التشخيص المبكر خطوة للتعامل الأمثل مع أطفال فرط الحركة
الأربعاء، ٢٩ يناير ٢٠٢٠
يعد اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه أحد الاضطرابات النمائية العصبية الناتجة عن نقص في كمية الموصلات الكيميائية (الدوبامين، والنورأدرينالين) في قشرة الجزء الأمامي (الفص الجبهي)، والتي تسهل للخلايا تنفيذ عملها والتواصل بين أطراف الدماغ المسؤول، وهو أحد اضطرابات الطفولة الأكثر شيوعا، ويمكن أن يستمر خلال مدة المراهقة حتى مرحلة البلوغ.
وتختلف الأعراض وشدتها بحسب مراحل العمر المختلفة، فقد تتحسن أعراض فرط الحركة عند البالغين بينما تستمر أعراض صعوبة التركيز وتشتت الانتباه الذي يظهر على شكل صعوبات في التركيز لمدة طويلة واندفاعية، وهي التصرف بدون تفكير في العواقب.
وأوضح الأخصائي النفسي الإكلينيكي بقسم الصحة النفسية للطفل بمستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بالحرس الوطني الدكتور محمد عوده، أن اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه عادة ما يوصف الطفل بأنه يسرح كثيرا أو يتململ بسرعة ولا يستطيع الجلوس هادئا لمدة طويلة، كما قد يلاحظ عليه الثرثرة والنسيان باستمرار وفقده أغراضه وحاجياته بكثرة، كما يصعب عليه انتظار دوره، وكذلك قد يصعب عليه المحافظة على علاقة جيدة بالآخرين.
وتختلف الأعراض وشدتها بحسب مراحل العمر المختلفة، فقد تتحسن أعراض فرط الحركة عند البالغين بينما تستمر أعراض صعوبة التركيز وتشتت الانتباه الذي يظهر على شكل صعوبات في التركيز لمدة طويلة واندفاعية، وهي التصرف بدون تفكير في العواقب.
وأوضح الأخصائي النفسي الإكلينيكي بقسم الصحة النفسية للطفل بمستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بالحرس الوطني الدكتور محمد عوده، أن اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه عادة ما يوصف الطفل بأنه يسرح كثيرا أو يتململ بسرعة ولا يستطيع الجلوس هادئا لمدة طويلة، كما قد يلاحظ عليه الثرثرة والنسيان باستمرار وفقده أغراضه وحاجياته بكثرة، كما يصعب عليه انتظار دوره، وكذلك قد يصعب عليه المحافظة على علاقة جيدة بالآخرين.