اليوم إعلان أسماء المرشحين .. والمطوفون يترقبون برامجهم الانتخابية

تعلن وزارة الحج اليوم عن الأسماء التي يحق لها الترشح لانتخابات مجالس مؤسسات أرباب الطوائف والمزمع انطلاقها الشهر المقبل، حيث قدر إجمالي عدد المتقدمين للترشح من كافة المؤسسات التسع بـ 195 مرشحا.
وحال إعلان أسماء من يحق لهم الترشح يستعدون لبدء حملاتهم الانتخابية في الـ25 من هذا الشهر، وذلك للتنافس على الفوز بأكبر قدر من الأصوات المؤيدة لهم، حيث سيتم طرح العديد من الاستراتيجيات والخطط المستقبلية لهؤلاء المرشحين، والتي ستكون في متناول الناخبين طيلة أيام الانتخابات، ومن خلالها سيحصل المرشح الذي يناسب طموحات الناخبين على أكثر الأصوات التي تمهد طريقه لمجالس إدارات مؤسسات أرباب الطوائف.
وأعدت وزارة الحج مقرا دائما للجنة مراقبة البرامج الانتخابية، وسيكون مقرها مركز تفويج الحجاج الواقع على طريق جدة – مكة، حيث ستنطلق فرق المراقبة من هذا المقر لرصد سير العملية الانتخابية لكل مؤسسة والتي وضعت لها جدولا زمنيا لانطلاق وانتهاء انتخاباتها.
إلى ذلك، توقع مطوفون أن تكون معايير الثقة والقرابة أبرز الأسلحة التي يعتمد عليها المرشحون في كسب الأصوات.
وفي هذا السياق قال المطوف الدكتور فائز جمال، إن انتهاج الانتخابات فردية الترشح ساهم وبشكل كبير في تنوع وكثرة البرامج الانتخابية، ولذلك من وجهة نظري أن الناخبين لن يستطيعوا النظر في جميع تلك البرامج، وأتوقع أن تكون أبعاد القرابة والثقة هي أبرز المعطيات التي سيحصل بموجبها المرشحون على أكبر عدد من الأصوات.
وبين أن الانتخابات أمر صحي، لما من شأنه وضع كافة المعطيات بيد الناخب والذي ستكون له اليد الطولى في فوز مرشحه بعد أن يحوز على ثقته من خلال الاستراتيجيات التي وضعها في برنامجه الانتخابي، ولذا أطالب جميع المرشحين بأن تكون معطياتهم في برامجهم الانتخابية ذات طابع يستطيعون من خلاله تنفيذه على أرض الواقع بعد أن يعتلوا كرسي المجلس ولا يخذلون ناخبيهم.
من جهته ذكر المطوف مكي المرزوقي، من مؤسسة حجاج جنوب آسيا، أن البرامج الانتخابية ستكون متنوعة ومحتدمة بين المتنافسين من المرشحين للدخول في مجالس الإدارات، وبالتالي نحن كناخبين سننظر إلى البرنامج الذي سيحوز على ثقتنا من خلال ما إذا كان سيتم تطبيق مثل تلك البرامج على أرض الواقع أم لا.
فيما أوضح المطوف عادل حافظ، من مؤسسة حجاج الدول العربية، أن وصول عدد المرشحين الراغبين في دخول مجلس إدارة المؤسسة إلى 48 مرشحا، بينما المطلوب 40 مرشحا يدل على مدى التنافس بين مطوفي المؤسسة لتقديم كافة الخدمات وتسخيرها لخدمة المؤسسة، وهذا أمر جيد وصحي.