم قطاع الإسكان من خلال استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وعلم البيانات.
وأتيح للمتسابقين منذ بداية الترشيحات وحتى الوصول للتصفيات النهائية دعم استشاري من قِبل مختصين والوصول إلى معلومات حقيقية تتيحها الوزارة عن قطاع الإسكان من خلال الملفات المرفوعة على موقع المسابقة، لتمكين المتسابقين من معرفة أهم مشاريع وزارة الإسكان الحالية، والأهداف والخطط المستقبلية ومعرفة الوضع الراهن للقطاع المهم والحيوي في المملكة للوصول إلى حلول تقنية خلاقة، وسيتم تقديم دعم مادي للمشاريع الفائزة عند إطلاقها كمنتج في السوق.
ويستهدف مركز ذكاء دعم رواد الأعمال ضمن منافسات جماعية للحلول الالكترونية لتقديمها وتطويرها للجهات الحكومية أو الشركات، وتقديم التدريب والإرشاد في مجال علوم البيانات والذكاء الاصطناعي.
وتأتي أهمية المسابقة التي دعت وزارة الإسكان جميع المهتمين بتطوير القطاع العقاري للمشاركة فيها، كونها وسيلة لتسخير البيانات والتقنيات الحديثة لأتمتة بعض العمليات وزيادة مستوى الكفاءة والأمان والحفاظ على خصوصية وحقوق المستفيدين، مما يساعد في تطوير القطاع وتمكين رواد الأعمال من تطوير هذه الحلول للإسهام في تحقيق أهداف الوزارة، المتمثلة في تحفيز المعروض العقاري ورفع الإنتاجية لتوفير منتجات سكنية بالسعر والجودة المناسبة، بالإضافة إلى تمكين المواطنين من الحصول على تمويل سكني مناسب، علاوة على تحسين الأداء العقاري ورفع مساهمته في الناتج المحلي.
وبدأت مسابقة «تحدي ذكاء» لقطاع الإسكان في منتصف نوفمبر من العام الماضي 2019 ضمن ثلاثة مسارات للتحدي، هي: استغلال المساحات المشتركة في المباني السكنية المشتركة، كالممرات والواجهات والأسطح، وهي تتعلق ببيانات منصة اتحاد الملاك التابعة لوزارة الإسكان. والمسار الثاني عن كيفية تيسير عملية البحث عن المكان المناسب للسكن حسب احتياجات الأسر، باختيار نوع العقار والحي المطلوب وفقا لاعتبارات حجم الأسرة ومكان العمل والدراسة ومستوى الدخل من خلال البيانات المفتوحة والتطبيقات. أما في المسار الثالث فقد أتيح للمتسابقين حرية تقديم أفكار أو حلول عامة تخدم قطاع الإسكان من خلال استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وعلم البيانات.
وأتيح للمتسابقين منذ بداية الترشيحات وحتى الوصول للتصفيات النهائية دعم استشاري من قِبل مختصين والوصول إلى معلومات حقيقية تتيحها الوزارة عن قطاع الإسكان من خلال الملفات المرفوعة على موقع المسابقة، لتمكين المتسابقين من معرفة أهم مشاريع وزارة الإسكان الحالية، والأهداف والخطط المستقبلية ومعرفة الوضع الراهن للقطاع المهم والحيوي في المملكة للوصول إلى حلول تقنية خلاقة، وسيتم تقديم دعم مادي للمشاريع الفائزة عند إطلاقها كمنتج في السوق.
ويستهدف مركز ذكاء دعم رواد الأعمال ضمن منافسات جماعية للحلول الالكترونية لتقديمها وتطويرها للجهات الحكومية أو الشركات، وتقديم التدريب والإرشاد في مجال علوم البيانات والذكاء الاصطناعي.