ثلث العالم بدناء والثلث الآخر يعاني نقص التغذية
الأربعاء، ١٥ يونيو ٢٠١٦
أظهر تقرير عن التغذية في العالم أن هناك تزايدا في عدد دول العالم التي تواجه مشكلة البدانة ونقص التغذية على السواء بين سكانها.
وحسب تقرير التغذية الدولي الصادر أمس في بكين فإن 44% من الدول التي توفرت عنها معلومات بشأن وضع التغذية بين سكانها، أي 57 من إجمالي 129 دولة شملتها الدراسة تعاني من نسبة خطيرة من سوء التغذية أو البدانة بين البالغين.
وأكد معدو التقرير أن العالم خرج عن مسار مواجهة هذا التطور من خلال العمل على إبطائه ووقفه.
وحسب التقرير فإن نحو ملياري إنسان في هذه الدول مصاب بالبدانة، وإن واحدا من بين كل 12 شخصا يعانون من مرض السكر. وأوضح الباحثون أن سوء التغذية مسؤول عن نحو نصف حالات الوفاة بين الأطفال دون خمس سنوات، وإن العواقب الاقتصادية أو الاجتماعية للتغذية غير الكافية أو التغذية الخاطئة هائلة مما يتسبب في إهدار 11% من إجمالي الناتج القومي لدول آسيا وأفريقيا. وأشار معدو التقرير إلى أن نقص التغذية أو التغذية المفرطة يتسبب في إهدار الدخل الاقتصادي للدول التي تعاني من هذه المشاكل أكثر مما فعلته الأزمة المالية العالمية بين عامي 2008 و2010 وأوضح الباحثون أنه إذا أصيب أحد أفراد أسرة في أمريكا على سبيل المثال بالبدانة فإن ذلك يتسبب في زيادة النفقات العلاجية للأسرة بنسبة 11% من دخلها السنوي، وأن إصابة مواطن بالغ بالسكر في الصين تفقده 16% من دخله.
وحسب تقرير التغذية الدولي الصادر أمس في بكين فإن 44% من الدول التي توفرت عنها معلومات بشأن وضع التغذية بين سكانها، أي 57 من إجمالي 129 دولة شملتها الدراسة تعاني من نسبة خطيرة من سوء التغذية أو البدانة بين البالغين.
وأكد معدو التقرير أن العالم خرج عن مسار مواجهة هذا التطور من خلال العمل على إبطائه ووقفه.
وحسب التقرير فإن نحو ملياري إنسان في هذه الدول مصاب بالبدانة، وإن واحدا من بين كل 12 شخصا يعانون من مرض السكر. وأوضح الباحثون أن سوء التغذية مسؤول عن نحو نصف حالات الوفاة بين الأطفال دون خمس سنوات، وإن العواقب الاقتصادية أو الاجتماعية للتغذية غير الكافية أو التغذية الخاطئة هائلة مما يتسبب في إهدار 11% من إجمالي الناتج القومي لدول آسيا وأفريقيا. وأشار معدو التقرير إلى أن نقص التغذية أو التغذية المفرطة يتسبب في إهدار الدخل الاقتصادي للدول التي تعاني من هذه المشاكل أكثر مما فعلته الأزمة المالية العالمية بين عامي 2008 و2010 وأوضح الباحثون أنه إذا أصيب أحد أفراد أسرة في أمريكا على سبيل المثال بالبدانة فإن ذلك يتسبب في زيادة النفقات العلاجية للأسرة بنسبة 11% من دخلها السنوي، وأن إصابة مواطن بالغ بالسكر في الصين تفقده 16% من دخله.