إنشاء مركز محمد بن سلمان لعلوم وتقنيات المستقبل في اليابان
تستضيفه جامعة طوكيو بالتعاون مع مؤسسة مسك الخيرية
الجمعة / 20 / جمادى الآخرة / 1441 هـ - 22:45 - الجمعة 14 فبراير 2020 22:45
شهدت العاصمة اليابانية طوكيو أمس توقيع مذكرة تفاهم بين جامعة طوكيو ومركز مبادرات مسك، لإنشاء مركز محمد بن سلمان لعلوم وتقنيات المستقبل، وذلك بحضور مدير جامعة طوكيو العريقة الدكتور جونوكامي ماكوتو، ورئيس مجلس إدارة مركز المبادرات في مؤسسة محمد بن سلمان «مسك الخيرية» بدر العساكر، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليابان نايف الفهادي.
وقال بدر العساكر إن العلاقات السعودية اليابانية علاقات قوية ومتميزة على مدى أكثر من ستة عقود، وهذا من شأنه إيجاد بيئة مشجعة ومحفزة للتعاون في مختلف المجالات لا سيما المجالات العلمية والتقنية والبحثية والتعليمية، والتي نشهد اليوم جزءا مهما منها يتمثل في الإعلان عن إنشاء مركز محمد بن سلمان لعلوم وتقنيات المستقبل في جامعة طوكيو العريقة.
وأوضح العساكر أن هذه المذكرة تأتي امتدادا للشراكات القائمة بين مسك الخيرية وجامعة طوكيو والمتمثلة في تدريب نحو 60 شابا وشابة سعوديين في جامعة طوكيو في مجالات الطاقة المتجددة والطاقة النووية بالتعاون مع خبراء من القطاع الصناعي والبحثي في اليابان وزيارات ميدانية للمصانع ومراكز الأبحاث.
وعلق مدير جامعة طوكيو جونكامي بقوله «تشرفت بمقابلة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في يوليو العام الماضي، وما زلت أذكر ذلك اللقاء المميز. إن هذا المركز فرصة رائعة لكي نعزز ونعمق التعاون بيننا. ونثمن أن الجامعات السعودية وجامعة طوكيو تتمتع بعلاقات بناءة على المستويين التعليمي والبحثي وسنمضي قدما في تطوير شراكاتنا لتحقيق الرؤية السعودية اليابانية 2030».
يذكر أن جامعة طوكيو تأسست في 1877 وتعد أكثر الجامعات عراقة في اليابان وحصل سبعة من خريجيها على جوائز نوبل، وتولى 17 من خريجيها منصب رئيس وزراء اليابان، بالإضافة إلى ثلاثة رواد فضاء. كما تحتل الجامعة مراكز متقدمة في التصنيفات العلمية للجامعات وتعد من أكثر الجامعات نجاحا على مستوى شرق آسيا في مجال ريادة الأعمال والشركات الناشئة من الجامعات.
إسهامات المركز
- دعم الابتكار في البحوث العلمية
- التطوير التقني بين السعودية واليابان في مجالات حيوية ومهمة مثل:
وقال بدر العساكر إن العلاقات السعودية اليابانية علاقات قوية ومتميزة على مدى أكثر من ستة عقود، وهذا من شأنه إيجاد بيئة مشجعة ومحفزة للتعاون في مختلف المجالات لا سيما المجالات العلمية والتقنية والبحثية والتعليمية، والتي نشهد اليوم جزءا مهما منها يتمثل في الإعلان عن إنشاء مركز محمد بن سلمان لعلوم وتقنيات المستقبل في جامعة طوكيو العريقة.
وأوضح العساكر أن هذه المذكرة تأتي امتدادا للشراكات القائمة بين مسك الخيرية وجامعة طوكيو والمتمثلة في تدريب نحو 60 شابا وشابة سعوديين في جامعة طوكيو في مجالات الطاقة المتجددة والطاقة النووية بالتعاون مع خبراء من القطاع الصناعي والبحثي في اليابان وزيارات ميدانية للمصانع ومراكز الأبحاث.
وعلق مدير جامعة طوكيو جونكامي بقوله «تشرفت بمقابلة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في يوليو العام الماضي، وما زلت أذكر ذلك اللقاء المميز. إن هذا المركز فرصة رائعة لكي نعزز ونعمق التعاون بيننا. ونثمن أن الجامعات السعودية وجامعة طوكيو تتمتع بعلاقات بناءة على المستويين التعليمي والبحثي وسنمضي قدما في تطوير شراكاتنا لتحقيق الرؤية السعودية اليابانية 2030».
يذكر أن جامعة طوكيو تأسست في 1877 وتعد أكثر الجامعات عراقة في اليابان وحصل سبعة من خريجيها على جوائز نوبل، وتولى 17 من خريجيها منصب رئيس وزراء اليابان، بالإضافة إلى ثلاثة رواد فضاء. كما تحتل الجامعة مراكز متقدمة في التصنيفات العلمية للجامعات وتعد من أكثر الجامعات نجاحا على مستوى شرق آسيا في مجال ريادة الأعمال والشركات الناشئة من الجامعات.
إسهامات المركز
- دعم الابتكار في البحوث العلمية
- التطوير التقني بين السعودية واليابان في مجالات حيوية ومهمة مثل:
- البيانات الكبيرة والأمن السيبراني الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة
- تقنيات الميكاترونيكس والروبوت
- العلوم الطبية والحيوية
- دعم قبول الطلبة السعوديين المبتعثين في البرامج الأكاديمية والبحثية بجامعة طوكيو