السيد "شوكولا" وحرمه!!
الأربعاء، ٢٦ فبراير ٢٠١٤
جمع «النصيب» بينهما؛ شاب لطيف بسمرة تحاكي «الأبنوس»! وفتاة تتحلى بمواصفات يتمناها كل «آدم»؛ وافق والدها لمعرفته بالشاب بحكم المجاورة والعيش المشترك؛ ولثقته في اختيار ابنته؛ لتتم مراسم الزواج ببهجةٍ حاول تكديرها تعليقاً بعض «المخاذيل» الذين تشرّبوا «العبثية/العصبية»! ولكن هيهات؛ فالإساءات لم تقو على الصمود أمام بهاء وبياض «الفل» وشذاه؛ وزغاريد الفرح التي زفّتهما لـ»عشّهما السعيد»
بعد يأسه من تفريق الزوجين السعيدين بمكائد الشامتين العنصريين غيّر «إبليس» موجته؛ بخطةٍ تحاول إفساد وصفة «الشوكولا بالحليب»! والنفاذ من خلال ثغر الزوجة؛ والتي «عيّرت» زوجها –وهو وقار- في لحظة غضب وطيش بأنه «عبد»! ولو قدّر لي تلطيف الموقف لأسهبت –بعيداً عن العنصرية ولتلطيف الجو- في شرح دقّة وصفها؛ فما من «متزوج» وهو حر! كان «الشوكولا» عاقلاً لمعرفته بأن «حرارة» الغضب قادرة على تغيير طبيعة تماسك «قشطته» المصون! فقام بإيصالها لبيت أهلها أملاً بأن «تهدأ الخواطر» المتأججة! وهي أسرّت لوالدها وأصرّت على طلب الطلاق! وأخبرها بأنه «نائب مستقل»! لم يجبرها على الزواج ولن يجبرها على طلب «الفراق»! تقدمت الزوجة بطلب «الخلع» وحددت المحكمة لها ولزوجها «الأبنوسي» جلسةً للنظر؛ وفي اليوم المحدد عاد الأب لأخذها –بعد الاستئذان من عملها- لحضور الجلسة؛ أخبر الحارس والدها –الذي كان يعاود اتصاله بجوالها المقفل- بأنها خرجت من عملها؛ واعتقد الأب أنها سبقته للمحكمة؛ فشخص للموقع دون إيجاد أثرها؛ فأخبر القاضي باختفاء ابنته «في ظروفٍ غامضة»! وفي «دوشة» التخمينات رنّ جواله فبادر ابنته بسؤال لا يخلو من الحنق: «وينِك»؟! مؤجلاً عشرات الشتائم ربما لتوجيهها إليها بعيداً عن سمع القضاء! أخبرته أنها بصحبة زوجها؛ وطمأنته بأن «المياه عادت لمجاريها»! ولم تنس بالطبع الرجاء بـإيصال طلبها لأمها؛ برعاية الأولاد حتى عودتها وبعلها من رحلة داخلية للتنزّه! شرح والدها لفضيلة القاضي الموقف؛ فابتسم وقال لكاتبه: اقفل الجلسة -يا ولدي- لعدم حضور «المدّعية»! ولحصول الصلح بين الطرفين!