تجارة أجزاء من القطط مزدهرة بين ميانمار والصين

ذكرت دراسة أمس أن التجارة غير المشروعة في أجزاء من النمور والقطط البرية من ميانمار إلى الصين شهدت نموا، بينما تقلصت نفس التجارة إلى تايلاند.
وقالت منظمة «ترافيك» غير الحكومية ومقرها المملكة المتحدة في بيان صحفي إن محلات بيع أجزاء من القطط البرية بما فيها جلود وجماجم النمور والفهود في منطقة تاشيلايك على الحدود بين ميانمار وتايلاند انخفضت من 35 عام 2000، إلى ستة فقط عام 2013.
وأضافت المنظمة «لكن في منطقة موج لا، على الحدود مع الصين، تضاعفت هذه المتاجر أكثر من ثلاث مرات من ستة عام 2006، إلى 21 في 2014.
وتلبي منطقة مونج لا بشكل كامل تقريبا احتياجات العملاء من الصين».
وقالت الدراسة إن «معظم أجزاء القطط المطلوبة للبيع هي المخالب، والجماجم، والأنياب والجلود».
وتم تسجيل بيع أكثر من ألفين من أجزاء القطط البرية معظمها من الجلود.
وأشار التقرير إلى أن تراجع التجارة في منطقة تاشيلايك يمكن أن يعزى إلى مزيد من العمل لإنفاذ القانون في تايلاند في حين أن الزيادة في منطقة «مونج لا» يمكن ربطها بالقدرة الشرائية المتزايدة للمستهلكين في الصين، إلى جانب السهولة الواضحة في تهريب أجزاء الحيوانات البرية غير المشروعة إلى الصين من مونج لا.
وقال المؤلف المشارك في الدراسة الدكتور فنسنت نيجمان، أستاذ الأنثروبولوجيا في جامعة أكسفورد بروكس إنه «حان الوقت لإنفاذ السلطات للقوانين ذات الصلة لترقى إلى مستوى التزاماتها الدولية لمعالجة الجريمة ضد الحياة البرية».
واستمر بحث الدراسة حول هذه التجارة في المدينتين الحدوديتين لأكثر من عقدين من الزمن وتم الكشف عن أن أكثر تجارة الأجزاء ازدهارا في معظم الأحيان هي الخاصة بالفهد المرقط، والتي تم الكشف عن ازدهارها في جميع أنحاء غابات جنوب شرق آسيا.
يذكر أن جميع فصائل القطط البرية محمية بموجب اتفاقية التجارة الدولية بخصوص الأنواع المهددة بالانقراض من الحيوانات والنباتات البرية.