حياتنا

مختص: عسل النحل علاج سريع للحروق المباشرة

أكد المحاضر في كلية العلوم الزراعية والأغذية بجامعة الملك فيصل بالأحساء الدكتور القذافي طه أن عسل النحل يعد أفضل وسيلة للعلاج السريع للحروق، إذا وضعت طبقة منه مكان الحرق بعد حدوثها مباشرة، حيث يقي العسل الجلد من آثار الحرق ويعود الجلد إلى حالته الأولى بعد فترة قليلة.

وصفة قديمة

وقال طه لـ «مكة» هذه الوصفة كانت معتمدة قديما في علاج الجروح بنجاح باستخدام العسل، لنشاطه المضاد للبكتريا، سواء من خلال خاصية الضغط الأسموزي أو الحموضة أو الخاصية الهيجروسكوبية (قدرة المادة على جذب جزيئات الماء من البيئة المحيطة).
وأوضح طه أنه تم استخدام هذه الوصفة كمضادة طبية عند قدماء المصريين في الطب الشعبي، فهو بتركيبه الكيميائي يحوي نحو 14-19% رطوبة، وسكريات 70-78%، منها نحو 70% للجلوكوز والفركتوز فقط، وهما سكريات أحادية، ويحتوي على بعض العناصر المعدنية المهمة لغذاء الإنسان مثل الصوديوم، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والفسفور، والماجنسيوم بكميات معتبرة، ويحتوي على الحديد، والزنك، والمنجنيز، والنحاس بكميات قليلة، وقد يزيد محتوى المعادن في العسل عن 1%، وكذلك يحتوي على إنزيمات أهمها الأميليز، والانفرتيز، والدياستيز، والجلوكوز أكسيديز.

تخزين العسل

وأشار طه إلى أن تخزين العسل تحت ظروف غير ملائمة يؤدي إلى وقف نشاط إنزيم الجلوكوز أكسيديز، وينخفض، وربما يتوقف التأثير المثبط للبكتيريا في العسل بالتعرض للضوء أو الحرارة، ويكون النشاط المضاد للميكروبات في العسل الخام فعالا بصورة أفضل، ولكن تقل هذه الخاصية في العسل المعرض لظروف تصنيع بسبب تحطيمها لبعض مكونات العسل العلاجية، لافتا إلى أن بعض الدراسات أوضحت أن بعض أنواع العسل السعودي أظهرت تأثيرا مثبطا تماما على البكتيريا، أما بعضها فقد أظهر تثبيطا جزئيا للبكتيريا.
#عسل النحل#العسل#الحروق#الطب الشعبي